تحاليل تأخر الحمل الكاملة لاكتشاف سبب تأخر الحمل و علاجه بطرق صحيحة

تحاليل تأخر الحمل الكاملة لاكتشاف سبب تأخر الحمل و علاجه بطرق صحيحة

هناك العديد من الناس من يعانون من تأخر الإنجاب , فيرغبون في معرفة السبب الذي أدى إلى تأخر الحمل و لكن قد يجهلون ما هي التحاليل المطلوبة لإجراء فحص تأخر الحمل , في هذا المقال سنسرد لكم كافة المعلومات اللازمة لعمل تحاليل تأخر الحمل و الطرق الصحيحة و الوقت المناسب للفحص .

قد يهمك أيضاً تحليل السائل المنوي و شروط نجاح الاختبار و شرح كيفية قراءة النتائج

أسباب تأخر الحمل

أسباب تتعلق بالزوجة

  • انسداد أو التصاق في قنوات فالوب نتيجة الإلتهابات الحوضية أو الحمل الخارجي
  • إلتصاقات بطنية و حوضية نتيجة عمل جراحي سابق
  • تكيس المبيض
  • ضعف التبويض
  • بطانة الرحم المهاجرة
  • وجود لحمية في الرحم
  • وجود أجسام مضادة تقتل الحيوانات المنوية
  • التهابات المهبل مما تؤدى إلى قتل الحيوانات المنوية
  • صغر حجم الرحم
  • تحرك غشاء الرحم أو سقوطه
  • انقلاب الرحم
  • ارتفاع هرمون الحليب
  • خلل في الغدة الدرقية , فإن أي خلل بها سواء كان ضعف أو زيادة إفرازها يؤديان إلى خلل الإباضة و عدم حدوث الحمل
  • قصور الغدة النخامية , حيث يحدث انقلاب في نسبة الهرمونات المحفزة للمبيض و التي تفرز من الغدة النخامية , مثل هرموني FSH و LH
  • فرط نشاط الغدة الكظرية
  • تشوهات الرحم في مرحلة التكون الجنيني مثل الرحم المضاعف أو الرحم الثنائي القرن أو الرحم الوحيد القرن أو الرحم الثنائي الحجرة أو الرحم المسطح
  • تناول حبوب منع الحمل لفترة تزيد عن سنتين أو أكثر
  • السمنة الزائدة
  • استخدام بعض أنواع الأدوية يؤدي إلى خلل الإباضة , فمثلاً الهرمونات مثل الكورتيزون أو الأدوية المثبتة للمناعة أو الأدوية النفسية التي قد تؤدي إلى ارتفاع هرمون الحليب ستؤدي إلى خلل الإباضة
  • استنشاق أو التعرض للمواد الكيماوية بكثرة
  • عدم ممارسة الجماع في فترة الخصوبة , حيث يفضل الإكثار من الجماع منذ اليوم الخامس بعد انتهاء الدورة و لمدة أسبوعين
  • زيادة حموضة المهبل التي تمنع و تعيق الحيوانات المنوية من التلقيح

أسباب تتعلق بالزوج

  • دوالي الخصية
  • ارتفاع لزوجة النطف
  • ارتفاع نسبة الصديد في النطف
  • ضعف حركة الحيوانات المنوية
  • قلة عدد الحيوانات المنوية
  • تشوهات عالية في الحيوانات المنوية
  • التدخين بشراهة
  • الإفراط في شرب الكحول
  • التهاب الخصية
  • قصور في الغدة النخامية أو الدرقية
  • انسداد القنوات الناقلة للنطف داخل الخصيتين بسبب الالتهابات أو بسبب انسدادها أثناء التكون الجنيني
  • تعرض الخصيتين لدرجات حرارة مرتفعة لفترات طويلة , حيث تحتاج النطف إلى درجة حرارة أقل من حرارة الجسم لتنضج , و لهذا جعلها الخالق سبحانه و تعالى في مكانها في كيس الصفن خارج الجسم
  • ارتداء السراويل الضيقة التي ترفع الخصيتين إلى الأعلى قريباً من الجسم مما يؤدي إلى ارتفاع درجة حرارتها
  • السمنة الزائدة
  • تناول انواع معينة من الأدوية مثل أدوية ارتفاع الضغط
  • استنشاق أو التعرض للمواد الكيماوية بكثرة
  • عدم ممارسة الجماع في فترة الخصوبة
  • الإسراف في شرب القهوة و الكافيين
  • التدخين

تحاليل تأخر الحمل

قبل بدأ أي علاج يجب الكشف على هذه الأشياء , لأن نحو 40 % من الحالات تكون المشكلة في الزوج و 40 %  من الحالات الأخرى تكون المشكلة في الزوجة , و في 10 % من الحالات تكون المشكلة في الزوج و الزوجة معاً , و في 10 % من الحالات لا نجد أي مشكلة في الزوج أو الزوجة , لذلك يجب علينا إجراء أربعة اختبارات لمعرفة سبب تأخر الحمل و هم :

  • اختبار فحص الحيوانات المنوية
  • اختبار فحص التبويض
  • اختبار فحص للأنابيب , و هي مكان التقاء الحيوان المنوي بالبويضة ” مكان الإخصاب “
  • اختبار فحص الرحم لأنه هو الذي يستقبل البويضة الملقحة

فالأمر كله متصل ببعضة البعض , فلكيّ يحدث الحمل لابد من وجود حيوانات منوية قادرة على الإخصاب و يتم التأكد من ذلك عن طريق ” تحليل السائل المنوي ” بالإضافة إلى وجود تبويض بشكل منتظم و نتأكد من ذلك عن طريق ” تحليل الهرمونات و السونار للزوجة ” , و أيضا وجود أنابيب سليمة لالتقاء البويضة و الحيوان المنوي و يمكن التأكد من ذلك عن طريق ” أشعة الصبغة و منظار البطن ” , فضلا عن وجود رحم سليم لاستقبال البويضة الملقحة , و يتم التأكد من ذلك عن طريق ” أشعة الصبغة و عينة بطانة الرحم و اختبار بعد الجماع ”

تشخيص تأخر الحمل

عند ذهاب الزوجين إلى الطبيب للكشف يسأل الطبيب عن التاريخ المرضي و مدى انتظام الدورة الشهرية و ما إذا كان هناك عمليات سابقة أو أمراض أخرى , لذلك يجب أن تكوني جاهزة للإجابة على تلك الأسئلة أثناء الكشف , و من المعروف أن عملية الكشف مهمة جدا , و عادة ما يقوم الطبيب بالبحث عن نمو غير طبيعي للشعر أو وجود إفرازات من الثدي

بعد إتمام عملية الكشف يمكن إجراء التحاليل , و قد تأخذ مدة تتراوح ما بين 3 أسابيع إلى شهر بحيث أن هناك أوقات معينة خلال الدورة الشهرية للمرأة يتم فيها عمل التحاليل

كيفية عمل أشعة و تحاليل تأخر الحمل

  • من تحاليل تأخر الحمل تحليل السائل , و يجب عمل تحليل السائل المنوي للزوج في اليوم الرابع أو الخامس للدورة الشهرية , مع العلم أن أول يوم للحيض هو اليوم الأول للدورة , و يتطلب ذلك التحليل الامتناع عن الجماع أو ممارسة أي نشاط جنسي لمدة 4 أيام قبل الخضوع للتحليل لذلك يفضل إجراءه في اليوم الرابع من الدورة الشهرية
  • من تحاليل تأخر الحمل تحليل الدم للزوجة , للكشف على هرمون FSH + LH و هرمون الحليب , و يتم هذا التحليل في الفترة بين اليوم الثالث إلى الخامس من الدورة
  • القيام بعمل أشعة الصبغة على الرحم و الأنابيب في الفترة ما بين اليوم السادس إلى الثامن للدورة أو بعد الحيض بيوم أو بيومين
  • عمل أشعة السونار لمتابعة نمو البيضة , و يتم القيام بها في الفترة ما بين اليوم الحادي عشر إلى السادس عشر للدورة , و يمكن عمل الاختبار بعد الجماع أثناء هذه الفترة مع القيام باختبار إفرازات عنق الرحم
  • من تحاليل تأخر الحمل الهامة عمل تحليل الدم للكشف على هرمون البروجستيرون في الفترة ما بين اليوم الحادي و العشرين إلى الثاني و العشرين من الدورة بحيث تتأكد من عملية حدوث التبويض من عدمه
  • عمل منظار للبطن في الفترة ما بين اليوم 20 – 25 من الدورة و القيام بأخذ عينة من بطانة الرحم

بذلك نكون أجرينا كل الاختبارات و تحاليل تأخر الحمل المطلوبة في خلال شهر واحد فقط , و من خلال تلك الاختبارات سوف نقوم بوضع خطة العلاج بعد شهر واحد .

تنبيه

لعمل تحاليل تأخر الحمل للوقوف على سبب التأخر يجب إجراء كافة هذه الاختبارات حتى لو تم اكتشاف مشكلة في أحد التحاليل , فيقوم البعض بإلغاء باقي التحاليل مثل تحاليل الكشف على الأنابيب أو تحاليل الزوج عند اكتشافهم مشكلة عدم وجود إباضة , و تظل الزوجة مستمرة على علاج تنشيط المبايض بدون حدوث حمل و ذلك بسبب وجود مشكلة لم تكتشف في الأنابيب أو في تحليل الزوج

ما بعد نتائج تحاليل تأخر الحمل

في بعض الأحيان يكون من الصعب على الزوجين تقبل فكرة وجود عائق للحمل , و لذلك نجد أن الكثير منهم يلجأ إلى تغيير الطبيب المعالج باستمرار مع القيام بإعادة الاختبارات أو العلاج بدون إجراء كشف على المشكلة مما يؤدي إلى إضاعة وقت كبير بدون فائدة , و لكن يجب إجراء الاختبارات و تحاليل تأخر الحمل اللازمة و استمرار الكشف و المتابعة مع الطبيب المعالج لحل المشكلة

علاج تأخر الحمل

بعد إجراء تحاليل تأخر الحمل و في ظل هذا التطور التكنولوجي يمكن أن نجد الكثير من الحلول لمشكلة تأخر الحمل , و لكن يجب دائما تحديد المشكلة أولا لكي يمكن البحث عن حلول صحيحة لها مع التأكد من أنه تم القيام بكافة التحاليل و الاختبارات المطلوبة , حيث أنه غالباً ما يتم عمل هذه التحاليل على فترات متباعدة أو مثلا يتم علاج مشكلة مثل مشكلة عدم حدوث تبويض بدون الكشف على الأنابيب أو تحليل السائل المنوي ثم  نجد الكثير من الناس بعدها يتساءلون لماذا لم يحدث الحمل بالرغم من حدوث التبويض ,  و يبدأ البحث مرة أخرى و تكرار الاختبار للتأكد ثم حينها يتم عمل تحاليل تأخر الحمل المتبقية , مما يضيع الكثير من الوقت و الجهد بل و قد يقلل من فرص حدوث الحمل بسبب علاج مشكلة و ترك مشكلة أخرى

قد يهمك أيضا حجم البويضة المناسب للتلقيح للحمل و للحمل بتوأم و طرق تكبير البويضة

و من هنا يتضح مدى علاقة تحاليل تأخر الحمل ببعضها البعض و ضرورة إجراءها سويا لتوفير الوقت و الجهد و لزيادة فرص حدوث الحمل .

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


المزيد