Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

الجلطة الدماغية .. احمي نفسك واعرفي أعراض الجلطة الدماغية بالتفصيل

كل ما يجب أن تعرفيه عن السكتة الدماغية أو الجلطة الدماغية سواء أعراض أو أسباب أو تشخيص أو مضاعفات للجلطة الدماغية يمكنك قراءته هنا في مقالتنا على مجلة رقيقة التي تهتم بصحتك وتساعدك على الوقاية من الأمراض قدر المستطاع.

الجلطة الدماغية

الجلطة الدماغية تعتبر من أهم وأكثر أسباب الوفاة شيوعًا حول العالم في عصرنا الحديث، وهي تحدث نتيجة حدوث تمزق في الأوعية الدموية أو حدوث انسداد فيها، مما يؤدي إلى نقص تروية وتدفق الدم في الدماغ وبالتالي عدم تغذية الدماغ بالأكسجين والغذاء اللازم ليقوم الدماغ بالعمليات الحيوية ويعمل على تنشيط الحواس والأطراف.

اقرئي أيضًا:

أعراض التهاب السحايا ومدى خطورته للكبار والصغار والأسباب والعلاج بالتفصيل

عند حدوث عدم تروية للدماغ وامتناع وصول الإمدادات له تحدث السكتة الدماغية فيحدث خلل أو شلل في الوظائف التي يقوم بها هذا الجزء من الدماغ الذي لم يستقبل الدم، وحينها يحدث التدخل الطبي السريع لإنقاذ المريض وتروية الدماغ لحمايته من مضاعفات الشلل والموت المفاجئ.

أنواع الجلطات الدماغية

الجلطة الدماغية لها نوعان وهم الأكثر انتشارًا وهي السكتة الدماغية النزفية والسكتة الدماغية الانسدادية الإقفازية، وتعد الجطة الانسدادية هي الأكثر انتشارًا حيث يصل عدد المصابين بها لأكثر من 80 بالمائة عند تشخيص مصابي جلطات الدماغ.

الجلطة الدماغية الانسدادية

هذه الجلطة الدماغية وفقًا لمسماها فهي تعني انسداد إحدى الشرايين التي تصل إلى المخ وتقوم بتروية الدماغ ومن ثم تنشيطه بتذكر المعلومات واتزان الجسم والقيام بكافة الأنشطة الدماغية بشكل طبيعي مثل التذكر والفهم والاستيعاب والسمع والرؤية والكلام.

وهذه الجلطة تحدث عند انسداد الشرايين ووقف تدفق الدم إلى المخ ومن ثم يحدث عدم اتزان ومشاكل في الأنشطة الدماغية وبالتالي سكتة دماغية للشخص، وهذا النوع هو الأكثر انتشارًا.

الجلطة الدماغية النزفية

أما الجلطة الدماغية النزفية تحدث نتيجة فوران واضح للدم في الشرايين نتيجة لتمزق الأوعية الدموية الدماغية، فتنتشر في الدماغ كمية من الدم أكثر من اللازم مما يودي إلى حدوث نزيف واضح في المخ ومن ثم يؤدي هذا النزيف إلى زيادة الضغط على الدماغ، ويجب حينها تفريغ الدماغ فورًا من الدم للحفاظ على حياة المريض، وهذا النوع من الجلطات نادرًا ما يحدث، ويحدث نتيجة تمزق أو تمدد في الأوعية الدموية أو نتيجة لتناول أدوية تخثر الدم بشكل مفرط.

أعراض الجلطة الدماغية

من المهم جدًا قراءة ومعرفة الأعراض الخاصة بالجلطة الدماغية فمن الممكن أن تنقذ نفسك أو شخص ما من الإغماء أو الإصابة بالسكتة الدماغية والأعراض تتمثل في الآتي:

  • صعوبة في الكلام والتلعثم في النطق وثقل اللسان.
  • وجود مشاكل في الفم واستقبال الكلام وعدم التركيز والاستيعاب.
  • ترهل الشفتين عند الضحك أو الكلام.
  • الشعور بتنميل وخدر واضح في إحدى الذراعين أو القدمين.
  • تشوش الرؤية بشكل واضح ومن الممكن أن يحدث في العينيين أو واحدة منهما فقط.
  • عدم اتزان الخطوات والصعوبة في المشي والدوخة الواضحة.
  • صداع شديد لا يقدر الشخص على تحمله.
  • عدم قدرة الشخص على رفع ذراعيه الاثنين في وقت واحد.
  • عدم قدرة المريض على إعادة جملة قد قيلت للتو.

عدم الاتزان وعدم القدرة على الحركة والكلام والفهم أمور قد تنذر بسكتة دماغية سوف تُصيب الشخص خلال ساعات وربما خلال دقائق، فإن رأيت شخص أو وجدت نفسك تعاني من هذه الأعراض فورًا اذهب إلى قسم الطوارئ في أقرب مستشفى.

أسباب الجلطة الدماغية

الجلطة الدماغية لها عدة أسباب يجب أن ترفيها وتتجنبيها لتحافظي على صحتك، وهذه الأسباب هي:

  • ارتفاع ضغط الدم مما يودي إلى تمزق الشرايين والإصابة بجلطة دماغية نزفية.
  • انسداد الأوعية الدماغية وعدم وصول وتدفق الدم للمخ والدماغ ومن ثم الإغماء والسكتة الدماغية.
  • الإصابة بجلطة دموية حادة آتية من الشريان السباتي.
  • إصابة الرأس بكدمة أحدث نزيف حاد.
  • تناول أدوية التخثر بشكل عشوائي ومفرط.
  • تمدد الأوعية الدموية وانفجارها.
  • الإصابة بأمراض القلب وزيادة نسبة الكوليسرتول في الدم قد يؤدي إلى السكتة الدماغية.
  • قلة الحركة والأنشطة تقلل من تدفق الدم في الأوعية وبالتالي تخثر الدم وانسداد الشرايين.
  • تناول الكحوليات والتدخين المستمر والإدمان أيضًا قد يؤذي الشرايين كثيرًا.
  • تناول الاسبرين بشكل عشوائي مما يؤدي إلى انفجار الأوعية الدموية.
  • البدانة وزيادة الوزن المفرطة.

اقرئي أيضًا:

التهاب الأعصاب وعلامات الإصابة به .. الأسباب وطرق الوقاية والعلاج

  • الإصابة بأمراض الأوعية الدموية الطرفية.
  • التقدم في العمر وزيادة الن عن 55 عامًا.
  • الإصابة بجلطة دماغية سابقة قد يجعلك عرضة لتكرار الأمر.
  • إصابة أحد من أفراد العائلة بالسكتة الدماغية من قبل وبالتالي تكون أنتِ عرضة لها مستقبلًا فانتبهي لصحتك.

التشخيص ومضاعفات الجلطة الدماغية

التشخيص الطبي عند الذهاب إلى طبيب أعصاب ويبدأ بذكر الأعراض التي تشك بها سواء كنت قد تعرضت إلى سكتة دماغية من قبل أو لا، ومن ثم يتم فحص المريض والتأكد من احتمالية إصابته بالجلطة الدماغية أم لا ومحاولة حمايته منها.

أما إن كان قد تعرض لسكتة دماغية بالفعل وذهب به شخص ما إلى قسم الطوارئ فحينها لا بد من القيام بعمل الفحوصات الآتية:

  • عمل أشعة مقطعية للتأكد من عدم وجود ورم في الدماغ وراء السكتة الدماغية.
  • لا بد من معرفة نوع السكتة الدماغية هل هي نزفية أم انسدادية ليبدأ الطبيب المعالج في تقديم المساعدة للمريض.
  • يجب تحديد المكان المتضرر في الدماغ تحديدًا للبدء في توصيل الإمدادت له ومساعدة الشخص على استرجاع وعيه.
  • يتم خضوع المريض لموجات صوتية للشريان السباتي للتأكد أنه السبب في الجلطة أم لا.
  • يتم عمل تصوير مقطعي للشرايين.
  • القيام بعمل صورة رنين مغناطيسي.
  • عمل تخطيط لصدى القلب.

أما عن المضاعفات التي من الممكن أن تحدث لدة مريض السكتة أو الجلطة الدماغية فتتمثل في الآتي:

  • الدخول في جلطة دماغية أخرى سواء نزفية أو انسدادية.
  • الإصابة بالشلل في جزء معين من أجزاء الجسم من خلال فقدان التحكم في بعض عضلات الجسم مثل عضلات الوجه أو الكتف أو غيرهم ويمكن علاجه على الأغلب بالعلاج الطبيعي.
  • الإصابة بالاكتئاب وربما التفكير في الانتحار بسبب تعرض الشخص لنوبة دماغية أفقدته القدرة على القيام بمهامه اليومية وومارسة حياته بشكل طبيعي مثل قبل.
  • الصعوبة في التحدث أو البلع.
  • ربما يعاني الشخص من صعوبة في الفهم والاستيعاب.
  • ربما يعاني أيضًا من صعوبة في الحركة.
  • اضطراب في التبول والتبرز.

علاج الجلطة الدماغية

العلاج الطبي لمن يعاني من جلطة أو سكتة دماغية تختلف وفقًا لنوع الجلطة وتتمثل في بعض الأمور التي تسير وراء بعضها وفقًا لحالة المريض سواء بسيطة أو شديدة أو متوسطة، وعن علاج الجلطة الدماغية الانسدادية فيمكنكم متابعة ما سنذكره أدناه.

  • أولًا يبدأ العلاج باستخدام العقاقير والأدوية الخاصة بالجلطات ويمكن إعطائها في الوريد لتذيب الجلطة سريعًا.
  • ومن الممكن أن يتم إعطاء المريض في الطوارئ اسبرين للتأكد من عدم حدوث جلطة أخرى.
  • من الممكن أن يخضع الشخص لحقن وريدي لتنشيط المناعة وحماية المريض من المضاعفات المحتملة للجلطة الدماغية.

اقرئي أيضًا:

السكتة الدماغية Stroke واعراضها المبكرة وطريقة تجنبها

  • من الممكن أن يستخدم الطبيب طرق يدوية لإزالة جلطة الدم المتخثرة.
  • من الممكن الإسراع في علاج الشخص إن كانت حالته متطورة أو سبق له التعرض لسكتة دماغية عن طريق إذابة الجلطات الشريانية من خلال توصيل أنبوب من شريان الفخذ لمكان الجلطة في الدماغ مباشرةً.
  • هناك خطوة أخيرة وتستخدم مع الحالات الحرجة وهي استخدام قسطرة ودعامة من أجل إذابة الجلطة الدموية الموجودة في وعاء الدماغ المحظور.

أما بخصوص علاج الجلطة النزفية فتتمثل في الطرق الآتية:

  • من الممكن أن يقوم قسم الطوارئ بتخفيف الضغط على الدماغ وتوقيف النزيف من خلال إعطاء المريض أدوية تخص هذا الأمر.
  • من الممكن أيضًا أن يحتاج المريض لتفريغ الدماغ من الدم وامتصاصه لمنع أي انقباطات وعائية أو تشنجات في الدماغ.
  • من الممكن أن يتدخل الطبيب جراحيًا من أجل تخفيف الضغط على الدماغ لإفاقة المريض في أسرع وقت وفقًا لحالته.

طرق الوقاية الطبية من الجلطة الدماغية

أما عن طرق الوقاية من الجلطة الدماغية التي باتت تهدد حياة الكثيريين في الوقت الحالي فتتمثل في الآتي:

  • القيام بتمارين رياضية بشكل منتظم مما يقوي من الأعصاب ويقوم بتنشيط المخ ويحمي الدماغ.
  • لا بد من تنظيم غذاءك اليومي والابتعاد عن الأطعمة الغير صحية والتي لا تنفع الجسم إطلاقًا بل تضره.
  • النوم لساعات كافية حسب عمرك فكلما زادت في العمر تزيد عدد ساعات النوم المسموح بها لكي؛ لأن النوم يعمل كمهدأ للأعصاب وخلايا الدماغ كما أنه يطرد السموم ويعالج التلف في الأعصاب.
  • عند الشعور بألم أو تشنج في الدماغ في منطقة ما يمكن حينها عمل كمادات دافئة على مكان الألم للتخفيف من الأعراض.
  • تنشيط الذاكرة والمعلومات والمذاكرة والرياضة اليومية من شأنها حمايتك من السكتة الدماغية.
  • السيطرة قدر الإمكان على ارتفاع ضغط الدم.
  • التوقف عن التدخين وتناول الكحوليات.
  • عدم السماح لمعدل الكوليسترول بالارتفاع في الدم.

كل ما ذُكر في المقال هي معلومات علمية وطبية صحيحة ولكن يُرجى مراجعة الطبيب أولًا

 
 

تطبيقات مجلة رقيقة مجانا على متجر جوجل>> من هـنـا

اكتب تعليق