ما هي الوان الطيف وكيف تتكون وهل لها تأثير إيجابي على الإنسان؟

تُعد ألوان الطيف السبعة جزء من أجزاء الطيف الكهرومغناطيسي الذي يُتاح للعينين رؤيته، بينما لا يمكن رؤية الإشعاع الكهرومغناطيسي بالكامل، حيث يمكن للعين المجردة أن ترى الأطوال الموجية التي تتراوح من 380 إلى 700 نانومتر وهي أطوال الوان الطيف السبعة.

الوان الطيف

ما هي الوان الطيف

تعتبر الشمس من المصادر الرئيسية لموجات الضوء المرئي التي يمكن للعين المجردة رؤيتها، حيث يُتاح رؤية الطبقة الخارجية من الغلاف الجوي للشمس وهو ما يُعرف علميًا باسم الهالة، ولكن هذا الضوء يكون خافتًا للغاية، ولذلك يمكن رؤيته في حالة واحدة فقط وهي حالة كسوف الشمس بشكل كلي.

ينتج عن الشمس ضوءًا ذا لون أصفر وذلك بدرجة حرارة تُقدر بـ 5.500 درجة مئوية، وإن كان سطح الشمس في درجة حرارة أدنى مثلًا، فإن الشمس ستبدو باللون الأحمر، بينما إن كانت في درجة حرارة أعلى، فإنها ستبدو باللون الأزرق.

مما سبق، يمكن القول بأنه في حال ازدياد حرارة الأجسام، فيحدث إشعاعا للطاقة التي يمكن للأطوال الموجية الأقصر منها السيطرة عليها، ومن ثم يتغير لونها في نظرنا، وهو ما يؤدي إلى تحول لهب النار من لونه الأحمر إلى لون آخر وهو اللون الأزرق، ويمكن للعلماء أن يتعرفوا على درجة حرارة النجوم من خلال اللون.

تنفصل الأطوال الموجية إلى ما يُعرف باسم ألوان الطيف السبعة أو قوس قزج عندما ينتقل الطيف الكامل للضوء المرئي، ويرجع ذلك بسبب أن كل لون منهم يكون ذو طول موجي مختلف.

يتميز اللون البنفسجي مثلًا بطول موجي أقصر من غيره، فلا يتعدى 380 نانو متر، بينما يتميز اللون الأحمر بطول موجي أعلى من غيره، حيث يصل إلى 700 نانو متر.

كان العالم الشهير إسحاق نيوتن قد أجرى بعض الأبحاث على الشمس والضوء، وانتهى إلى أن الضوء الأبيض يتكون من الوان الطيف السبعة والتي تتمثل في:

  1. اللون الأحمر
  2. اللون البرتقالي
  3. اللون الأصفر
  4. اللون الأخضر
  5. اللون الأزرق
  6. اللون النيلي
  7. اللون البنفسجي

يميل البعض إلى اعتبار اللون الأزرق واللون النيلي لونًا واحدًا وليس لونين من ألوان الطيف السبعة، ولكن يتم الترتيب بهذه الطريقة من اللون الأعلى إلى الأسفل من أجل تسهيل حفظها على الدارسين، وتعتمد كل تلك الألوان على الضوء وآثاره.

كيفية تتكون الوان الطيف السبعة

يحدث تكون لألوان الطيف من مرور ضوء أشعة الشمس عبر قطرات الماء التي توجد في الغلاف الجوي، فعندما تحدث تلك الحالة، تتغير اتجاهات موجات الضوء بالتبعية، ومن ثم تنشأ عملية الانعكاس والانكسار، وهو ما ينتج عنه عدد من الألوان المركبة للضوء الساقط.

يكون انحراف هذه الموجات الضوئية بزاوية تصل إلى 138 درجة وذلك بحد أدنى ومقدار أكبر من الكثافة، وفي جميع الاتجاهات من الممكن أن تكون مخروطًا يصل نصف قطر زاويته 42 درجة.

انحناء موجات الضوء الملونة التي تنبع من اللون الضوء عندما تمر عبر هذا الجسم الشفاف، تظهر الوان الطي السبعة وهي: اللون الأحمر، واللون البرتقالي، واللون الأصفر، واللون الأخضر، واللون الأزرق، واللون النيلي، واللون البنفسجي.

الأطوال الموجية في الوان الطيف

تُجمع الموجات الكهرومغناطيسية تبعًا إلى التردد، حيث أن الوان الطيف السبعة عبارة عن موجات كهرومغناطيسية ذات تردد معين، ويعتبر التردد وطول الموجة متصلين ببعضهما البعض كما يتناسبان بشكل عكسي، حيث أن التردد العالي يدل على أن طول الموجة يكون قصيرًا، والعكس صحيح.

بالنسبة إلى الطول الموجي بالتفصيل لألوان الطيف، فإن اللون الأحمر ذو طول موجي يتراوح من 625 إلى 740 نانو متر، بينما اللون البرتقالي يأتي بطول موجي من 590 إلى 625 نانو متر.

يتراوح الطول الموجي للون الأصفر ما بين 565 إلى 590 نانو متر، بينما يُقدر الطول الموجي للون الأخضر ما بين 520 إلى 565 نانو متر، أما اللون الأزرق فيأتي بطول موجي ما بين 500 إلى 520 نانو متر، ويتفاوت الطول الموجي للون النيلي ما بين 435 إلى 500 نانو متر، ويُعد اللون البنفسجي هو الأقصر من حيث الطول الموجي حيث أنه يتراوح ما بين 380 إلى 435 نانو متر.

تأثير الوان الطيف على الانسان

يمكن الاستفادة من ألوان الطيف في العديد من المجالات، حيث أصبح من الشائع استخدامها في علاج الإنسان لأن اللون يرتبط بالمشاعر والحالة النفسية والجسدية للشخص.

إذا نظر الشخص إلى اللون الأحمر لفترة طويلة، فإنه يتأثر بذلك من خلال زيادة معدل ضربات القلب، بالإضافة إلى ضخ كمية أكبر من الأدرينالين في مجرى الدم.

على المستوى النفسي يوجد نوعان من الألوان، الألوان الدافئة وهي تشمل اللون الأحمر والأصفر والبرتقالي، وتتمكن تلك الألوان من منح الإنسان الراحة والإحساس بالدفء، كما أنها قد تبعث في النفس مشاعر من الغضب أو الحِدة.

تستطيع الألوان الباردة مثل الأخضر والأزرق والنيلي والبنفسجي أن تساهم في زيادة شعور الإنسان بالهدوء كما أنها من الممكن أن تتسب في بعث مشاعر الحزن أو الشجن.

يُنصح باستخدام اللون البنفسجي إن كان الشخص يقوم بعمل إبداعي مثل الكتابة أو الرسم ونحو ذلك، لأن اللون قادر على إضافة لمسة من التوازن بين التشجيع والتحفيز بالإضافة إلى منح النفس حالة من الصفاء والتقليل من الشعور بالتوتر.

يعد كلا من اللون الأخضر والأزرق من الألوان القادرة على خلق بيئة هادئة ومريحة للنفس وللعين، ولذلك يُفضل استخدام هذين اللونين في طلاء غرف المعيشة ومكاتب العمل.

في نهاية هذا المقال نكون قد تحدثنا عن الوان الطيف السبعة وكيفية تكوينها بالإضافة إلى أطوالها الموجية فضلًا عن توضيح آثارها على الإنسان من الناحية العلاجية والنفسية.

قد يهمك أيضًا:

تــنــويــه هــام

احصلي على رد سريع لكل أسئلتكِ في كل ما يخص المرأه والجمال وتفسير الأحلام من خلال تطبيق مجلة رقيقه، لتثبيت التطبيق اضغطي هــنــا

X

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *