Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

المشيمة الساقطةاو النازلة علاماتها ومخاطرها وطرق التعامل معها

لو كنتِ حامل بالطبع قد ورد على مسامعك كلمة “المشيمة” ولكن هنا سنتحدث بالتحديد على موضوع في غاية الأهمية وهو مخاطر المشيمة الساقطة ولكن لتتعرفِ بشكل دقيق على تلك الحالة، لابد أولًا من معرفة ماهية المشيمة ودورها وما معنى المشيمة النازلة ومُسبباتها وكيفية تشخيصها والأهم مخاطر المشيمة الساقطة وكيفية تلافي تلك المخاطر وهل بالإمكان علاج المشيمة الساقطة ؟ كل ذلك وأكثر ستتعرفِ عليه تفصيليًا من خلال السطور القادمة.

مخاطر المشيمة الساقطة

ما هي المشيمة وما وظيفتها؟

المشيمة عبارة عن مجموعة من الأنسجة والشعيرات الدموية التي تتخذ الشكل الإسطواني الشبيه بالحلقة والتي يخرج من مركزها الحبل السري.

الذي يُعتبر همزة الوصل بينها وبين الجنين، حيث تقوم المشيمة من خلاله بتغذية الطفل وإمداده بالأكسجين وكذلك التخلص من فضلاته خارج الرحم.

المشيمة تتكون في الأسبوع الرابع من الحمل، ومكانها في الحالة الطبيعية تكون أعلى الرحم، ولكن في بعض الحالت تكون أسفل الرحم، وهو ما يعرف بالمشيمة المنخفضة أو النازلة.

ما معنى المشيمة الساقطة ؟

كما ذكرنا الوضعية الصحيحة للمشيمة أن تكون أعلى الرحم، ولكن المشيمة الساقطة أو المنخفضة أو النازلة أو المنزاحة يُقصد بها نزول المشيمة لتُغطي عنق الرحم بشكل جزئي أو كلي.

وهو الأمر الذي يستحيل معه إجراء عملية الولادة الطبيعية، حيث أن المشيمة تكون عائقًا بين الجنين وفتحة خروجه من خلال عنق الرحم.

وهنا يلجأ الطبيب في الغالب إلى إجراء عملية الولادة القيصرية، ولكن في كثير من الحالات التي لا تستدعي القلق إذا حدث نزول المشيمة بشكل جزئي في الثلث الأول أو الثاني من الحمل.

حيث في الغالب ومع تطور مراحل الحمل قد تتحرك المشيمة مُبتعدة عن عنق الرحم، وبالتالي يُمكن إجراء عملية الولادة الطبيعية.

أسباب المشيمة الساقطة

حتى الآن لم تتوصل الأبحاث إلى أسباب بعينها تؤدي إلى حدوث المشيمة الساقطة ولكن وجد أن هناك بعض العوامل المُرتبطة بها وأبرزها:

  • المداومة على التدخين.
  • حمل الأم في مرحلة عمرية مُتقدمة “بعد 35 عام”.
  • تكرار عملية الولادة القيصرية.
  • خضوع الأم للكثير من الجراحات في الرحم.
  • الحمل في توأم.

تشخيص المشيمة الساقطة

الطبيب يستطيع بسهولة تشخيص المشيمة الساقطة عن طريق فحص الموجات فوق الصوتية “السونار” وذلك في الثُلث الثاني من الحمل.

ولمزيد من الإطمئنان ولكي يتأكد الطبيب من وضع الجنين وتطور نموه، قد يلجأ إلى إجراء سونار مهبلي، ويتم إجراء فحص الموجات الصوتية بشكل دوري حتى الولادة.

مخاطر المشيمة الساقطة

إذا صرح لكِ الطبيب بأنكِ تعانين من المشيمة الساقطة فذلك إشارة إلى أنه في الغالب ستُجرين عملية ولادة قيصرية.

ولكن بالإضافة إلى ذلك هناك مخاطر المشيمة الساقطة مثل حدوث نزيف شديد، قد يؤدي لا قدر الله إلى الإجهاض وذلك في حال عدم التعامل السريع مع الحالة.

كما من أبرز مخاطر المشيمة الساقطة إحتمالية حدوث الولادة المبكرة قبل الأسبوع السادس والثلاثين، وبالتالي ولادة الطفل وهو يعاني من نقص في الوزن.

أعراض المشيمة الساقطة وكيفية علاجها

أبرز أعراض المشيمة الساقطة حدوث نزيف بدون ألم في مُنتصف الثُلث الثاني من الحمل، وقد يحدث في الثُلث الأخير من الحمل.

النزيف قد يتراوح ما بين الخفيف إلى المتوسط، وهنا وبمجرد الشعور به لابد من الذهاب للطبيب فورًا لإتخاذ اللازم والإطمئنان على صحتك وصحة الجنين.

الطبيب سيتخذ اللازم مع التنويه على أنه لا يوجد علاج فعلي للمشيمة الساقطة ولكنه في البداية سيطالبك بالراحة التامة.

وبعد ذلك سيتخذ التدابير اللازمة في التعامل مع المشيمة الساقطة وتلك التدابير تعتمد على عدة عوامل أبرزها:

  • الوضع الصحي لكِ وللجنين.
  • المرحلة التي وصل لها الحمل.
  • حدوث نزيف خلال الحمل ومدى تكراره.
  • حجم الجنين وتطور نموه.

وتبعًا لتلك العوامل السابق ذكرها سيقوم الطبيب بتشخيص الحالة وتحديد الأدوية التي لابد لكِ من تناولها وتلك الأدوية في الغالب لمساعدتك للوصول إلى ميعاد ولادتك الطبيعي.

أي أنها ستساعدك على استقرار حالتك، وفي الغالب ستكون تلك الأدوية عبارة عن أدوية تمنع حدوث الطلق المُبكر.

وكذلك حقن كورتيزون لتسريع نمو رئة الجنين تحسبًا لأي طوارئ قد ينتج عنها الولادة المُبكرة قبل الأسبوع السادس والثلاثين.

ولكن تظل الراحة التامة للأم هي الحل الأمثل لعلاج المشيمة الساقطة خاصة تلك التي يُصاحبها وجود نزيف، مع عدم بذل أي مجهود ومنع العلاقة الحميمة.

وأخيرًا لتقليل مخاطر المشيمة الساقطة بقدر الإمكان، يُفضل المتابعة الدورية مع طبيب مُختص من الأشهر الأولى للحمل.

وذلك للتعرف على مراحل تطور الحمل ووضعية المشيمة، وإذا كانت المشيمة ساقطة لا داعي للقلق، فقد قومي باتباع إرشادات الطبيب ليمر الحمل بسلام.

عن الكاتب

amira mahmoud

اكتب تعليق

(x)