الحمل خارج الرحم ..الأسباب و الأعراض و العلاج

الحمل خارج الرحم ..الأسباب و الأعراض و العلاج

الحمل خارج الرحم من الهواجس التي تطارد كل امرأة تبحث عن الانجاب و تسعى إليه بكل الوسائل الممكنة, حيث أن الحمل خارج الرحم قد يحدث عندما تزرع البويضة المخصبة نفسها في مكان آخر غير الرحم, و الذي قد يكون في نسبة كبيرة من الحالات داخل قناة فالوب.

الحمل خارج الرحم

قناة فالوب ليس متهيئة بشكل طبيعي لاحتضان نمو الجنين, لذلك فالبيضة المخصبة في الحمل خارج الرحم أو ما يطلق عليه أحياناً “الحمل الأنبوبي” – الذي يحدث بنسبة 1 إلى 50 من كل حالة حمل – لن يمكنها التطور بشكل صحيح و تكوين الجنين مما يوجب التدخل الطبي لإنهاء الحمل.

أسباب حدوث الحمل خارج الرحم

يحدث الحمل خارج الرحم بسبب واحد أو أكثر من الأسباب التالية:-

  • اصابة قناة فالوب بعدوى أو تضرر يجعلها مغلقة جزئياً أو كلياً
  • تلف بعض الأنسجة في قناة فالوب نتيجة الإصابة بأمراض معدية أو عمليات جراحية سابقة تؤدي إلى إعاقة مسار البيضة المخصبة
  • إجراء عمليات جراحية بمنطقة الحوض تؤدي إلى حدوث التصاق في الأنابيب
  • عيب خِلقي في قناة فالوب يؤدي إلى تشوه شكل قناة فالوب بالطريقة التي لا يمكنها تمرير البيضة المخصبة إلى الرحم

أكثر الفئات تعرضاً لحدوث الحمل خارج الرحم؟

الفئات التي قد ترتفع نسبة المخاطرة بحدوث حمل خارج الرحم هي إحدى هذه الفئات:-

  • الأمهات في عمر 35-44 عام
  • من لهنّ تاريخ سابق في الحمل خارج الرحم
  • من خضعن لعمليات جراحية في منطقة الحوض أو البطن
  • من يعانين من أمراض التهاب الحوض
  • من تعرض للإجهاض بشكل متكرر
  • المدخنات
  • من يتناولن أدوية للخصوبة أو خضعن لعلاج يتعلق بالخصوبة

أعراض الحمل خارج الرحم

قد تتعرض المرأة لأعراض مطابقة تماماً مثل اعراض الحمل الطبيعي إلا أن وجود الأعراض التالية قد يساعد على تشخيص حالة الحمل خارج الرحم:-

  • ألم حاد و وخز شديد في منطقة الحوض, البطن, الأكتاف و الرقبة, مع تكرار  الألم على فترات و اختلاف شدته في كل مرة.
  • نزيف مهبلي قد يكون أقوى أو أضعف من الدورة الشهرية الطبيعية
  • آلام بمنطقة المعدة
  • إعياء, دوار, إغماء

من الضروري الاتصال بالطبيب فوراً في حالة ظهور هذه الأعرض لفترة خاصة إذا تزامن الألم مع النزيف.

كيف يتم تشخيص الحمل خارج الرحم؟

يتم تشخيص الحمل خارج الرحم عن طريق الطبيب المتخصص الذي يقوم في البداية بإجراء فحوصات لمنطقة الحوض و البطن لتحديد أسباب الألم, ثم يقوم بعد ذلك باستخدام جهاز “السونار” للكشف عن وجود جنين في داخل الرحم أم لا.

قد يضطر الطبيب إلى إجراء تحاليل لمعرفة نسبة هرمونات الحمل في الدم و التي يعتبر نقص معدلاتها مؤشر هام على حدوث حمل خارج الرحم.

في بعض الحالات الأخرى يلجأ الأطباء عند تشخيص الحمل خارج الرحم إلى إدخال “إبرة جراحية” في أعلى جزء من المهبل, في المنطقة الواقعة خلف الرحم و أمام المستقيم, حيث يعني وجود دم في هذه المنطقة إلى حدوث تمزق لقناة فالوب نتيجة تعلق البويضة المخصبة بها.

علاج الحمل خارج الرحم

يعالج الحمل خارج الرحم بإحدى هذه الطرق:-

  • تناول عقار “”Methotrexate الذي يساعد الجسم على امتصاص أنسجة الحمل و الحفاظ على قناة فالوب, و يعتمد هذا الاجراء على مدى تطور و فترة الحمل خارج الرحم.
  • إذا حدث تضرر لقناة فالوب مثل تهتك الأنسجة أو انفجار القناة وجب التدخل الجراحي السريع لإزالة الجزء المتضرر و إيقاف النزيف.
  • إجراء جراحة بالمنظار الطبي تحت تخدير كامل لإزالة البويضة و اصلاح الجزء المتهتك من قناة فالوب أو استئصاله.

حدوث الحمل في المستقبل

رغم أن فرص حدوث حمل صحيح قد تقل بعد علاج الحمل خارج الرحم إلا أنها تظل قائمة و بنسبة جيدة, و يعتمد هذا بشكل كبير على أسباب حدوث الحمل خارج الرحم في المرة السابقة, و طريقة إجراء العمليات الجراحية لعلاج قناة فالوب و التاريخ المرضي للمرأة الحامل.

إذا لم يحدث ضرر كبير لقناة فالوب و بقيت مكانها فإن نسبة حدوث حمل مرة أخرى تتجاوز 60%, و في كل الأحوال حدوث الحمل خارج الرحم ليس نهاية الطريق حيث توجد عدة طرق حديثة للتخصيب و الإنجاب و قد أثبتت فاعليتها.

لا تترددى فى طرح أى سؤال فى التعليقات او فى قسم الاسئلة و الاجابة , و لا تنسى مشاركة الموضوع على مواقع التواصل الاجتماعى ليستفيد الجميع .

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *