Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

الثوم لعلاج ضغط الدم المرتفع وطريقة تناوله الصحيحة

الثوم لعلاج ضغط الدم من الوصفات الطبيعية الفعالة في علاج ضغط الدم، ولما لا والثوم يعتبر من أهم المواد الطبيعية ذات الخصائص الطبيعة والعلاجية الفريدة والمعروفة عنه منذ القدم، ومن أهم الأدوار العلاجية التي يلعبها الثوم علاج أمراض القلب.

وخاصة علاج ارتفاع ضغط الدم، حيث أن الدراسات الحديثة أثبتت قدرته على خفض ضغط الدم ولكن آلية عمله في تحقيق ذلك، مازالت تحت الدراسات الدقيقة، بالطبع نعي جميعًا خطورة مشكلة ارتفاع ضغط الدم على صحة الانسان، حيث أنها يترتب عليها الكثير من المضاعفات الخطيرة كأمراض القلب والأوعية الدموية.

الثوم لعلاج ضغط الدم 1

ضغط الدم لابد أن يكون في المستوي الطبيعي والذي يكون 120/80 عند الشخص البالغ، مع العلم أن الرقم الأكبر هو ضغط الدم الانقباضي أى عند انقباض القلب، والرقم الأصغر يمثل ضغط الدم الانبساطي، أي الذي يحدث عند انبساط عضلة القلب، وبالتالي أي ارتفاع يطرأ على تلك الأرقام، يعتبر مؤشرًا لارتفاع ضغط الدم، والذي يمكن أن يتحول هذا الارتفاع إلى مشكلة كبيرة، كالإصابة بالجلطات والنزيف وهنا يأتي دور الثوم لعلاج ضغط الدم بشكل فعال.

الثوم لعلاج ضغط الدم

الثوم غني بالمواد الطبيعية ذات القدرات العلاجية الهائلة، حيث وجدت الدراسات أن كل فص من الثوم يحتوي على 33 مركبات الكبريت، و17 من الأحماض الأمينية.

كما يعرف عن الثوم غناه بمضادات الأكسدة، وابرزها الجرمانيوم، السيلينيوم، والكثير من المعادن والفيتامينات، والمركبات الكيميائية المفيدة وأبرزها مادة الأليسين التي تمنح الثوم رائحة مميزة.

تلك المركبات جميعها منحت الثوم قدرات هائلة في خفض ضغط الدم، وبالتالي الوقاية من أمراض القلب والأوعية الدموية، وخاصة مضادات الأكسدة والكبريت.

حيث وجدت الدراسات الحديثة أن عند تناول الشخص المصاب بارتفاع ضغط الدم للثوم، فإن الثوم يقلل من مستويات ضغط الدم وذلك عن طريق عمله في زيادة تمدد الأوعية الدموية، والحد من مقاومة الأوعية الدموية الطرفية.

ولكن بعض العلماء أشاروا كذلك إلى أن دور الثوم لعلاج ضغط الدم يمكن أن يكون له صلة بقدرة الثوم على منع الجهاز الهضمي من تحويل الدهون إلى كوليسترول.

استخدام الثوم لعلاج ضغط الدم

يمكن استخدام الثوم لعلاج ضغط الدم بأكثر من طريقة وأبرزها:

  • تناول الثوم النيئ بشكل مباشر، وذلك لأن عملية طهي الثوم يمكنها أن تتلف مادة الاليسين الموجودة به والتي تساعد في استرخاء العضلات الملساء.
  • وتلك الخاصية لمادة الأليسين تساعد في توسيع الشرايين، وبالتالي خفض نسبة الكوليسترول الضار في الدم، وخفض الدهون وبالتبعية خفض ضغط الدم.
  • من الطرق المريحة جدًا لاستخدام الثوم لعلاج ضغط الدم تناول المكملات الغذائية المحتوية على الثوم وأبرزها أقراص الثوم، حيث تجنب تلك الطريقة المعاناة من رائحة الثوم.
  • ينصح الخبراء كذلك ببلع من 2 إلى 3 أقراص من الثوم يوميًا.
  • من الممكن تناول الثوم عن طريق إضافة بودرة الثوم المجففة إلى الطعام.

مادة الأليسين وخفض ضغط الدم

الدراسات وجدت أن عند مضغ الشخص للثوم الخام يتم إطلاق إننزيم يدعى أليناز (alliinase)، والذي يقوم بسلسلة من التفاعلات، وتؤدي في النهاية لتشكيل الأليسين (allicin).

مادة الأليسين تلك وجد أن لها علاقة مباشرة بقدرة الثوم وتأثيره على خفض ضغط الدم، ولكن وجد أن هذا التأثير ينخفض مع طهي الثوم، وبالتالي الثوم الخام أفضل من الثوم المطبوخ.

حيث قامت دراسة على بعض الأشخاص قاموا بتناول من 1 إلى 4 فصوص من الثوم الطازج يوميًا لمدة 3 أشهر، ولوحظ عليهم انخفاض قراءات ضغط الدم وزيادة نسبة الكوليسترول الجيد في ذات الوقت.

الثوم لعلاج ضغط الدم 2

مخاطر الثوم لعلاج ضغط الدم

هناك بعض الاحتياطات الواجب أخذها في الاعتبار عند استخدام الثوم لعلاج ضغط الدم وأبرزها :

  • تجنب تناول الثوم مع مميعات الدم، وذلك لأن الثوم يعمل كمضاد للتخثر، لذلك يحذر تناوله بعد أو قبل العمليات الجراحية.
  • قبل تناول مكملات الثوم يفضل استشارة الطبيب.
  • يحذر كذلك تناول الثوم بالتزامن مع أدوية نقص المناعة البشرية المكتسبة.
  • يحذر تناول الثوم في حال كنت تعاني من حساسية الثوم أو تسبب الثوم في شعورك بعدم الارتياح أو التهيج.
  • تناول الثوم بشكل مفرط قد يتسبب في اضطرابات الجهاز الهضمي، والغثيان والتقيؤ والأرق فضلًا عن الرائحة الكريهة له.
  • الثوم من الممكن أن يخفض فاعلية بعض الأدوية، أبرزها أدوية منع الحمل والمضادات الحيوية ومثبطات الأنزيمات.

نصائح لخفض ضغط الدم المرتفع

كما ذكرنا طرق استخدام الثوم لعلاج ضغط الدم إلا أنه لا يستطيع وحده القيام بذلك، بل لابد أن يكون بالتزامن مع ذلك يعيش الشخص بشكل صحي وللوصول إلى ذلك يرجى اتباع النصائح الآتية :

  • تناول طعام صحي خالي من الدهون والاملاح، وخاصة أملاح الصوديوم التي تحبس السوائل في الجسم وترفع ضغط الدم.
  • التركيز على تناول الأطعمة الصحية وأبرزها الخضروات والفاكهة، والغنية بالمعادن والفيتامينات ومضادات الأكسدة.
  • من الأمور التي تقي من ارتفاع ضغط الدم ومشاكل وأمراض القلب ممارسة التمارين الرياضية.
  • الحرص على ضبط مستويات السكر في الدم، حيث أن ذلك يعود بالتبعية إلى ضبط مستويات ضغط الدم.
  • البعد عن الضغوط النفسية والتوتر بقدر الإمكان.
  • تناول كميات كبيرة من السوائل وخاصة الماء، حيث ينصح بتناول ما لا يقل عن لترين ونصف من الماء لتطهير الجسم من السموم والفضلات والأملاح المترسبة به.
  • تناول الاطعمة الغنية بأملاح البوتاسيوم، نظرًا لأنها تعادل مستويات أملاح الصوديوم في الدم، وأبرز تلك الأطعمة اللبن الزبادي والموز.
  • الإقلاع عن عادة التدخين، وتجنب تناول المشروبات الكحولية والمخدرات، والتقليل من تناول المشروبات الغنية بمادة الكافيين.
  • علاج أي خلل قد يوجد في أداء الغدد الصماء.

عن الكاتب

amira mahmoud

اكتب تعليق