Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

الفحص المهبلي في الشهر التاسع

الفحص المهبلي في الشهر التاسع أمرًا لابد منه لمتابعة حالة عنق الرحم وتحديد موعد الولادة، وخاصة لو كانت الولادة طبيعية، ولكن هناك الكثير من الهواجس المُتعلقة بالفحص المهبلي في الشهر التاسع والشائعات المُتعلقة به وأن له الكثير من المخاطر على الحمل.

والكثير من الأقاويل التي تسمعها الحامل من قريناتها وصديقاتها اللاتي سبق لهن الحمل، ولكن في معظم الأحيان تكون تلك المعلومات خاطئة أو منقُوصة، لذلك جاءت لكِ مجلة رقيقة بكل المعلومات التي يتوجب عليكِ معرفتها عن الفحص المهبلي في الشهر التاسع وفائدته والمخاطر المُتعلقة به.

الفحص المهبلي في الشهر التاسع

في المرحلة الأخيرة من الحمل، واقتراب موعد الولادة يُجري الطبيب على الحامل الكثير من الفحوصات وأشهرها الفحص المهبلي.

حيث يقوم به الطبيب باستعمال الإصبعين الأوسط والسبابة، وذلك للتأكد من بعض العلامات الدالة على استعداد جسم الأم للولادة الطبيعية.

الفحص المهبلي في الشهر التاسع

ومن تلك العلامات الدالة على استعداد الحامل للولادة الطبيعية:

  • ترقق عنق الرحم ومدى فتحه.
  • وضع عنق الرحم هل هو للأمام أم إلى الخلف.
  • مدى نزول الجنين إلى الحوض.
  • وضع الجنين نفسه هل هو طبيعي أم مقلوب.

وعادة ما يقوم الطبيب بالفحص المهبلي بعد انتهاء الأسبوع 36 من الحمل، ويكرر بعد ذلك بشكل أسبوعي وذلك للمتابعة خلال الفترة المُتبقية من الحمل.

والهدف من تكرار الفحص المهبلي في الشهر التاسع هو الإلمام بالتغيرات التي تطرأ على عنق الرحم، ومعرفة مدى اقتراب موعد الولادة الطبيعية.

الفحص المهبلي وتحديد موعد وطريقة الولادة

الفحص المهبلي هدفه كما ذكرنا تقييم الطبيب لوضع عنق الرحم على أرض الواقع، والتعامل مع تلك المُتغيرات بعد ذلك، مثل إعطاء الحالة مُحفز للطلق أثناء الولادة.

ولكن لابد من العلم أن حدوث تغيرات في عنق الرحم قد تكون خادعة في بعض الأحيان، حيث يُمكن أن يتوسع بمقدار 1-2 سم خلال أسابيع قبل الولادة.

ومن الممكن أن يحدث توسع وترقق في عنق الرحم، ولكن يتوقف عند هذا الحد ولا يحدث المزيد من الترقق والتوسع خلال الأيام التالية.

وبالتالي بشكل عام لا يمكن الحكم والتنبؤ بصورة مُرضية على مدى مسار الولادة الطبيعية بناءًا على ترقق وتوسع عنق الرحم.

وبالتالي الفحص المهبلي في الشهر التاسع يقوم به الطبيب بصورة دورية للوصول إلى صورة مُقربة لموعد الولادة ونوعها.

مخاطر الفحص المهبلي في الشهر التاسع قبل الولادة

لا توجد مخاطر كبيرة مُتعلقة بإجراء الفحص المهبلي في الشهر التاسع قبل الولادة بالإلتزام بالقواعد المهنية للطبيب، مثل ارتداء قفازات مُعقمة عند إجراءه.

إلا أنه تبقى بعض المضاعفات التي يُحتمل حدوثها نتيجة لإجراء الفحص المهبلي في الشهر التاسع وهي:

  • إصابة المهبل بعدوى بكتيرية والتي تنتقل منه إلى عنق الرحم، ثم للأغشية المغلفة للسائل الأمنيوسي، والتسبب بالتهابات.
  • احتمال حدوث ولادة مُبكرة، نتيجة تحفيز عنق الرحم، وحدوث تمزق الأغشية المُحيطة بالسائل الأمنيوسي.
  • عند إجراء الطبيب للفحص المهبلي وإخبار الحامل بأن هناك بعض التغيرات في عنق الرحم، قد تعتقد أن موعد الولادة قد اقترب فتصاب بالتوتر والقلق، في حين قد يستمر الحمل لأسابيع إضافية.

وبالنهاية عليكِ معرفة عزيزتي الحامل أن إجراء الفحص المهبلي في الشهر التاسع شيئًا روتينيًا، والطبيب يقوم به ليسترشد طبيعة التغيرات الحادثة في رحمك ومدى حاجتك لاستعمال مُحفزات للولادة.

عن الكاتب

amira mahmoud

اكتب تعليق