دعاء الزواج لتيسير وتعجيل الزواج للبنت والوالد

دعاء الزواج للراغبين في إصابة سنة النبي صلوات ربي وتسليماته عليه والتي حض فيها على الزواج لما فيه من تحصين للشاب المسلم من الوقوع في الفتن والمعاصي والمحرمات وما فيه من فوائد عظيم للمجتمع المسلم فدعاء الزواج له العديد من الأحوال فهناك من يريد التعجيل بالزواج في حال تأخره سواءً بالنسبة للشباب أو الفتيات وهنالك أيضًا من يبحث عن تيسير الزواج في حال الرغبة في الإقدام عليه والخوف من العثرات أو التقلبات الاقتصادية للزمان والمشكلات العالقة والعابرة في هذا الأمر.

دعاء الزواج

دعاء الزواج لكل الراغبين في تيسير الزواج :

الزواج كما ذكرنا هو سنة نبوية حميدة يبلغ أهميته مقامًا رفيعًا بالنسبة للشخص وبالنسبة للمجتمع ككل فكما أخبر النبي صلوات ربي وتسليماته عليه “إني مباهٍ بكم الأمم” وذلك في حث الشباب على الزواج والتكاثر وتعدد النسل المسلم في المجتمع وقد ورد في فوائد الزواج وتعدد مزاياه الكثير الأمر الذي دفع النبي صلى الله عليه وسلم إلى حض الشباب والفتيات على السواء على الإقدام عليه فورد عنه قوله صلوات ربي وتسليماته عليه “من استطاع منكم الباءة فليتزوج.. فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج”.

وللزواج فوائد عدة بالنسبة للفرد المسلم أيضًا حيث يحصل الإنسان من خلال على الرفيق والصديق في رحلة الحياة ودروبها بمشاقها ومتعها وحلوها ومرها فالزوج كثيرًا ما تكون السند والداعم والقوة وكما يُقال في المثل “وراء كل عظيمٍ إمرأة” وإذا رزق الإنسان بالذرية الصالحة من هذا الزواج فإنه “زينة الحياة الدنيا” كما ورد في الآية 46 من سورة الكهف حيث قال عز من قائل “المال والبنون زينة الحياة الدنيا والباقيات الصالحات خيرٌ عند ربك ثوابًا وخيرٌ أملًا”، فمن خلال الأسرة تتكون العائلة والمستقبل للمجتمع بأسره.

ومن الأدعية المأثورة عن النبي صلوات ربي وتسليماته عليه في “تيسير الزواج”: “اللهم يا مسخّر القويّ للضّعيف ومسخر الشياطين والجن والرّيح لنبيّنا سليمان، ومسخّر الطّير والحديد لنبيّنا داود، ومسخّر النّار لنبيّنا إبراهيم، اللهمّ سخّر لي زوجاً يخافك يا ربّ العالمين بحولك وقوّتك وعزّتك وقدرتك، أنت القادر على ذلك وحدك لا شريك لك، اللهمّ يا حنّان يا منّان يا ذا الجلال والإكرام يا بديع السماوات والأرض يا حيّ يا قيّوم”.

دعاء الزواج للراغبين في التعجيل بالزواج

يحرص الكثير من الشباب والفتيات على العفة والستر بالزواج وحين يتأخر الزواج فإن القلق قد يصيبهم خشية الفتنة والوقوع فيما حرم الله من حالات زواج غير شرعية مثل زواج المسيار أو زواج الهبة وغيرها وتعتبر من أبرز الأدعية الخاصة بالراغبين في الزواج:

“اللهمّ إنّي أعوذ بك من بواري وتأخّر زواجى وبطئه وقعودي، وأسألك أن ترزقني خيراً ممّا استحقّ من الزّوج وممّا آمل، وأن تقنعه وأهله بي، وتقنعني وأهلي به”.

“اللهمّ إنّي أسألك بخوفي من أن أقع في الحرام، وبحفظي لجوارحي، وأسألك يا ربّ بصالح أعمالي، أن ترزقني زوجاً صالحاً يعينني في أمور ديني ودنياي، فإنّك على كلّ شيءٍ قدير”.

“اللهمّ يا دليل الحائرين، ويا رجاء القاصدين، ويا كاشف الهم، ويا فارج الغمّ، اللهمّ زوّجنا، واغننا بحلالك عن حرامك، يا الله، يا كريم، يا ربّ العرش المجيد، ارحمنا برحمتك يا أرحم الرّاحمين”.

وبعيدًا عن الأدعية النبوية المأثورة في الترغيب في الزواج أو التعجيل به فإن من الأمور الميسرة للزواج هو حرص الآباء على تزويج بناتهم لمن يرضون دينه وخلقه لقوله صلى الله عليه وسلم “إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجه إلا تفعلوه تكن فتنة وفسادٌ كبير”، وينبغي على الآباء أيضًا الحرص في عدم المغالاة في الطلبات على الشباب المقبل على الزواج مخافة الوقوع فيما حرم الله وتعثر حالات الزواج وكثرتها مما يسبب أشد الضرر على المجتمعات المسلمة.

عن الكاتب

شيماء عبدالله

اكتب تعليق