Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

بطانة الرحم المهاجرة كيف يتم تشخيصها وطرق علاجها المختلفة

بطانة الرحم المهاجرة

كلنا نعلم أن الله سبحانه وتعالى خلقنا في أحسن تقويم وميزنا عن كثير من خلقه، وقد ميز الله تعالى الذكر عن الأنثى فجعل الأنثى بجسد يختلف في مكوناته عن الذكر حتى يستطيع تحمل ما يقوم به وظائف كالحمل والولادة وغيرها من الأمور المخصصة للإناث.

واليوم سوف نتحدث عن مرض من الأمراض الشائعة في مجتمعنا وهو مرض بطانة الرحم المهاجرة ، ولا يعد هذه المرض من ضمن الأمراض السرطانية والعياذ بالله، ولكنه من الأمراض الخطيرة التي قد تؤدي إلى حدوث عقم للمرأة إذا تم إهمال علاجه.

ويعتبر مرض بطانة الرحم المهاجرة من الأمراض المنتشرة التي تنتج عن حدوث مشكلات في الجهاز التناسلي الأنثوي وتتسبب في حدوث الكثير من التعب والإرهاق للسيدات بكل عام ، وعادة ما يصيب هذا المرض السيدات في عمر الخصوبة أي أقل من 30 عام.

ومن الجدير بالذكر أن بطانة الرحم هى عبارة عن طبقة من الأنسجة التي تتواجد داخل تجويف الرحم حيث يصيبها هذا المرض فيجعلها تنتقل من مكانها الأساسي وتتخذ مكانًا آخر في الجهاز التناسلي مثل المثانة والأمعاء والمستقيم وقناة فالوب وغيرها من الأماكن الأخرى في جسد المرأة مما يتسبب في حدوث مرض بطانة الرحم المهاجرة.

 

ويؤثر هذا المرض بشكل كبير على حياة المرأة وانشطتها وعلاقاتها الإجتماعية اليومية ويجعلها غير قادرة على العمل والعطاء بشكل طبيعي بسبب شعورها الدائم بالآلام والألتهابات المستمرة التي تصيب أعضاء الجهاز التناسلي لديها، وقد تخطئ بعض السيدات في تصنيف سبب الشعور بالألم وتظنه من الآلام الناتجة عن الحي.

ولكن الأمر يكون مختلفًا تمامًا عن ذلك، فدم الحيض يخرج شهريًا عن طريق المهبل أما في حالة حدوث مرض بطانة الرحم المهاجرة يقوم هذا المرض بمنع الدم من الخروج بشكل طبيعيى مما يتسبب في حدوث جميع أنواع النزيف مع وجود التهابات وتقرحات لا حصر لها مما يتسبب في حدوث الألم والإرهاق والتعب المستمر.

أعراض مرض بطانة الرحم المهاجرة :

وتحدث الكثير من الأعراض التي تميز هذا المرض عن غيره من الأمراض الأخرى كما تختلف حدة الألم من سيدة إلى اخرى، حيث أن بعض النساء يشعرن بألم شديد للغاية وبعضهن يشعرن بألم قليل نسبيًا، وتختفي هذه الآلام عادة بعد إنقطاع دم الحيض أي في سن اليأس، ومن أهم الأعراض التي تدل على وجود مرض بطاة الرحم المهاجرة ما يلي:

 

  1. الشعور الدائم بالخمول والكسل وعدم القدرة على آداء الأنشطة اليومية بشكل طبيعي.
  2. وجود الآلام والألتهابات وتجمع أكياس الدم والنزيف المتكرر، إلى جانب الشعور بالألم الشديد المزمن وبخاصة أثناء فترة الحيض الشهرية في منطقة أسفل البطن.
  3. عدم الرغبة في الجماع لما يحدث من ألم شديد للغاية.
  4. الشعور بالرغبة في التبول بشكل مستمر مع الشعور بالألم أثناء التبول وبخاصة عند وجود الدورة الشهرية التي ينتج عنها نزول الدم بغزارة ملحوظة.
  5. عادة ما ينزل الدم قبل حدوث الدورة الشهرية، فيكون دم متقطع عبارة عن بقع كبيرة مما يجعل الأمر سيئًا للغاية وغير مستحب.
  6. الشعور الدائم بالإرهاق حتى عند بذل القليل من الجهد.
  7. عند حدوث مرض بطانة الرحم المهاجرة يكون من الصعب للغاية أن تحدث عملية الحمل الولادة بسبب وجود مشكلات عديدة في عملية الإباضة.
  8. وجود ألم في المعدة والأمعاء بشكل عام وذلك عندما تنتقل بطانة الرحم إلى هذه المنطقة مع إمكانية حدوث إمساك أو إسهال أثناء فترة الدورة الشهرية، كما تحدث إضطرابات عديدة ومشكلات في المعدة مثل القئ والمغص.

 

ورغم وجود جميع هذه الأعراض ووجود صعوبة في حدوث عملية الحمل إلا أنه من الممكن حدوث الحمل في بعض الحالات سوء كانت حالات شديدة أو عادية، وذلك يعتمد أعتمادًا كبيرًا المرض ومدى تأثيره على أجهزة المرأة الإنجابية، وينبغي أن تقوم المرأة بعمل فحوصات سريعة عن الشعور بأي من هذه الأعراض لتجنب زيادة حالتها سوءًا وسرعة بدء إجراءات العلاج التي تبدأ بعمل تشخيص وفحص محدد لتأكيد الإصابة بمرض بطانة الرحم المهاجرة .

ويتم ذلك عن طريق القيام بعملية تنظير البطن وفيها يقوم الطبيب بملئ البطن بغاز ثاني أكسيد الكربون حتى يتمكن من فحص ورؤية ما يحدث داخل البطن من عمليات تدل على وجود المرض ، وكل ذلك يتم باستخدام ما يسمى بمنظار البطن بعد وضع المخدر، وبعد التأكد من وجود المرض يتم بدء العلاج مباشرة.

 

طريقة علاج مرض بطانة الرحم المهاجرة :

ربما لا يوجد علاج نهائي وتام لمرض بطانة الرحم المهاجرة ولكن من الممكن الاعتماد على نوعين من أنواع العلاج من أجل التخفيف من حدة هذا المرض قدر الإمكان ومنع حدوث الآلام الشديدة والألتهابات التي لا حصر لها.

وتختلف طريقة العلاج من جسد لآخر كالتالى فهناك طريقة تعتمد على تناول الأدوية وهناك طريقة أخرى يتم فيها القيام بعملية جراحية وذلك بناء على التالى :

  •  ذلك على حسب رغبة كل سيدة مصابة بهذا المرض وحجم ورم بطانة الرحم وعمر المريضة وكذلك على حسب ما تعانيه من أعراض سواء كانت أعراض شديدة أو اعراض عادية.
  • وكذلك على حسب رغبة المرأة في الحمل والإنجاب أو عدم رغبتها في ذلك، حيث أنه في حالة الرغبة في الإنجاب يتم الإعتماد على العلاج بالأدوية وهذه الطريقة تزيد من فرص الإنجاب وتمنع حدوث العقم.

بطانة الرحم المهاجرة

ومن أهم طرق علاج مرض بطانة الرحم المهاجرة ما يلي:

علاج بطانة الرحم بحبوب منع الحمل

  1. يتم اتباع علاج هرموني عن طريق تناول الهرمونات و حبوب منع الحمل والأدوية المختلفة التي من شأنها أن تزيد فرص الإنجاب وتنشط من المبايض والجهاز التناسلي الأنثوي عمومًا ويمنع ذلك حدوث النزيف وتراكم أكياس الدم.
  2. يتم تجربة نوع من الأدوية التي تساعد على العلاج وتخفيف الآلام، وعند الشعور بعدم جدوى أخذ نوع معين من الدواء يتم تغييره واختيار نوع آخر تحت إشراف الطبيب، وذلك لأن كل دواء يختلف في تركيبة وفعاليته في علاج بطانة الرحم المهاجرة.

علاج بطانة الرحم بالمنظار :

بطانة الرحم المهاجرة

 

  • إذا كنتِ ليس لديكِ رغبة في الحمل يتم القيام بعملية جراحية لاستئصال الرحم وقناة فالوب تمامًا لعلاج مرض بطانة الرحم المهاجرة وذلك عندما تشتد الأعراض ويصبح العلاج بالأدوية دون جدوى، ولكن في هذه الحالة لن تتمكني من الإنجاب مرة أخرى.

نصائح علاج بطانة الرحم :

وهناك العديد من العلاجات المنزلية الطبيعية التي يمكنها أن تخفف من حدة آلام بطانة الرحم المهاجرة بشكل كبيرة وهذه العلاجات تتمثل في أخذ حمام دافئ وقسطًا من الراحة التامة عند الشعور بتزايد الألم.

كما يمكنك القيام بعمل التمارين الرياضية البسيطة وتمارين الأسترخاء المميزة، إلى جانب ارتداء الملابس التي تساعد على تدفئة منطقة البطن وممارسة اليوغا مع تناول الأطعمة المفيدة والخضروات والفواكه الطازجة.

 
 

تطبيقات مجلة رقيقة مجانا على متجر جوجل>> من هـنـا

اكتب تعليق