Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

أعراض الحمل مع الرضاعة وكيف تحافظين على حمل صحي

أعراض الحمل أثناء الرضاعة

أعراض الحمل مع الرضاعة هي محور حديث كثير من السيدات خاصة مع الاعتقاد السائد بأن الرضاعة الطبيعية هي وسيلة منع الحمل الطبيعية وأن النساء اللائي لا يحضن أثناء الرضاعة الطبيعية لا يحدث لهن خصوبة وبالتالي لا يوجد حمل.

تتمثل أكثر أعراض الحمل مع  الرضاعة شيوعًا في الشعور بالتعب عند ممارسة الأنشطة اليومية العادية مع وجود أعراض أخرى مثل التغير في كمية وطعم حليب الثدي.

أعراض الحمل مع الرضاعة

إذا أصبحتِ حاملًا مع الرضاعة الطبيعية، فهناك بعض الأعراض التي قد تواجهينها مثل:

العطش المفرط

قد تبدأين في الشعور بالعطش بشكل متكرر وهذا أمر شائع أثناء الرضاعة الطبيعية لأن طفلك سوف يستهلك جزءًا كبيرًا من السوائل التي تتناولينها.

ولكن إذا كنتِ حاملًا أثناء الرضاعة الطبيعية، فقد يزيد ذلك من العطش لأن الجنين يتطلب أيضًا السوائل التي يقوم باستخلاصها من جسمك.

الشعور بالإرهاق

يعد الشعور بالإرهاق أحد أعراض الحمل الشائعة أثناء الرضاعة الطبيعية وكلما تستطعين إعادة مستويات طاقة لوضعها الطبيعي فمن المرجح أنك ستشعرين بالإرهاق عند بذل أي مجهود بسيط.

مجرد القيام بغسيل الملابس أو الصحون قد يكون عبء كبير جدًا بالنسبة لكِ، وفي حين أن هذا الشعور عادة ما يكون في نهاية الأشهر الثلاثة الأولى لكن مع الحوامل المرضعات يمكن أن يحدث ذلك في وقت مبكر.

ألم الثدي

هو أحد الأعراض التي يمكن أن يعود السبب فيها إلى إرضاع طفلك لكن إذا عانيتِ فجأة من زيادة حساسية الحلمة أو جدت ألم لا يُطاق في الحلمة بعد الرضاعة الطبيعية، فربما يكون من الأفضل إجراء اختبار حمل.

انخفاض إنتاج الحليب

إذا لاحظتي انخفاض إنتاج الحليب بشكل كبير وأن طفلك لا يزال جائعًا بعد الرضاعة الطبيعية، فقد يكون ذلك بسبب الحمل وهذا يحدث عادة بعد حوالي شهرين من الحمل ولكن لا يمكن استبعاده تمامًا في المراحل المبكرة من الحمل أيضًا.

من المحتمل أن يتغير طعم حليب الثدي إذا كنتِ حاملًا وقد يتضح لك ذلك عندما يرفض طفلك الرضاعة أو يبدو عليه أنه يرضع على مضض أو في تردد، وقد يبدأ بعض الأطفال أيضًا في الفطام من حليب الأم نتيجة لهذه التغييرات.

سيكون أمر فعال للغاية تتبع ما إذا كنتِ تنتجين كمية كافية من الحليب أو إذا كان طفلك يشرب كمية كافية من الحليب وتدوين هذه الملاحظات فإذا لاحظتي أي تغييرات، فقد حان الوقت لإجراء اختبار الحمل.

المغص وتشنج البطن

يمكن أن يكون المغص وتشنج البطن الذي يحدث إذا كنتِ حاملًا شديد جدًا وقد تشعرين كما لو كنت على وشك أن تبدأ دورتك الشهرية إلا أن التشنج يستمر ولا يحدث نزول للحيض.

تكون هذه الأعراض مؤشرًا قويًا على إمكانية الحمل خاصة إذا كان مصحوبًا بالجماع أثناء الرضاعة الطبيعية وما يترتب عليه من اختراق الحيوان المنوي للبويضة.

غثيان الصباح

إذا كنت حاملًا أثناء الرضاعة الطبيعية، فمن المحتمل أن يكون غثيان الصباح أكثر قوة هذه المرة، ومن المهم أن تتأكدي أنه لا يمنعك من تناول الطعام بشكل جيد لأنك سوف تحتاجين في هذه الحالة إلى توفير التغذية لطفلين في وقت واحد وكذلك الحفاظ على طاقتك وصحتك.

زيادة مستويات الجوع

كأي أم تقوم برضاعة طفلها رضاعة طبيعية، لا بد أن يزداد شعورها بالجوع بشكل كبير ولكن إذا كان هناك ارتفاع مفاجئ في مستويات الجوع لديك مصحوبًا ببعض الأعراض الأخرى للحمل، فهو دليل قوي على ضرورة إجراء اختبار حمل.

هل يمكنك الحمل مع الرضاعة الطبيعية؟

الأم التي يكون عمر رضيعها أقل من ستة أشهر ويتلقى رضاعة طبيعية، ينقطع عنها الحيض خلال هذه الفترة في كثير من الأحيان لكن لا توجد طريقة لتحديد متى يمكن أن يُطلق جسمها بويضة مما يؤدي للإباضة، لذا فإن فرص الحمل أثناء الرضاعة الطبيعية موجودة لكنها غير شائعة.

هناك زيادة في إنتاج هرمون البرولاكتين في الجسم نتيجة لتحفيز الحلمات أثناء الرضاعة الطبيعية، وارتفاع مستويات البرولاكتين يعني انخفاض الخصوبة حيث يمنع هذا الهرمون الإباضة ويحول دون حدوث الحيض.

تكون مستويات البرولاكتين في أعلى نسب لها خلال الليل وبعد وقت قصير من الاستيقاظ وتختلف كمية البرولاكتين في جسم المرأة اعتمادًا على ما إذا كانت حاملًا أم لا؟.

قد تتسائلين عن سلامة الحمل أثناء الرضاعة الطبيعية التي من شأنها أن تحدث تقلصات في الرحم والتي تؤدي لحدوث ولادة مبكر في بعض الحالات لكن لا داعي للقلق بشأن ذلك لأنه لا يمثل مشكلة في الحمل الصحي.

تطلق الرضاعة الطبيعية هرمون الأوكسيتوسين وهو ما يؤدي إلى تقلصات الرحم لكن بكميات صغيرة جدًا، فمن غير المرجح أن يؤدي ذلك لحدوث تقلصات يمكن أن تسبب الولادة المبكرة أن إجهاضًا.

أعراض الحمل أثناء الرضاعة

إرشادات للأم الحامل مع الرضاعة

إذا تأكدت الأم من حدوث حمل وهي لا تزال ترضع طفلها رضاعة طبيعية، فلا يوجد ما يدعو للقلق وسوف يساعد اتباع بعض النصائح البسيطة على ضمان صحة الأم والرضيع والجنين.

التغذية الكافية

من المهم أن تأكلين جيدًا وتخططي لنظامك الغذائي بشكل صحيح لضمان تلبية متطلباتك الغذائية اليومية ذلك أنه يوجد شخصين آخرين يقاسمونك كل ما تتناولينه من طعام وشراب.

إلى جانب تناول نظام غذائي متوازن، يجب أن تتناولين فيتامين قبل الولادة وتزيدي مدخولك الغذائي اليومي بمقدار 500 سعر حراري على الأقل ذلك أن الجنين سيحتاج إلى 300 سعر حراري على الأقل لينمو بشكل مناسب وبقية المدخول ضروري لمنع انقطاع إمدادات الحليب عن طفلك الرضيع.

الراحة

من المحتمل أن يكون مستوى طاقتك أقل بكثير مما ستكونين عليه أثناء الحمل العادي لأن جسمك منهمك في رعاية الجنين أثناء تغذية المولود الجديد وسوف يؤدي ذلك لمضاعفة الجهد من جانبك وستكونين عرضة للشعور بالتعب مع بذل أقل مجهود، لذا ننصحك بالحصول على قسط كافي من الراحة.

وضعية مريحة للجسم

يمكنك الاختيار إما الاستلقاء أو الجلوس في وضعية مريحة أثناء الرضاعة الطبيعية وسوف يساعدك ذلك في الاسترخاء الذي تحتاجينه إليه كثيرًا أثناء العناية بطفل رضيع وانتظار آخر على وشك القدوم لكن تأكدت من عدم الغفوة أثناء إرضاع طفلك.

تناول السوائل بكثرة

يمكن أن تقلل الرضاعة الطبيعية من مقدار السوائل في جسمك ومن الصحي أن تتناولي الكثير من السوائل في جميع الأوقات ويصبح هذا الأمر أكثر أهمية عندما تصبحين حاملًا أثناء الرضاعة الطبيعية.

لأن الجفاف يمكن أن يؤدي إلى نوبات من الدوخة وما هو ضار بنمو الجنين، لذا تأكدي دائمًا من شرب الكثير من الماء وعصائر الفاكهة الطازجة والميلك شيك وغيرها من السوائل الصحية يوميًا وخاصة في فصل الصيف.

العناية المناسبة بحلمة الثدي

يمكن أن تسبب الزيادة في مستويات الهرمونات وخاصة الإستروجين والبروجستيرون شعورًا مؤلمًا في الحلمة وهناك فرص أكبر لتصبح حلماتك جافة أو متشققة مع وجود رضاعة طبيعية.

قد يؤدي ذلك لحدوث عدوى بكتيرية ما لم تحصل الحلمتان على الرعاية الكافية ويمكن استخدام واقي الحلمة أو الكريمات والمراهم المخصصة لهذا الأمر للحصول على بعض الراحة، وسوف تنخفض حدة الألم مع تقدم الحمل وتشعرين بالراحة في غضون أسابيع قليلة.

فطام الرضيع

إذا وجدتِ أن أعراض حملك تزداد سوءًا أو تسبب لك إزعاجًا شديدًا وتوثر سلبًا على صحتك، فيجب عليك التفكير في اتخاذ قرار بشأن فطام طفلك من الرضاعة الطبيعية.

يمكنك تقلل عدد الرضعات تدريجيًا وإذا كان عمر طفلك أكثر من ستة أشهر، فيمكنك البدء في إطعامه وفقًا لإرشادات الطبيب وبالتالي التوقف تدريجيًا عن الرضاعة الطبيعية تمامًا.

قد يكون لدى بعض الأطفال ارتباط عاطفي بالرضاعة الطبيعية بدلًا من كونها حاجة غذائية، وفي هذه الحالة يجب تعويض طفلك عن نقص الرضاعة الطبيعية بأشياء أخرى مثل العناق والحضن وقضاء المزيد من الوقت مع طفلك في القيام بأنشطة ممتعة من شأنها أن تدعم الروابط العاطفية بينكما.

هناك بعض الحالات التي ينصحك فيها الطبيب بالتوقف عن الرضاعة الطبيعية:

  • إذا كنتِ تعانين من حمل شديد الخطورة أو معرضة لخطر الولادة المبكرة.
  • إذا كنت حاملًا في توأم.
  • إذا كنت تعانين من نزيف أو ألم في الرحم.

هكذا استعرضنا أعراض الحمل مع الرضاعة ونتمنى أن نكون قدمنا إجابات شافية لتساؤلاتك آملين أن يحظي المقال بإعجابك ومشاركاتك وتكونين من متابعات رقيقة دومًا.

المعلومات الواردة في المقال تثقيفية ولا تغني بأي حال من الأحوال عن الذهاب للطبيب المختص

قد يهمك أيضًا:

الرضاعة الطبيعية في الأيام الأولى ونصائح للأم البكر

أشياء تقلل حليب الأم عليك تجنبها في فترة الرضاعة

 
 

تطبيقات مجلة رقيقة مجانا على متجر جوجل>> من هـنـا

اكتب تعليق