Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

أذكار النوم مكتوبة ومسموعة من القرآن والسنة وأجمل أدعية مسائية

اذكار النوم

أذكار النوم تقي الإنسان من شر الكوابيس والهموم وتجعله يستقبل الموته الصغرى وهي: النوم، بكل إيمان ويقين بالله تعالى، وقد أوصانا رسول الله – صلى الله عليه وسلم – بضرورة المحافظة على الأذكار على مدار اليوم، ومنها أذكار ما قبل النوم.

أذكار النوم مكتوبة

أذكار النوم مكتوبة

على كل شخص يتحضر لنومه ويخلد إلى وسادته، أن يذكر الله تعالى في جوف الليل، وفي نفسه قبل استحضار موتته الصغرى، لينام مرتاح البال، لا يهاب تلك الكوابيس المزعجة والأحلام الشيطانية، ويكون مؤمنًا بالله تعالى وواثقًا بان الله سيحفظه.

  1. من أكثر ما قيل في أذكار قبل النوم، ما كان يفعله رسول الله – صلى الله عليه وسلم- والذي كان يحافظ على الأذكار قبل النوم، : قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم-: ” إذَا أرَدْتَ مَضْجعَك، فَقُل: اللَّهُمَّ أسْلَمْتُ نَفْسِي إلَيْكَ، وفوَّضْت أمْرِي إلَيكَ، ووجَّهْتُ وجهِي إلَيكَ، وأَلْجأْتُ ظَهرِي إلَيْكَ، رَغْبَةً ورَهْبَةً إليكَ، لا مَلْجَا ولَا مَنجَا مِنكَ إلَّا إلَيكَ، آمَنتُ بكِتَابِكَ الذي أنْزَلتَ، وبِنَبِيِّكَ الذي أرسَلْتَ “.
  2. ثم بعد ذلك يتم قراءة آخر آيتين من سورة البقرة قبل النوم، والتي تقي المؤمن من آفات الليل، وقيل أيضًا أنها تكفيه من قيام ليلته، والتي فيها يقول –سبحانه وتعالى -: ” آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيهِ مِن رَّبِّهِ وَالمُؤْمِنُونَ ۚ كُلٌّ آمنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتبِهِ وَرُسلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَينَ أَحَدٍ مِّن رُّسلِهِ ۚ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا ۖ غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ*لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا ۚ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ ۗ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا ۚ رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا ۚ رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ ۖ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا ۚ أَنتَ مَوْلَانَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ “.
  3. ثم تقول مثلما كان النبي – صلى الله عليه وسلم- يقول عندما يأوي إلى فراشه الكريم: ” اللَّهُمَّ باسْمِكَ أحْيَا وأَمُوتُ).
  4. ثم قل ما ذكره رسول الله – صلى الله عليه وسلم- قال: “إِذَا أَوَى أَحَدُكُمْ إلى فِرَاشِهِ، فَلْيَأْخُذْ دَاخِلَةَ إِزَارِهِ، فَلْيَنْفُضْ بهَا فِرَاشَهُ، وَلْيُسَمِّ اللَّهَ، فإنَّه لا يَعْلَمُ ما خَلَفَهُ بَعْدَهُ علَى فِرَاشِهِ، فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَضْطَجِعَ، فَلْيَضْطَجِعْ علَى شِقِّهِ الأيْمَنِ، وَلْيَقُلْ: سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ رَبِّي بكَ وَضَعْتُ جَنْبِي، وَبِكَ أَرْفَعُهُ، إنْ أَمْسَكْتَ نَفْسِي، فَاغْفِرْ لَهَا، وإنْ أَرْسَلْتَهَا فَاحْفَظْهَا بما تَحْفَظُ به عِبَادَكَ الصَّالِحِينَ “.

اقرئي أيضًا: أذكار الصباح كاملة مكتوبة ومسموعة (بدون انترنت) بالدليل من القرآن والسنة

 
 

تطبيقات مجلة رقيقة مجانا على متجر جوجل>> من هـنـا

  1. ثم تستكمل أذكار النوم، وتقول ما قاله رسول الله تعالى في رواية البراء بن عازب – رضي الله عنه- أنه قال: ” كان رسول الله – صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ – يتوسد يمينه عند المَنَام، ثمَّ يقوُل: ( رب قِنِي عذابُك يوم تَبعَث عِبادُك “.
  2. ثم تقول مثلما قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم – في حديثه الشريف لـ علي وفاطمة – رضي الله عنهما -: ” ألا أَدُلُّكم على خيرٍ مما سألتُماه؟ إذا أخذتُما مضاجعَكما فكبِّرا اللهَ أربعًا وثلاثين، واحمدا ثلاثًا وثلاثين، وسبِّحا ثلاثًا وثلاثين، فإنَّ ذلك خيرٌ لكما من خادمٍ “.
  3. ثم قل: ” اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَوَاتِ وَرَبَّ الأرْضِ وَرَبَّ العَرْشِ العَظِيمِ، رَبَّنَا وَرَبَّ كُلِّ شيءٍ، فَالِقَ الحَبِّ وَالنَّوَى، وَمُنْزِلَ التَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ وَالْفُرْقَانِ، أَعُوذُ بكَ مِن شَرِّ كُلِّ شيءٍ أَنْتَ آخِذٌ بنَاصِيَتِهِ، اللَّهُمَّ أَنْتَ الأوَّلُ فليسَ قَبْلَكَ شيءٌ، وَأَنْتَ الآخِرُ فليسَ بَعْدَكَ شيءٌ، وَأَنْتَ الظَّاهِرُ فليسَ فَوْقَكَ شيءٌ، وَأَنْتَ البَاطِنُ فليسَ دُونَكَ شيءٌ، اقْضِ عَنَّا الدَّيْنَ، وَأَغْنِنَا مِنَ الفَقْرِ “.
  4. ثم تقول: ” الحمدُ للهِ الذي أطعَمَنا، وسقانا، وكفانا، وآوانا فكَم مِمَّنْ لا كافِيَ له، ولا مُأوِيَ له “.

أذكار النوم بصوت مشاري بن راشد العفاسي

أذكار تُقال في المساء

وهناك بعض الأدعية الأخرى التي تُقال في المساء والتي يستظل بها المؤمن يوم القيامة، وتجعله ذاكرًا شاكرًا لله وحده، فالذكر هو صلة بين العبد وربه، ولها أجر عظيم ومنها:

  • اللَّهمَّ إنِّي أسأَلُكَ مِن الخيرِ كلِّه عاجلِه وآجلِه ما علِمْتُ منه وما لَمْ أعلَمْ، وأعوذُ بكَ مِن الشَّرِّ كلِّه عاجلِه وآجلِه ما علِمْتُ منه وما لَمْ أعلَمْ.
  • اللَّهمَّ إنِّي أسأَلُكَ مِن الخيرِ ما سأَلكَ عبدُك ونَبيُّكَ وأعوذُ بكَ مِن الشَّرِّ ما عاذ به عبدُك ونَبيُّكَ، وأسأَلُكَ الجنَّةَ وما قرَّب إليها مِن قولٍ وعمَلٍ وأعوذُ بكَ مِن النَّارِ وما قرَّب إليها مِن قولٍ وعمَلٍ وأسأَلُكَ أنْ تجعَلَ كلَّ قضاءٍ قضَيْتَه لي خيرًا.
  • اللَّهمَّ إنِّي عَبدُك، وابنُ عبدك، وابنُ أمتِك، ناصِيتي بيدِك، ماضٍ فيَّ حكمُك، عدلٌ فيَّ قضاؤك، أسألُك بكلِّ اسمٍ هو لك سمَّيتَ بهِ نفسَك، أو أنزلْتَه في كتابِكَ، أو علَّمتَه أحدًا من خلقِك، أو استأثرتَ بهِ في علمِ الغيبِ عندَك، أن تجعلَ القُرآن ربيع قلبي، ونور صدري، وجلاء حزني، وذهاب همِّي.
  • اللهم إني أسألك في هذا المساء الجنة وما قرب إليها من قول أو فعل، وأعوذ بك من النار وما قرب إليها من قَول أو فِعل، وأسألُكَ ممّا سألك به عبدك ونبيك مُحمد – صلى الله عليه وسلم -، وأعُوذ بك مما تَعوذ منه عبُدك ونبيُك محمد – صلى الله عليه وسلم-، وما قَضيِت لي مِن قضاء فاجعل عاقبته رُشدا.
  • ياَ رب فيِ هذا المساء: نسألك جَميع الرحمَة والمغفِرة، أصلِح ذريَاتنا ونِياتنا، وألّف بين قلوبنا، واستر عوراتنا، وفرج همومنا، واشفِ مرضَانا، وارحَم مَوتانا، وأعِز ديننا، ووسّع فيِ أرزاقنَا، ومِدّ في آجالنا على صحة وعافية، وَطاعة وَعمَل صالِح، واجعَل قبُور أمواتِنا روضة من رِياض الجَنة.
  • اللهُم بشّرني بما يُفرح قلبي، وأيقظني على فرح أنسى به هموم الدنيا، وقرّبني إليك، وأدِم عليّ السعادة والصحة والعافية.
  • اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي لا إِلَهَ إِلا أَنْتَ ، عَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ ، وَأَنْتَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ , مَا شَاءَ اللَّهُ كَانَ ، وَمَا لَمْ يَشَأْ لَمْ يَكُنْ ، وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ , أَعْلَمُ أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ، وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا , اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ نَفْسِي ، وَمِنْ شَرِّ كُلِّ دَابَّةٍ أَنْتَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا ، إِنَّ رَبِّي عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ.
  • اللهمَ رَب السَماوات السَبع ومَا أظلت، ورَب الأرضِين ومَا أقَلت، ورَب الشَياطِين ومَا أضلت، كُن لي جارًا من خلقك كُلهم جميعًا أن يفرط عَلي أحَد مِنهم أو أن يَبغي عَلي، عَزّ جَارك، وَجل ثناؤك ولا إله غيرُك، ولا إله إلا أنت‏.
  • ‏أعوُذ بكلمات الله التَامة مِن غَضبه وشَر عباده، وَمن همَزات الشيَاطِين وأن يحضِرون‏.

اقرئي أيضًا: أذكار الصباح والمساء مكتوبة ومسموعة بصوت فارس العبادي

تفسير حلم الدعاء في المنام لابن سيرين والنابلسي بالتفصيل

اكتب تعليق