Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

الموت و تعريفه أسبابه و أعراضه و كيفية حدوثه منذ اللحظات الأولى و حتى الوفاة

الموت هو حالة تصيب الكائنات الحية و تنقلهم من صفة الحياة إلى صفة التوقف عن الحياة ، حيث أنه عندما يقال أن الكائن الحي قد أتاه الموت فإننا نعلم أن هذا الكائن قد توقف عن القيام بجميع نشاطاته الحيوية المعتادة من نمو و تنفس و تفكير و حركة و نبض و سمع و إبصار و غيرها ، و بهذا يتحول الكائن الحي إلى جثة هامدة لا تستطيع القيام باستعادة وظائفها السابقة ، بل تنتهي و تتحلل و تتعفن .

الموت

قد يهمك أيضا تفسير حلم الموت في رأي علم النفس و ابن سيرين

تعريف الموت من الجانب الطبي

الموت في الجانب الطبي له تعريفان شائعان ، و هما :

الموت السريري

و هو الذي يعرف على أنه فقدان للوعي يصاحبه حالة من انعدام مفاجئ لدوران الدم في الأوعية الدموية و انعدام للتنفس أيضا

في بعض الحالات قد يمكن استدراك الموقف و المحافظة على حياة الإنسان إذا ما تم إنعاش القلب و الرئتين في أسرع وقت ممكن ، و لكن إن لم يحدث الإنعاش في الوقت المناسب فسيكون الإنسان على مشارف الدخول في حالة الموت البيولوجي

الموت البيولوجي

و قد يطلق عليه أيضا الموت الدماغي ، و ذلك لأنه يحدث فيه يتوقف للمخ و جذع الدماغ عن العمل ، كما يتوقف النخاع الشوكي أيضا بشكل كامل ، و في هذه الحالة لا يستطيع أي من هذه الأعضاء استعادة نشاطه أو وظائفه ، ( حتى مع الاعتماد على التقنيات و المعلومات الطبية الحالية )

و لكن على الرغم من كل هذا فإن القلب يستمر في النبض و الخفقان ، حيث أنه يعمل بشكل مستقل عن الدماغ ، و لكنه رغم هذا لا يستطيع التنفس مما يؤدي إلى قلة منسوب الأكسجين التي يحتاجها الجسم بشكل تدريجي ، و بالتالي تقل نسبة الأكسجين التي يحتاجها القلب لأداء مهامه ، و هو ما يؤدي إلى توقف القلب عن النبض بعد الموت الدماغي بفترة قصيرة ، و بناءً على هذا فإن الشخص الذي يستطيع التنفس دون الحاجة إلى أجهزة التنفس الصناعي فهو شخص ( غير ميت بيولوجياً )

علامات الموت البيولوجي

  • توقف التنفس
  • توقف القلب
  • شحوب اللون ( و يحدث من 15 إلى 120 دقيقة بعد الموت )
  • تحول الجسم إلى اللون الأزرق نتيجة تصفية الدم في الجزء الأسفل من الجسم
  • انخفاض درجة حرارة الجسم
  • تيبس الجسم

تعريف الموت من الجانب الديني

في الأديان نجد أن الموت يعرف على أنه مرحلة خروج الروح من جسم الإنسان ، و تأتي بعد مرحلة خروج الروح من الجسد مرحلة أخرى مختلفة من الحياة تعرف بالحياة الآخرة

و ما زالت الروح من الأشياء المحيرة للعالم و العلم و التكنولوجيا حتى يومنا هذا ، و هي الجزء الذي لم يصل أي شخص حتى الآن إلى معرفة ماهيته أو تركيبه أو حتى تفاصيله البسيطة

في الأديان السماوية و في أغلب الأديان يؤمن الناس بأن الحياة الآخرة مرتبطة بما يقوم به الإنسان من أفعال في حياته الدنيا ، فإذا كانت أفعال الإنسان في الدنيا متمثلة في الخير و الإحسان و المعاملة الطيبة كان جزاءه نعيما في الحياة الآخرة ، و على النقيض من ذلك فإن من يعيش حياته في سفه و أخطاء و ظلم و أذى للناس فإنه يجد في الآخرة جزاء سيئا و العياذ بالله ، و ذلك لأن الجزاء من جنس العمل و كل إنسان يعمل يجد في الآخرة نتيجة أعماله امتثالا لقوله تعالى ” و ما يظلم ربك أحدا ”

أسباب الموت

يموت يوميا ما يقرب من 150000 شخص في جميع أنحاء العالم ، له أسباب كثيرة و البعض منها يكون مجهولا ، و من أهم أسبابه المعروفة :

  • الشيخوخة
  • سوء التغذية
  • المرض من السرطان و أنواعه و أمراض القلب و الكلى و الجهاز التنفسي بأنواعها و السكتة الدماغية و الجلطات و غيرها الكثير من الأمراض
  • الجفاف
  • الجوع
  • الانتحار
  • الحوادث
  • القتل

أعراض الموت

هناك العديد من الأعراض التي تدل على الموت ، هناك ما هو مشابها لأعراض حالات أخرى ، و من تلك الحالات ما يلي :

  • الشعور بالرغبة الشديدة في النعاس
  • شخوص البصر
  • انحراف الأنف إلى اليمين أو إلى الشمال
  • ارتخاء الفك السفلي
  • ارتخاء الأعضاء و خاصة الأرجل
  • الشعور ببرودة أطراف الجسم
  • فقدان الإدراك أو الوعي نتيجة لانخفاض مستوى الأكسجين و الدم ، فيصبح الإنسان مشوش و غير قادر على التمييز بين الأشياء
  • صعوبة في ابتلاع اللعاب
  • تباطؤ عملية التنفس
  • هبوط ضغط الدم
  • توقف ضربات القلب
  • التفاف الساق اليمنى على اليسرى أو العكس

مراحل الموت

الموت الإكلينيكي

و هو أولى مراحل الموت و قد لا تتعدى مدته خمس دقائق ، و فيه تتوقف الرئتان و القلب ، و بالتالي يتوقف ضخ الدم إلى الجسم و الرئتين مما يؤدي إلى عدم وصول الأكسجين و الجلوكوز إلى خلايا الجسم ، و على الرغم من أنه في هذه المرحلة تكون خلايا الجسم و المخ سليمة ، إلا أن القلب و الجهاز التنفسي يتوقفان تماما عن العمل

و لكن في حال نجحت المحاولات في استعادة تشغيل التنفس و القلب ذاتيا أو باستخدام الأجهزة الصناعية يحيا الإنسان

الموت الجسدي

في تلك المرحلة تموت جميع خلايا المخ إن استمر توقف القلب عن النبض و استمرار نقصان مقدار الأكسجين الذي يصل إلى المخ لمدة أكثر من 5 دقائق

فتتوقف جميع الخلايا المسئولة عن عمل الرئتين و القلب و بالتالي يتوقفان عن العمل و تموت أيضا خلايا المخ ، و على الرغم من ذلك تظل خلايا الجسم سليمة

و في ذلك الوقت إن أمكن وضع الشخص على أجهزة التنفس قد يعود التنفس و تعود الدورة الدموية إلى الحياة و يعود تدفق الأكسجين إلى خلايا الجسم

الموت الخلوي

في تلك المرحلة يكون المخ ميتا بالفعل و تكون الدورة الدموية قد توقفت عن العمل تماما و يتوقف تدفقها في أجزاء الجسم ، و هنا تبدأ جميع خلايا الجسم في الموت ، فمع حرمان خلايا العضلات من الأكسجين لمدة 45 دقيقة تموت ، ثم تموت خلايا الكبد بعد ساعتين و تموت خلايا العين بعد مرور 4 ساعات ، ثم تموت خلايا الجلد بعد مرور 24 ساعة ثم خلايا العظام بعد مرور 48 ساعة

و مع وفاة تلك الأعضاء واحداً تلو الآخر يموت الإنسان تماما

طقوس الموت

الموت

للموت طقوس عديدة تختلف من مجتمع إلى آخر بل و من دين إلى آخر

فتقوم بعض المجتمعات بحرق الجثة و نثر رمادها في الماء أو حتى على الجبال

و يقوم البعض الآخر مثل الهندوس بحرق جسد زوجة الميت و لكن كان هذا قديما ، فقد منعت القوانين الحديثة هذا الفعل الشنيع

و يقوم البعض بإلقاء الجثة إلى الطيور الجارحة كي تقوم بالتهامها

و قد قامت الحضارة الفرعونية بتحنيط الجثث و وضعها في أماكن كالمساكن يتم تجهيزها خصيصا لذلك ، و كان يوضع معها الكنوز و الأطعمة و المجوهرات و ذلك لاعتقادهم بعودة الميت إلى الحياة مرة أخرى

و لكن تدعو الأديان السماوية و خاصة الدين الإسلامي بتغسيل الميت ثم تكفينه و دفنه تحت التراب

قد يهمك أيضا كيف تحافظين علي صحتك النفسيه

و من هنا تتضح فكرة الموت و كيف يحدث ، و لكن على الرغم من معرفة الكثير من أسبابه إلا أنه لا يمكن تجنبه ، فهو قدر يصيب الإنسان أينما كان في الوقت المحدد .

عن الكاتب

على الشاعر

اكتب تعليق