اسباب السيلوليت وطرق علاجه وتحسين مظهره

اسباب السيلوليت وطرق علاجه وتحسين مظهره

السيلوليت هو طبقة معقدة من الدهون يدخل في تركيبها ماء وسموم وشحوم تتركز تحت طبقة الجلد السطحية، وتتكون نتيجة تفتت الطبقة الدهنية أسفل الجلد وبروز كتل دهنية معقدة التركيب ارتكزت وتمحورت بطريقة غير منتظمة ومتباعدة عن بعضها البعض وبمستوى أعلى من الطبقة الدهنية الطبيعية، وتُقدم لكِ مجلة رقيقة في هذا المقال اسباب السيلوليت وطرق علاجه.

اسباب السيلوليت وطرق علاجه

اسباب السيلوليت

يتسبب السيلوليت في حدوث تموج وتجعد وعدم تناسق في التكوين الجلدي الخارجي للإنسان بسبب طفو هذه الكتل عن الطبقة الدهنية الطبيعية وملامستها المباشرة لأعلى طبقة داخلية للجلد، مما يؤدي إلى ظهور شبكات جلدية متداخلة في بعضها البعض وبمعنى آخر غمازات جلدية متداخلة وكثيفة والتي سميت لاحقاً بالسيلوليت.

السبب الدقيق للسيلوليت غير معروف، ولكن يبدو أنه ناتج عن تفاعل بين النسيج الضام في الطبقة الجلدية التي تقع تحت سطح الجلد ، وطبقة الدهون الموجودة تحتها مباشرة، وهناك بعض العوامل الأخرى المرتبطة بفرط وجود السيلوليت ومن أهمها:

  • قلة شرب الماء حيث تزيد فرصة ظهور السيلوليت عند إحساس الجسم بالجفاف، لذلك اجعلي شرب الماء عادة يومية لا غنى عنها، ويُمكنكِ أيضا الاعتماد على الخضروات والفاكهة التي تحتوي على نسبة كبيرة من المياه.
  • بطىء الحرق أيضا أحد مُسببات ظهور السيلوليت حيث أن هناك أجسام تحرق الدهون ببطىء وتكون على استعداد أكثر من غيرها لتكوين السيلوليت، لذلك عليكِ اتباع نظام غذائي يزيد من سرعة الحرق وتناول أغذية تزيد الحرق أيضا.
  • عدم ممارسة الرياضة من أقوى الأسباب أيضا فأنتِ لا تحتاجين للرياضة فقط للتخلص من الوزن الزائد ولكن للحفاظ على جلدك مشدود أيضا.
  • من المحتمل أن تلعب الهرمونات دورًا هامًا في تطوير السيلوليت، حيث يعتبر الاستروجين، والأنسولين والنورادرينالين، وهرمونات الغدة الدرقية والبرولاكتين جزءًا من عملية إنتاج السيلوليت.
  • تقول إحدى النظريات أنه مع انخفاض هرمون الاستروجين عند النساء في الطريق لانقطاع الطمث، يتناقص تدفق الدم إلى النسيج الضام تحت الجلد أيضًا، وانخفاض الدورة الدموية يعني كمية أقل من الأوكسجين في المنطقة، مما يؤدي إلى انخفاض إنتاج الكولاجين.
  • تزداد الخلايا الدهنية في الحجم كلما انخفضت مستويات هرمون الاستروجين، والعمر أيضا يجعل الجلد يصبح أقل مرونة، وأرق وهذا يزيد من فرصة تطور السيلوليت.
  • يُعتبر الحمل والولادة أيضا من مُسببات السيلوليت حيث تتغير هرمونات المرأة في هذه الفترة وتتسبب في ظهور تلك التعرجات الجلدية.
  • لا ينتج السيلوليت عن السموم، على الرغم من أن اتباع أسلوب حياة صحي قد يساعد في تقليل المخاطر، وممارسة الرياضة والنظام الغذائي قد يساعدان في الحد من ظهور السيلوليت، فالأشخاص الذين يتناولون الكثير من الدهون والكربوهيدرات والملح والقليل من الألياف من المرجح أن يكون لديهم كميات أكبر من السيلوليت.
  • يكون السيلوليت أكثر انتشارًا بين المدخنين، وأولئك الذين لا يمارسون الرياضة، والذين يجلسون أو يقفون في موضع واحد لفترات طويلة من الزمن، كما يمكن أن يؤدي ارتداء الملابس الداخلية الضيقة عند الأرداف إلى الحد من تدفق الدم، وقد يساهم ذلك في تكوين السيلوليت.
  • السيلوليت أكثر انتشارًا لدى الأشخاص الذين لديهم دهون زائدة، لكن يمكن للأشخاص النحيفين الحصول عليها أيضًا، ومن المرجح أن يحدث ذلك بعد عمر 25 عامًا ، ولكن السيلوليت يمكن أن يؤثر على الشباب أيضًا، بما في ذلك المراهقين.
  • هناك جينات معينة تساهم في تطوير السيلوليت، ويمكن ربط العوامل الوراثية بسرعة الأيض لدى الشخص، وتوزيع الدهون تحت الجلد، والعرق، ومستويات الدورة الدموية، فهذه العوامل يمكن أن تؤثر على فرصة تطوير السيلوليت.

الأماكن الأكثر عرضة لظهور السليوليت

ينتشر السيلوليت في المناطق حول الفخدين وأسفل المعدة والأرداف، وعلي الرغم من أن غالبية الأشخاص الذين يعانون من السلوليت هم الأكثر وزنا فإن نسبة 9 من أصل 10 من النساء سيصابون به.

طرق علاج السيلوليت

توجد العديد من الطرق المتبعة لازالة السيلوليت، لكنها غير دائمة؛ أي أنها تساعد على تحسين مظهر الجلد لمدة مؤقتة قد تستمر أعوام؛ لكن لا داعي للقلق فتلك العلاجات يمكن تكرارها بشكل منتظم للحصول على نتائج شبه دائمة، كذلك توجد عدة نصائح تساعد على الحد من ظهور السيلوليت.

علاج السيلوليت بالليزر 

من أحدث الطرق المستخدمة لـ إزالة السيلوليت من الافخاذ وكذلك من باقي أجزاء الجسم، وتعتمد هذه التقنية على الطاقة الحرارية لليزر، مقترنةً أحياناً بتقنية الترددات الراديوية Radio frequency، للحصول على نتائج متكاملة تمتد إلى عام كامل.

في عملية إزالة السيلوليت بالليزر يستخدم الطبيب المخدر الموضعي مع إعطاء الشخص بعض المهدئ لتقليل التوتر، وإن كان الأمر أبسط من ذلك، إلا أن بعض الأشخاص يشعرون بالارتباك والخوف عند الإقبال على إجراء أي عملية ولو كانت بسيطة.

بعد أن يبدأ مفعول المخدر يصنع الطبيب شقاً جراحياً صغيراً جداً لا يتعدى قطره سنتمتر واحد، ويُدخل عن طريقه أداه رفيعة تشبه الإبرة تبث الأشعة الضوئية في ثلاثة اتجاهات، فتعمل على تفتيت الدهون وتحويلها إلى سائل، كذلك تعمل أشعة الليزر على تحفيز إنتاج الكولاجين، وشد الجلد وإزالة الترهلات منه.

بعد الانتهاء من العملية، يُخاط الجرح بخيوط طبية صغيرة بطريقة تجميلية بحيث لا تترك أثراً بعد تمام الالتئام.

يُنصح بعد العملية بارتداء الملابس المطاطية لشد الجلد لمدة لا تقل عن شهر ونصف بعد الإجراء مع المداومة على ممارسة الرياضة للتمتع بنتائج ممتازة.

تقنية سيلفينا

تعد تقنية Cellfina هي الأحدث في إزالة السيلوليت، والتي تعد بإعطائك نتائج ممتازة في علاج السيلوليت تتخطى 90%، إذ تترك بشرتك جميلة وناعمة بدون أي نتوءات لمدة تقترب من العامين.

تقنية سيلفينا هي عبارة عن تقنية جراحية بسيطة، تُجرى تحت تأثير المخدر الموضعي، وفيها يُجري الطبيب شقوق صغيرة بالجلد، ثم تخدم مبضع صغير لقطع الأربطة الليفية الموجودة في الدهون تحت سطح الجلد، تلك الأربطة هي التي تتسبب في ظهور النتوءات والثنيات في البشرة، وحين يتم التخلص منها تعود البشرة جميلة وناعمة كبشرة الأطفال.

تتميز هذه التقنية أن فترة النقاهة بعدها قصيرة، فيمكن للشخص العودة إلى عمله بعد يوم أو أثنين على الأكثر، وإن كان بعض التورم والكدمات لن يختفوا قبل مرور أسبوعين على الإجراء.

الفرق بين إزالة السيلوليت بالليزر وتقنية سيلفينا

تُصنف طريقة إزالة السيلوليت بالليزر وتقنية سيلفينا بأنهما من أفضل التقنيات للتخلص من السيلوليت، ولكن هناك بعض الفروق بينهما التي يجب التعرف عليها قبل الإقدام على إجراء أياً منهما، وتتمثل هذه الفروق في:

التكلفة

ترتفع تكلفة تقنية إزالة السيلوليت بالليزر عن تقنية سيلفينا، إذ تبلغ إزالة السيلوليت بالليزر حوالي 5800 دولاراً أمريكياً، في حين أن تكلفة إزالة السيلوليت سيلفينا حوالي 4200 دولاراً أمريكياً.

الجراحة

بالرغم من أن التقنيتين جراحيتان، إلا أن تقنية الليزر أكثر تعمقاً من حيث الجراحة عن تقنية سيلفينا.

ظهور النتائج

تظهر النتائج في تقنية سيلفينا خلال الأسبوع الأول بعد الإجراء أما في حالة الليزر فالنتائج متغيرة، ويمكن أن تستغرق ما بين ستة أشهر حتى عام كامل.

المشاكل التي تعالجها

تعالج تقنية الليزر مساحات أكبر من البشرة وتستهدف تهدل الجلد لذا فهي مناسبة للدرجة الثالثة من السيلوليت، أما تقنية سيلفينا فتعالج النتوئات فقط لذا فهي الأفضل بالنسبة للدرجة الأولى والثانية من السيلوليت.

أداة تدليك الجسم

تدليك السلوليت من التقنيات المستخدمة لإزالة السيلوليت دون الحاجة لعمل الشق الجراحي، ولكن في هذه التقنية لا يكون الليزر هو العامل الأساسي الذي يزيل السيلوليت، بل يصبح عاملاً مساعداً للمساج أو التدليك، فالأجهزة المستخدمة وإن كانت تطلق الأشعة الضوئية تعتمد أساساً على تدليك الجلد وعمل مساج له دون الحاجة إلى عمل شقوق جراحية.

يعتبر علاج السيلوليت بطريقة المساج أو التدليك إجراء غير جراحي لا يسبب الألم وليس له أعراض جانبية بعد استخدامه، وتناسب تقنية المساج الأشخاص الذين يعانون من الدرجة الأولى والثانية من السيلوليت.

يستغرق علاج السيلوليت بالمساج عدة جلسات قد يتراوح عددها ما بين 5 إلى 15 جلسة، وتكون مدة كل منها ما بين نصف ساعة وحتى ساعة كاملة

يُقدر الطبيب عدد الجلسات التي يحتاجها الشخص على حسب درجة السيلوليت ونوعه، وبطبيعة الحال يحتاج الشخص الذي يعاني من الدرجة الثانية من السيلوليت إلى عدد أكبر من الجلسات عن من يعاني من الدرجة الأولى من السيلوليت.

يمرر الطبيب أو مساعده جهاز الليزر على سطح الجلد في حركة منتظمة في الجلسة، فيعمل الجهاز على تدليك الجلد فتنشط الغدد الليمفاوية ويُحفز إنتاج الكولاجين الطبيعي الذي يساعد على إعطاء الجلد مظهر مشدود بلا ترهلات، كذلك يساعد الليزر على تنشيط الدورة الدموية مما يفيد الصحة العامة بالإضافة إلى فائدته بالنسبة شد الجلد.

كيفية تحسين مظهر السليوليت

لا تدعي السليوليت يصيبك بالإحباط، إليك بعض الأفكار والنصائح التي تساعد في الحد من ظهور السليوليت حول منطقة الفخدين أو أي من أجزاء الجسم.

هناك طرق لتقليل ظهور السليوليت علي الجسم مثل:

  • استخدام فرشاة جسد جافة لتنشيط الدورة الدموية.
  • شرب الكثير من المياه لترطيب خلايا الجلد قدر الإمكان.
  • نيل القسط الكافي من الاسترخاء فقد ثبت أن الإجهاد والتوتر لهم تأثير سلبي علي السليوليت.
  • أداء تمرين الجسر وهو عبارة عن الاستلقاء علي الظهر وثني الركبتين ثم رفع الوركين بحيث يكون كل من الركبتين والوركين والصدر في خط موازي ومستقيم، مع الحرص على انقباض عضلات المؤخرة والابقاء على هذا الوضع لمدة ثواني معدودة قبل النزول في اتجاه الأرض وتكرار التمرين.
  • استخدام المنتجات التي تحسن من مظهر السيلوليت مثل كريم جل السيلوليت وشد البشرة من نيڤيا لتنعيم البشرة وتوحيد شكلها حيث يمكنكِ أن تلاحظي النتائج خلال أسبوعين فقط.

منتجات تحسين مظهر السليوليت

بالرغم من عدم ابتكار كريم يخفي السيلوليت في الحال، إلا إنه مع توفير ترطيب ملائم وتقشير منتظم للجلد فإن ذلك قد يساعد على جعل السلوليت أقل وضوحاً.

يفضل استخدام مقشر جيد مرة أو مرتين في الأسبوع  على المناطق المتضررة كمقشر الجسم سموث سانسيشين من نيڤيا لتحفيز تجديد خلايا الجلد وإزالة أي خلايا ميتة قد تبرز من مظهر السيلوليت.

ينصح كذلك باستخدام مرطب مغذي للبشرة كميلك الجسم سموث سانيسيشن من نيڤيا لإبقاء سطح الجلد ناعماً وتقليل ظهور النتوءات.

في نهاية هذا المقال نكون قد استعرضنا بالتفصيل اسباب السيلوليت وطرق علاجه مع توضيح أهم النصائح والمنتجات التي تساعدك على تحسين مظهر السيلوليت. نتمنى أن تكون قد قدمنا لكِ الإفادة التي تستحقينها، ونحن دائمًا في انتظار استفساراتك وتعليقاتك.

قد يهمك أيضًا:

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *