Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

أسباب الأكزيما وطرق الوقاية من أضرارها

يواجه العديد من الأشخاص سواء كبار أو صغار مشكلة الأكزيما وهي عبارة عن مرض جلدي ليس له علاج قاطع، لكن يمكن التقليل من أعراضه وفي المقابل يوجد أمور عدة تؤدي إلى تفاقم حالته وازديادها سوء، وفي هذا المقال سنعرفك على أعراض و أسباب الأكزيما وكيفية التخفيف من حدتها، لتنعمي بيوم خال من المشاكل المؤرقة.

مل هي أسباب الأكزيما ؟

تعتبر الأكزيما من المشكلات الشائعة التي تصيب الجلد والتي تواجه العديد من الناس، فهي كلمة من أصل يوناني وتعني الحساسية وتحدث نتيجة التهاب الطبقات العليا من الجلد بسبب مجموعة من العوامل التي يجب أخذها في الحسبان لحماية البشرة من تلك المشكلة قدر الإمكان، إذًا إليكِ أهم أسباب الأكزيما فيما يلي: –

بوجه عام العوامل الدقيقة المتسببة في الإصابة بمشكلة الأكزيما أو حساسية الجلد ليست محددة، ولكن السبب المتفق عليه هو الإصابة الناتجة عن العامل الوراثي أمّا فيما عدا ذلك فإن الدراسات تشير إلى أن بعض مشاكل الجهاز المناعي تساهم في الأكزيما في بعض الأحيان، هذا إلى جانب نشاط البكتيريا والإصابة إلى التهابات الجلد.

كيفية الوقاية من الإصابة بالأكزيما

يعد داء الأكزيما من مشاكل الجلد التي يمكن الوقاية من آثارها من خلال اتباع بعض الأمور التي تبعدك قدر المستطاع عن تفاقمها، وتقلل فرص الإصابة بها لأنها ليس لها علاج نهائي سوى بالخضوع إلى السلوكيات التالية: –

  • المواظبة على الاهتمام بالبشرة بصفة مستمرة، وذلك يتم عن طريق الالتزام بروتين يومي وأسبوعي للعناية بصحة البشرة من خلال استخدام المرطبات الطبيعية مثل الزيوت أو استخدام مستحضرات العناية الذاتية الملائمة لطبيعة بشرتك مع تناول الماء بكميات كافية، وتناول الخضروات والفاكهة الغنية بالفيتامينات الفعالة في حيوية خلايا البشرة.
  • تشذيب الأظافر بشكل دائم والابتعاد عن إطالة الأظافر لأنها قد تتسبب في جرح الجلد عند حكة، ما يزيد من تفاقم حالة الأكزيما والتعرض لظهور بقع البشرة الداكنة التي تستغرق وقت طويل في العلاج.
  • التقليل من تناول بعض الأطعمة التي تزيد من تفاقم المشكلة مثل القمح ومنتجاته، البيض، المكسرات كذلك.
  • استعمال المستحضرات الطبية المخصصة لعلاج الحكة وجفاف وتشقق البشرة، حيث يعمل ذلك على تهدئة الأكزيما بنسبة كبيرة.
  • التحقق من نظافة البشرة بصورة دائمة، والحرص على تجفيفها تمامًا بعد استخدام الماء في كل مرة من خلال استخدام منشفة لطيفة على البشرة ويفضل أن تكون من القطن.

أسباب الأكزيما

العوامل التي تحفز من تزايد أعراض الأكزيما

تتمثل العوامل التي تزيد من تطور حالة الأكزيما في النقاط التالي ذكرها:

تناول أنواع معينة من الأكلات التي تزيد من تفاقم الأكزيما

يعد القمح ومنتجاته مثل المخبوزات والمعكرونة وغيرها من محفزات تطور الأكزيما، بالإضافة إلى البيض والحليب ومشتقاته وتناول المأكولات البحرية وبعض أنواع المكسرات إلى جانب شرب بعض أنواع عصائر الفاكهة والخضار الطازج، واللحوم أيضًا من الممكن أن تتسبب في التهاب وتهيج الجلد لذا ينبغي استشارة الطبيب لتحديد الأطعمة المسموح بتناولها وغير المسموح بها في حالة الأكزيما وتجنبها قدر الاستطاعة، تفاديًا لمشاكل الأكزيما المزعجة.

خامة الملابس التي ترتديها

من الممكن أن تكون بعض خامات الأقمشة بعض المواد المستعملة في نسج الملابس دافعا في تزايد وتطور الأكزيما مثل الأقمشة المصنوعة من الألياف والنايلون والصوف فهما من الأسباب الشائعة في اندلاع مشكلة الأكزيما، لذا ينبغي الحرص على ارتداء الأقمشة المصنوع من القطن العضوي أو الحرير العضوي، كونهما من الخامات اللطيفة على الجلد ويحدان من تزايد حساسية وحكة الجلد.

أسباب الأكزيما

قلة تناول الماء والسوائل

يتسبب نقصان شرب الماء بكميات كافية إلى التعرض إلى جفاف الجلد السبب الرئيسي في تزايد الأكزيما، حيث يفقد المصابون بالأكزيما مقدار كبير من المياه عن طريق الجلد بالأخص أثناء فصل الربيع والصيف بنا بعني الأجواء الأكثر الحرارة، لذلك ينبغي مراعاة تناول الماء بكثرة بما يكفي حاجة الجسم حتى وإن لم يكن هناك شعور بالعطش.

تقلبات المناخ

من الراجح أن التغيرات الطفيفة في أحوال الطقس قد تنعكس غلى صحة جلد الأشخاص المصابين بمشكلة الأكزيما، حيث تتسبب التغيرات الموسمية وتحول الطقس من الشتاء البارد إلى الضيف الحار إلى تأذي البشرة خاصة مرضى الأكزيما إن لم يكن هناك استعدادات أجل استقبال هذا التغير، كما أن الانتقال إلى درجات الحرارة بشكل فردي حيث هواء المنزل الجافي في المنزل، نتيجة الاستعمال المفاجئ لمصدر التدفئة سينعكس أيضًا على حالات الأكزيما والبشرة بشكل عام.

الماء الساخن والصابون المعطر

يعتبر الماء الساخن من مسببات جفاف الجلد الذي يحفز الأكزيما، لذا تجنبي عن الاستحمام بالماء الساخن واستبدليها بالماء المناسب لدرجة حرارة الغرفة كما لا ينصح باستخدام الصابون العادي المعطر أو الشاور جل التقليدي، لأن ذلك يزيد من جفاف الجلد بل يتسبب في تهيجه واستبدليها بالصابون الطبي الذي يحتوي على مواد طبيعية نباتية لا تؤذي البشرة بل تحافظ على رطوبتها.

الروتين الليلي

حاولي انتقاء أقمشة الفراش المصنوعة من القطن الناعم حتى لا تؤدي إلى حدوث أي التهاب أو حساسية في الجلد نتيجة الاحتكاك، بالإضافة إلى موازنة درجة حرارة الغرفة والتي على الأغلب ما تنعكس بشكل كبيرة على بشرة جسمك وتحسن حالة الأكزيما.

وبذلك قد تعرفتِ إلى أسباب الأكزيما وكيفية تفادي تفاقمها طبقي الإرشادات الواردة وستجدي تحسن ملحوظ في صحة بشرتك.

قد يهمك أيضًا: ازالة اثار الحروق القديمة من الجلد بطرق مختلفة

أو أعراض سرطان الجلد وطرق اكتشافها بنفسك مع ذكر الأنواع والأسباب

عن الكاتب

هبه أبو الغيط

كاتبة مصرية هواياتي الرسم وأعمال الديكور والديكوباج، أعشق الكتابة وقراءة الروايات وتصوير المناظر الطبيعية، أهتم بالدراسة في مجال العناية بالجمال والمستحضرات الطبية والتجميلية.

اكتب تعليق