Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

الفياجرا النسائية ومدى أهميتها في علاج البرود الجنسي وآثارها الجانبية

الفياجرا النسائية

في عام 1998 وافقت الإدارة المركزية الأمريكية و الدواء FDA علي إطلاق الفياجرا النسائية , و قد كان أول منتج دوائي يعمل علي تحسين الرغبة الجنسية عند النساء , و كان يسمي LIBIDO و تم طرحه في الأسواق بعد أن تم رفضه مرتين , و ذلك بسبب أعراضه الجانبية المضرة للصحة .

الفياجرا النسائية

قد يهمك أيضا اسباب البرود الجنسي عند المرأة و كيفية التخلص من هذه المشكلة

الفياجرا النسائية

ردود الأفعال تجاه العقار

انقسمت ردود أفعال النساء الأمريكيات تجاه خبر طرح هذا العقار في الأسواق , حيث رحب البعض منهم بهذا الخبر و اعترض البعض الآخر , فاعتبر العديد من النساء انه من الجيد وجود مثل هذا العقار و أنه أصبح هناك علاج للضعف الجنسي لديهن مثل علاج الذكور , و لكن البعض الآخر استنكر الخبر نظرا لكون هذه الفياجرا النسائية دواء جديد و لا يعرفن مدى خطورته و آثاره الجانبية

أهمية الفياجرا النسائية

أشارت العديد من الإحصائيات أن نحو ثلث نساء الولايات المتحدة الأمريكية يعانين من البرود الجنسي مما يؤثر بالسلب علي العلاقة الزوجية

و يرجع العديد من الأطباء سبب هذا البرود الجنسي إلى أنه حالة طبيعية تحدث نتيجة التقدم في السن

بينما أشار أطباء آخرون إلى أن البرود الجنسي عند النساء هي حالة مرضية و يطلق عليها ( اضطراب انخفاض نشاط الرغبة الجنسية ) HSDD , و هي التي تسبب اضطرابات في مسارات الدماغ و التي بدورها تتحكم في الرغبة الجنسية

أسباب البرود الجنسي لدى النساء

هناك بعض الأسباب العلمية وراء البرود الجنسي عند النساء قبل انقطاع الدورة الشهرية و التي تعرف بسن اليأس , و يعد أهمها ما يلي :

  • جفاف المنطقة التناسلية ( المهبل ) نتيجة وجود نقص في إفرازات المهبل , و يعود السبب إلى وجود نقص في هرمون ( الاستراديول ) في الدم
  • نقص كمية الإفرازات المرطبة للمنطقة التناسلية و المهبل عند المرأة يؤدي إلى وجود آلام شديدة عند ممارسة العلاقة , مما يؤدي إلى النفور من العلاقة و عدم الرغبة بها و البرود الجنسي
  • يؤدي انخفاض نسبة هرمون ( التستوستيرون ) في الدم إلي انخفاض الرغبة الجنسية عند النساء
  • شعور المرأة بالإحباط أو الاكتئاب أو تراجع ثقتها بنفسها يؤدي إلى نفورها من إقامة العلاقة الجنسية و إحساسها بالبرود الجنسي
  • يؤدي تناول أنواع عديدة من الأدوية المزمنة مثل أدوية الأعصاب و الأدوية الخاصة بالغدد مع مرور الوقت إلى البرود الجنسي عند النساء
  • الإكثار من استخدام الهرمونات يتسبب في إضعاف الرغبة الجنسية و الشعور بالبرود الجنسي
  • الرغبة الجنسية عند النساء تكون في معظم الأحوال نفسية أكثر منها عضوية علي عكس الرجال , فالرجل غالبا يرجع البرود الجنسي لديه إلى وجود سبب عضوي أما النساء يكون السبب غالبا نفسي

ومن هنا يتضح أن المرأة تحتاج إلى علاجات جسدية و لكنها تتمثل في الراحة و الاسترخاء و الهدوء قبل البدء في العلاقة الجنسية , و يجب علي شريكها في العلاقة أن يفهم ضرورة هذا الأمر و أن يساعدها في تحقيق ذلك حتى تتوافر المتعة الجنسية لكل منهما

آلية عمل الفياجرا النسائية

صنعت عقاقير الفياجرا النسائية في الأساس كمضاد للاكتئاب , و ذلك علي عكس الفياجرا التي تخص الرجال تماما , حيث أن الفياجرا الرجالي تستهدف الأعضاء التناسلية فتساعد علي زيادة تدفق الدم إلي الأعضاء التناسلية , أما بالنسبة للفياجرا النسائية فإنها تستهدف الدماغ , حيث تؤثر علي الدماغ مع الوقت مما يزيد الشعور بالرغبة الجنسية عند المرأة , و عند استخدامها يجب أن تستخدم بشكل يومي حتى يظهر مفعولها , علي عكس الفياجرا الخاصة بالرجال و التي يتم تناولها عند العلاقة فقط

مدي فاعلية الفياجرا النسائية

أشارت العديد من النساء المشاركات في التجارب الأولى عن زيادة عدد مرات ممارسة العلاقة الحميمة المرضية و ذلك بمعدل 1.7 مرة شهريا , في حين انه قبل استعمال الفياجرا النسائية كان عدد المرات 2.8 مرة شهريا , و بتناول الفياجرا النسائية ازدادت إلي 4.5 شهريا

و لكن كانت المشكلة في أنه قد وصف علاج وهمي لبعض النساء في تلك التجربة , و أظهرت نتائج تناولهن للعلاج الوهمي وجود زيادة في عدد مرات العلاقة الحميمة المرضية أيضا , و لكن اختلف المعدل قليلا عن معدل النساء اللاتي تناولن الفياجرا الحقيقية , فكانت الزيادة بمعدل مرة واحدة شهريا عن المعتاد , و ذلك يعني أن الفارق بين العلاج الوهمي و العلاج الصحيح فارق ضئيل للغاية و هو بمعدل زيادة واحدة فقط

و كان ذلك أحد أهم الأسباب التي أجبرت الإدارة الأمريكية للغذاء و الدواء برفضه مرتين علي التوالي خلال عامي 2010 و 2013

الآثار الجانبية للفياجرا النسائية

أشارت العديد من التقارير و منها تقارير إدارة الأغذية و الأدوية إلى أن النسبة بين منفعة الفياجرا النسائية و بين أعراضها الجانبية ليست بالصالحة , فقد ثبت وجود بعض الأعراض مثل :

  • الرغبة الدائمة في النعاس
  • انخفاض ضغط الدم لدى المرأة
  • الشعور بالغثيان
  • الشعور بالإغماء و خاصة في حالة خلط العلاج مع المشروبات الكحولية

فكانت تلك الأعراض من الأسباب الهامة لرفض إدارة الأغذية و الأدوية العلاج , و بعد قبول العلاج أوصت اللجنة المختصة في أن يكون العلاج تحت الرقابة الشديدة من الصيادلة و الأطباء , و أنه علي الأطباء و المختصين التنبيه لأعراضه الجانبية و التحذير من استعماله مع المشروبات الكحولية

ردود أفعال بعض الحركات النسائية

أشارت العديد من الحركات النسائية أن ما تفعله إدارة الأغذية و الأدوية الأمريكية من تعنت واضح و معارضة و تصعيب نزول المنتج ما هو إلا انحياز جنسي , فيروا أنه بالمقارنة بين أعراض الفياجرا النسائية و أعراض الفياجرا الرجالي , نجد أن الفياجرا الرجالي لها أعراض خطيرة مثل النوبات القلبية و العمى و قد تسبب الموت المفاجئ و قد يصل الأمر إلي انفجار القضيب , لذلك يرون أن الفياجرا الرجالي أخطر بكثير من النسائي

بينما ترد حركات نسائية أخرى و التي تعتبر من الحركات الغير داعمة لهذا العقار , أنه من المحبط عدم وصول بعض الشركات للعلاج المناسب للضعف الجنسي , فتلجأ إلي تمويل العديد من الحملات التي تتلاعب بقضايا المساواة في الرغبة الجنسية حتى تصل إلي ما تريد في ترويج هذه السلعة

ردود أفعال نساء العرب حول الفياجرا النسائية

بعد سؤال الفتيات العربيات و اللواتي يحملن تعليما مختلفا و ينحدرن من بيئات و ثقافات و حياة اجتماعية و أعمار مختلفة , أشارت التقارير إلى أن :

بعض هؤلاء الفتيات و النساء اللواتي عمرهن لا يتخطي الخامسة و الثلاثين و من بيئات محافظة اعتبرن أن تناول مثل هذه الأشياء يعتبر أمر محرم من الناحية الدينية

و لكن كان رأي اللواتي ينتمين إلي بيئات أكثر اعتدالا أنهن قد يستخدمن هذا العلاج إذا دعي الأمر لذلك , مع تخوفهم أيضا من أعراضه و مشاكله الجانبية , و ذكر البعض منهن أنه من الأفضل الابتعاد عنه قدر الإمكان , حيث أن ممارسة الجنس ما هي إلا وسيلة و ليست هدفا , و لا يجب أن نفكر في أنه غاية نحسن الاستمتاع به

لكن بالنسبة للنساء الآتيات من بيئات أكثر تفتح , فقد اعتبرن أن ذلك الأمر قد يكون ضروري لتعزيز ثقة المرأة العربية بنفسها أكتر , و أنه أمر ضروري لزيادة شعورها بإنسانيتها كما يفعل الرجال , و مع ذلك أيضا تطرقن إلي ضرورة الأخذ باعتبار الأضرار الجانبية للعلاج , مطالبين بتحسين الدواء حتى يتم استعماله من دون تلك المخاوف

فعالية الفياجرا النسائية للمرأة المختونة

الفياجرا النسائية

ظاهرة الختان منتشرة جدا في الوطن العربي و بالأخص في مصر , حيث تجاوزت نسبة النساء المختونات في مصر 90% و اللاتي تتراوح أعمارهن ما بين 15 و 49 عام , و هذا ما توصلت إليه تقارير الصحة العالمية

و هذا يعني أن أي أخبار عن طرح علاج جديد لحل مشاكل البرود الجنسي عند النساء العربيات و المصريات بشكل خاص هو بمثابة أمل كبير لملاين من النساء في مصر و في جميع أنحاء الوطن العربي باعتباره حل لاستعادة متعتهم المبتورة بسبب الختان

قد يهمك أيضا مامعنى هذه السعادة الجنسية ؟

و في النهاية يبقى أمر الفياجرا النسائية بين القيل و القال و تختلف الآراء حولها من شخص لآخر , و لكن ما يبقى هو ضرورة الانتباه إلى آثارها الجانبية و محاولة تحسين الحالة النفسية بدلا من اللجوء إلى العقاقير الطبية الضارة .

اكتب تعليق

× اضغطى هنا للتواصل واتساب