Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

ما فائدة السائل الأمنيوسي المحيط بالجنين وما هي نسبته الطبيعية وهل يمكن زيادته بطرق طبيعية؟

يُعد السائل الأمينوسي المحيط بالجنين من أهم الأمور الربانية التي تحافظ على سلامة الجنين لمدة تسعة أشهر، حيث إنه إحدى العلامات الهامة التي تشير إلى حدوث عملية الولادة، كما أن زيادته ونقصانه يؤثر على صحة الجنين بصورة كبيرة لذا يجب عليك التوجه إلى طبيبتك المختصة لمتابعة الحمل وتَفقُد كمية هذا السائل بشكل دوري، إليكِ في المقال التالي كل ترغبين في معرفته عن فائدة السائل الأمينوسي المحيط بالجنين وما هي كميته المناسبة؟ ومضاعفات زيادته ونقصانه.

ما هو السائل الأمنيوسي المحيط بالجنين

هو عبارة عن سائل أصفر اللون بإمكانك مشاهدته بعد الـ 12 يوم الأوائل من الحمل داخل الكيس الأمينوسي وكأن الجنين يطفو به داخل الرحم، ويتكون السائل الأمنيوسي من ماء تفرزه الأم وسرعان ما يتبدل ببول الجنين فهو يبتلع السائل ويخرجه، كما يحتوي كذلك على مواد غذائية وأجسام مقاومة للعدوى وهرمونات.

فائدة السائل الأمنيوسي المحيط بالجنين

يحمل هذا السائل العديد من الفوائد التي تتمركز أغلبها حول صحة الجنين وتطوره، وتتمثل في الآتي:

  • يعتبر هذا السائل بمثابة حماية طبيعية للجنين حيث يعمل على الحفاظ على الجنين من أي اصطدام خارجي أو ضغط، كونه ممتصًا لأي صدمات.
  • يعمل على نمو رئة الجنين حيث يبدأ الجنين في ابتلاع السائل، وبالتالي تنمو الرئتين بصورة طبيعية.
    يساعد على نمو عظام الجنين وعضلاته بشكل سليم وذلك لأن الجنين يسبح، ويتحرك داخل هذا السائل بحرية.
  • يساعد السائل الأمينوسي على منع الضغط على الحبل السري، الذي بدوره نقل الغذاء والأكسجين إلى الجنين عبر المشيمة.
  • يعمل على ضبط درجة الحرارة حيث يحيط بالجنين، ويساعد على تدفئته.
  • يحمي الجنين من جميع أنواع العدوى، وذلك لاحتوائه على أجسام مضادة للعدوى.
  • حينما يقل منسوب هذا السائل في الشهر الأخير من الحمل أو عندما يتمزق الغلاف المحيط بالجنين فتلك علامة من علامات الولادة، وهنا يأمر الطبيب بإجراء عملية الولادة إما بإعطاء محفزات الولادة الطبيعية أو إجراء جراحة القيصرية وفقًا لوضعك الصحي وحالة الجنين.

الآثار الجانبية لقلة أو زيادة السائل الأمينوسي المحيط بالجنين

  • حينما تقل كمية السائل قد يتعرض إلى العيوب الخلقية وفي الكثير من الحالات تزداد احتمالية الإجهاض، والولادة في وقت مبكر خاصًة إذا حدث ذلك في الست شهور الأولى.
  • بينما في ثلاث شهور الأخيرة قد يتسبب قلة السائل في نمو الجنين ببطء، بالإضافة إلى المعاناة المستمرة من مضاعفات الحمل واحتمالية الولادة القيصرية.
  • أما زيادته فهي من المشكلات الكبيرة حيث تشعر الأم بضيق التنفس وان حجم البطن يزداد بشكل سريع، بالإضافة إلى انتفاخ القدمين وتورمها والشعور بآلام المعدة والإمساك، قد يكون ذلك دلالة على الإصابة بسكر الحمل أو وجود تورم في المشيمة أو مشاكل في القلب أو إصابة الجنين بمرض وراثي.
  • في هذه الحالة يجب الذهاب إلى طبيبتك النسائية لتشخيص الحالة للتعرف على مستوى السكر في دم الأم وعمل صورة بالموجات فوق الصوتية، وقياس كمية السائل الأمينوسي وبالتالي العلاج بالطريقة المناسبة لتفادي ولادة جنينًا متوفيًا ونزيف ما بعد الوضع.

السائل الأمنيوسي المحيط بالجنين

ما هي الكمية الطبيعية للسائل الأمنيوسي المحيط بالجنين؟

هذا التساؤل يشغل تفكير العديد من الحوامل، لذا سنُجيبك عنه في مجموعة نقاط محددة:

  • يتفاوت مقدار السائل الأمنيوسي وفقًا لعمر الحمل ويلزم على الحامل أن تحرص على مراعاة كمية للسائل الأمنيوسي بالنسبة الطبيعية دون زيادة أو نقصان، لتفادي تعرض الأم والجنين إلى العديد من المخاطر.
  • كمية السائل الأمنيوسي في الأسبوع العاشر تكون من 10 إلى 20 ملليمتر، أما في الأسبوع العشرين تكون حوالي 300 ملليمتر، بينما في الأسبوع الثلاثين تكون 600 ملليمتر، وهذا يعني أنه يزداد بمقدار تقريبي 30 ملليمتر كل أسبوع، لكنه يقل بشكل تدريجي قرب عملية الوضع في الأسبوع 38 تحديدًا بما يقرب من 800 ملليمتر.

السائل الأمنيوسي المحيط بالجنين

كيفية قياس نسبة السائل الأمنيوسي المحيط بالجنين

يتم حساب منسوب السائل الأمنيوسي عن طريق الفحص الدوري بالسونار على مدار فترة الحمل، كما يتم إجراء الكشف عن معدلات السائل عن طريق النظر إلى الكيس الحمل بالكامل، وذلك بواسطة قياس عمق الجيوب الكبيرة للسائل في أربعة مناطق من الرحم ومن ثم يقاس مستوى السائل بالأربع مقاييس، والجدير بالذكر أن المعدل الطبيعي يقع بين 5 إلى 25 سم كما أن هناك مقياس آخر لأعمق جيب والمعدل الطبيعي يقع بين 2 إلى 8 سم.

وسائل طبيعية لزيادة السائل الأمنيوسي المحيط بالجنين

يُمكن حدوث ذلك بشكل طبيعي لكن في حالة ما إذا كان معدل نقصانه بسيط مع عدم وجود ثقب في الكيس الأمينوسي، أو إذا كان السبب يرجع إلى تناول العقاقير الدوائية المضادة للالتهاب لذا يجب الامتناع عنها، أما في الحالات الشديدة فهذه الوسائل لن تجدي نفعًا بل يجب التوجه إلى الطبيب للحفاظ على سلامة الأم والجنين.

  • شرب ثلاثة لترات من الماء بشكل يومي على الأقل أي بما يعادل من 8 إلى 12 كوب من المياه خلال اليوم.
  • تناول المشروبات الطازجة لكن دون تحلية مع تناول الفيتامينات التي يوصي بها الطبي، وتناول الفاكهة الغنية بالماء والألياف.
  • التوقف عن التدخين وتناول مشروبات الكافيين بجميع أنواعه، بالإضافة إلى المشروبات الغازية والأطعمة المدرة للبول لتجنب الإصابة بالجفاف.
  • الحرص على الراحة التامة وعدم أخذ أي أدوية دون الرجوع إلى الطبيب.

في النهاية احرصي دائمًا عزيزتي الأم على متابعة الحمل بشكل منتظم للتعرف على نسبة السائل الأمينوسي المحيط بالجنين للحفاظ على سلامته، فالتأخر في زيارة الطبيب قد يؤدي إلى تفاقم المشكلة ما يعرضك أنتِ وجنينك إلى الكثير من المضاعفات.

قد يهمك أيضًا: الشهر الثامن من الحمل و تطورات الجنين و أهم النصائح لصحة الجنين

أو مراحل نمو الجنين بالتفصيل مع صور و فيديو تكوين الجنين من بداية الحمل حتى الولادة

كل ما يهمكِ تجدينه على قناة مجلة رقيقة على اليوتيوب، تابعينا من خلال الرابط التالى>>> قناة مجلة رقيقة على اليوتيوب ... لا تنسى الضغط على زر اشتراك او subscribe

عن الكاتب

هبه أبو الغيط

كاتبة مصرية هواياتي الرسم وأعمال الديكور والديكوباج، أعشق الكتابة وقراءة الروايات وتصوير المناظر الطبيعية، أهتم بالدراسة في مجال العناية بالجمال والمستحضرات الطبية والتجميلية.

اكتب تعليق