Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

الناسور المهبلي أسبابه و أعراضه و كيفية تشخيصه و طرق علاجه

الناسور من المشكلات الصحية التي يعاني منها البعض , و على الرغم من تعدد أنواعه ما بين الناسور الشرجي و الناسور العصعصي أو الناسور المهبلي و الذي يعرف بالناسور المستقيمي , سوف يكون حديثنا هنا عن الناسور المهبلي و كل ما يجب معرفته عنه .

الناسور المهبلي

قد يهمك أيضا غازات المهبل و كيف تتخلصين منها بسهولة

ما هو الناسور المهبلي ؟

الناسور المستقيمي كما يطلق عليه أو الناسور المهبلي كما يعرف طبيا هو عبارة عن اتصال غير طبيعي بين كلا من الجزء السفلي من الأمعاء الغليظة و المهبل , و الذي قد يتسبب في تسرب المحتويات من الأمعاء من خلال الناسور , مما يعني إمكانية مرور الغازات أو البراز من المهبل ، وقد يحدث الناسور بين المهبل والمثانة او قناة مجرى البول مما يسبب حدوث تنقيط مستمر للبول (سلس بولى) .

أعراض الناسور المهبلي

تحدد أعراض الناسور إن كانت بسيطة أو غير ذلك وفقا لموقع الناسور المهبلي و حجمه , و تتركز أعراضه فيما يلي :

  • وجود إفرازات مهبلية و غالبا تكون كريهة الرائحة.
  • الإصابة بانتكاسة عند الإصابة بالعدوى المهبلية أو عدوى المسالك البولية .
  • مرور الغازات أو الصديد أو البراز او البول من خلال المهبل .
  • الشعور بالهياج و الألم الشديد في المهبل و في الفرج و في المنطقة التي توجد بين فتحة الشرج و بين المهبل و التي تسمى منطقة العجان .
  • الشعور بألم شديد أثناء الجماع .

الموعد المناسب لزيارة الطبيب

فور الشعور بأحد أعراض الناسور المهبلي يجب الإسراع في التوجه إلى الطبيب المختص , فقد يكون الناسور المهبلي ما هو إلا بداية لأمراض أخرى و أكثر خطورة , مثل :

  • حدوث عدوي تجمع الصديد و حدوث ( الخراج )
  • الإصابة بمرض السرطان

و لذلك يجب الذهاب للطبيب حتى يحدد سبب الإصابة بالناسور المهبلي , و يقرر أيضا هل يستلزم الأمر إجراء عمليات جراحية أم لا , فبناءً علي درجة الإصابة يحدد الطبيب الأمر و قد يحيل المريضة إلي جراح متخصص في جراحات الجهاز التناسلي و القولون و المستقيم.

أسباب الناسور المهبلي

هناك العديد من الأسباب تؤدي إلى الإصابة بالناسور المهبلي و منها :

الإصابات أثناء الولادة

  • حيث تتضمن هذه الإصابات إصابة المنطقة التي بين فتحة الشرج و المهبل بالتمزقات أثناء الولادة , و التي يمكن أن تمتد إلي الأمعاء .
  • يمكن أيضا الإصابة بالعدوى و تمزق شق العجان , و هو عبارة عن شق جراحي لتوسيع هذه المنطقة أثناء الولادة الطبيعية ( عن طريق المهبل ) , و تحدث تلك الإصابات نتيجة المرور بفترة طويلة من الولادة المتعسرة
  • يمكن أن ينطوي الناسور المهبلي الناتج عن الولادة علي الإصابة في العضلة العاصرة لفتحة الشرج , و التي هي عبارة عن حلقات من العضلات تكون في نهاية المستقيم و التي تساعد في حبس البراز

الإصابة بالسرطان

  • الإصابة بالسرطان من أخطر الأسباب التي تؤدي لوجود الناسور المهبلي , مثل الإصابة بالسرطان في منطقة المهبل أو عنق الرحم أو الرحم ذاته أو القناة الشرجية
  • أيضا التعرض للعلاج الإشعاعي و إجراء علاج إشعاعي في هذه المنطقة يزيد من خطر الإصابة , و غالبا ما يتكون الناسور الناتج عن العلاج بالإشعاع في حوالي سنتين أو أكثر بعد العلاج

داء كرون

يعد داء كرون من أهم الأسباب و أكثرها شيوعا للإصابة بالناسور المهبلي , و يعتبر داء كرون من أنواع الالتهابات التي تصيب الأمعاء , و تلتهب بسببه بطانة القناة الهضمية , فيزيد من خطر الإصابة بالناسور المهبلي

إجراء العمليات الجراحية

إجراء الجراحات في منطقة العجان أو في المهبل قد يؤدي إلي الإصابة بالناسور المهبلي , و لكن نادرا ما يحدث ذلك , و لكن في بعض الجراحات في منطقة العجان و الحوض مثل جراحة استئصال الرحم قد تحدث الإصابة

أسباب الأخرى

هناك بعض الأسباب الأخرى التي قد تؤدي إلى الإصابة بالناسور المهبلي منها :

  • الإصابة بعدوى في فتحة الشرج
  • الإصابة بعدوى في الجهاز الهضمي
  • الإصابة بالتهاب القولون الذي يطول مدته

مضاعفات الإصابة بالناسور المهبلي

مع الإصابة بمشكلة الناسور المهبلي يمكن إن يحدث للجسم الكثير من المضاعفات و منها ما يلي :

  • بعض المضاعفات قد تؤدي إلى الإصابة بسلس البول
  • قد يحدث مشكلات كثيرة تتعلق بالحالة الصحية للمريض
  • حدوث الهياج و الالتهاب في المهبل و في المنطقة بين فتحة الشرج و المهبل
  • زيادة المضاعفات و حدوث انتكاسة للعدوى في المهبل و في المسالك البولية
  • تكون خراج نتيجة عدوى الناسور , و هذه المشكلة مهددة للحياة إن لم تعالج

ما يجب عمله عند زيارة الطبيب

  • يجب علي المريضة تجهيز قائمة بالأعراض التي تعاني منها , و حتى الأعراض و العلامات الغير متصلة بالمرض , فيجب أن يكون الطبيب علي دراية كاملة بها
  • تجهيز الأسئلة التي تود المريضة طرحها و فهمها من الطبيب , و يجب تسجيل الإجابات و الملاحظات التي يقولها الطبيب
  • يجب أن تضع المريضة قائمة بكل الأمراض التي تعاني منها و الأمراض التي تعالجها بالفعل غير الناسور
  • يجب إخبار الطبيب بالعقاقير التي تتناولها المريضة لأي أمراض أخرى.

الناسور المهبلي

الأسئلة التي يجب طرحها على الطبيب

  • ما هي الأسباب التي تؤدي لهذه الأعراض ؟
  • ما أنواع الاختبارات المعملية و الفحوصات التي يجب إجرائها ؟ و ماذا تتطلب هذه الاختبارات من تحضير ؟
  • هل يوجد أي أسباب أخرى محتملة لظهور أعراض الناسور المهبلي ؟
  • هل هذه الحالة دائمة أم مؤقتة ؟
  • ما هي العلاجات المتوفرة و بماذا ينصح الطبيب ؟
  • هل يتطلب الأمر إلي التدخل الجراحي ؟

لا يجب إن تفوت المريضة أي سؤال أو استفسار يأتي في بالها , لأنه سيكون مهم جدا للعلاج

الأسئلة التي يطرحها الطبيب

من المتوقع أن يطرح الطبيب بعض الأسئلة , لذلك يجب على المريضة معرفتها لتحديد ما تشعر به , لضمان عدم ضياع أي معلومات قد تفيد الطبيب و تساعد في رحلة العلاج , و من أهم هذه الأسئلة :

  • ما هو موعد ظهور الأعراض ؟
  • هل الأعراض مستمرة أم أنها عرضية ؟
  • ما هي الأمور التي تحدث و تعتبر محسن للأعراض ؟
  • ما هي الأمور التي إن وجدت تصعب من الأعراض ؟
  • هل تعانين من عدم التحكم في عملية البراز ؟
  • هل مررت من قبل بولادة مهبلية ؟ و هل حدث أي مضاعفات ؟
  • هل سبق و أجريت جراحة في منطقة الحوض ؟

و غيرها من الأسئلة التي يجب أن يعرفها الطبيب إجابتها الصحيحة حتى تساعد في العلاج

تشخيص الناسور المهبلي

الفحص الجسدي

حيث يقوم الطبيب بمحاولة تحديد مكان الناسور المهبلي و التحقق من الورم أو الخراج المحتمل أو العدوى , حيث يقوم الطبيب مرتديا القفاز بفحص المهبل و الشرج و العجان و ذلك في حاله أن الناسور قريب من المهبل و يمكن رؤيته

اختبارات تحديد الناسور

إن لم يكن الناسور في أول المهبل و لا يمكن رؤيته بسهولة يلجأ الطبيب إلى طلب الاختبارات و الفحوصات التالية :

اختبارات التباين

حيث يستخدم مادة تباينيه أثناء إجراء التصوير السيني لعرض المهبل و الأمعاء و معرفة مكان الناسور و حجم كتلة الورم

تصوير الشرج

و ذلك عن طريق الموجات الفوق صوتية

التصوير بالرنين المغناطيسي

علاج الناسور المهبلي

العقاقير الطبية

في حالة كان الناسور لا يحتاج إلي جراحة و ليس حجمه كبير , يوصي الطبيب بالمضادات الحيوية التي تهدأ من الألم , و هذا في حالات الأعراض العرضية فقط , و يمكن تناولها أيضا في الحالات الدائمة و لكن قبل إجراء الجراحات اللازمة

التدخل الجراحي

الناسور المهبلي

هناك العديد من الجراحات لعلاج مرض الناسور , و يعتمد الأمر على حسب حالة الإصابة , و من أشهر تلك الجراحات ما يلي :

تثبيت دعامة للناسور

و هي تصنع من نسيج بيولوجي عن طريق خياطتها داخل الناسور لكي تسمح بنمو الأنسجة و شفاء الناسور

ترقيع الأنسجة

و يتم ذلك عن طريق أخذها من مناطق قريبة من منطقة المهبل و ترقيعها علي المهبل

جراحات الإصلاح

يمكن إجراء جراحة لإصلاح العضلة العاصرة إن كانت تالفة , و في حالة وجود تقرحات و أنسجة تالفة في منطقة المهبل نتيجة للعلاج بالإشعاع أو الإصابة بداء كرون

قد يهمك أيضا السونار المهبلي وحقيقة خطورته على المرأة الحامل ملف شامل

و بمعرفة تلك المعلومات عن الناسور المهبلي يمكنك التحكم في المشكلة و علاجها بشكل صحيح و فعال , يجب فقط الحرص من أية أعراض قد طرأ على الجسم و الإسراع بإجراء الفحص اللازم .

عن الكاتب

د.على عبدالظاهر

طبيب مصرى حاصل على بكالريوس طب و جراحة , أحب التدوين و الرد على استشارات زوار مجلة رقيقة

اكتب تعليق