Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

كل ما تودين معرفته عن أعراض قرحة الرحم والأسباب وطرق التشخيص والوقاية

تواجه بعض السيدات مشكلة التهابات الرحم، وعند التوجه إلى استشارة الطبيب تُشخص الحالة على أنها قرحة في عنق الرحم، لذا قبل أن نضع أمامك طرق علاج هذه المشكلة المؤرقة لابد أن نُعرِفك على أعراض قرحة الرحم وأسبابها وطرق الوقاية من الإصابة بها.

في البداية قرحة الرحم هي تأكل في الخلايا المغلفة لسطح عنق الرحم ينجم عنه ظهور نسيج بطانة عنق الرحم الداخلية إلى الخارج، وعادًة ما تتضح تلك القرحة في محيطة فوهة الرحم على هيئة رقعة شديدة الالتهاب والاحمرار بسبب تآكل تلك الخلايا.

أعراض قرحة الرحم

هناك العديد من أعراض قرحة الرحم التي قد يختلط الأمر بينها وبين إصابات أخرى، ولكنها تحديدًا تتمثل في الآتي: –

  • حدوث نزيف مهبلي شديد سواء بين فترات الطمث أو بعد العلاقة الزوجية.
  • ظهور إفرازات مهبلية تشبه المخاط الصديدي بغزارة من فوهة عنق الرحم.
  • الإحساس بأوجاع الظهر مع التهاب حاد ومزمن في منطقة عنق الرحم.
  • تأخر الإنجاب بسبب موت الحيوانات المنوية قبل أن تصل إلى البويضة؛ نتيجة انتشار البكتيريا والميكروبات القاتلة للحيوانات المنوية.

أعراض قرحة الرحم

العوامل المؤدية للإصابة بقرحة الرحم

  • إحدى الأسباب المعروفة المتسببة في ظهور أعراض قرحة الرحم هي الالتهابات الشديدة والمستمرة، وغالبًا ما تكون التهابات بكتيرية أو فيروسية مثل فيروس HSV أو HPV3.
  • تكرار حالات الوضع، وكذلك تعدد حالات الإجهاض.
  • التغيرات الهرمونية لدى النساء؛ بسبب استعمال عقاقير منع الحمل التي تحتوي على هرمون الأستروجين لمدة كبيرة.
    الالتهابات التي تحدث بعد تركيب وسيلة منع الحمل (اللولب).
  • التغيرات الهرمونية خلال الحمل حيث تزداد نسبة هرمون الأستروجين في شهور الحمل، حيث إن ذلك الهرمون يساهم في هجرة الخلايا الداخلية من عنق الرحم لتغليف العنق من ناحية الخارج، وعلى الأغلب ما تنتهي القرحة في تلك الحالة في غضون ستة أشهر بعد الولادة.
  • كما يمكن الإصابة بقرحة الرحم بسبب كثرة استعمال الدوشات المهبلية والغسولات الخاصة بتلك المنطقة أو بسبب التحاميل المهبلية، والكريمات المُخصصة لقتل الحيوانات المنوية كأحد وسائل منع الإنجاب.

كيفية تشخيص الإصابة بقرحة الرحم

  • استخدام السونار لا يفيد مُطلقًا في تشخيص هذه الحالة، وإنما يتم التشخيص عبر اللجوء للكشف الإكلينيكي بواسطة طبيبة أمراض النساء والتوليد.
  • يتم أخذ مسحة من عنق الرحم، حيث يمكن اكتشاف وجود خلايا ليست طبيعية من خلالها
  • يتم عمل مزرعة لتحليل الإفرازات التي تخرج من عنق الرحم، للكشف عن وجود بعض الخلايا والكائنات المجهرية مثل E-COLI.
  • يتم إجراء منظار عنق الرحم المبكر، حيث إنه يكشف عن بشرة ملتهبة متقرحة منفصل عن الطبقة المحيطة بها.

أعراض قرحة الرحم

كيفية علاج أعراض قرحة الرحم

  • إن كان السبب في الإصابة بقرحة الرحم هو اضطرابات هرمونية ناتجة عن الزواج والولادة، فإنها ستذهب بمرور الوقت أو بالانتظام على الأدوية الطبية خشية حدوث تبعات مرضية.
  • إن كان السبب كيميائيًا بسبب الغسولات المهبلية، فيجب الامتناع عن استعمال تلك الغسولات والدوشات المهبلية.
  • بينما لو كان السبب الالتهابات الجرثومية، فينصح بأخذ المضادات الحيوية والمستحضرات الطبية الموضعية.
  • إذا استمرت الإصابة بالقرحة وحدوث التهابات حادة ومزمنة في منطقة عنق الرحم مع عدم الاستجابة للعلاج الدوائي، فبالإمكان علاج ذلك بالكي سواء بالتبريد أو الحرارة.

طرق الوقاية من الإصابة بقرحة الرحم

  • الحرص قدر الإمكان من الإصابة بالالتهابات المهبلية المتكررة عبر الكشف والعلاج في مرحلة مبكرة.
  • المواظبة على طرق العناية والنظافة الشخصية بطرق سليمة.
  • عدم الإكثار من استخدام الغسولات والدوشات المهبلية الكيميائية.
  • الكشف بشكل دوري لفحص عنق الرحم، وعمل مسحة منه كل عام أو عامين فتلك الطريقة من أنجح الطرق لاكتشاف أمراض عنق الرحم، وعلاجها مبكرًا والوقاية منها أيضًا.

عزيزتي رقيقة في نهاية هذا المقال احرصي دائمًا على الفحص الطبي من فترة لأخرى، للاطمئنان على صحة الرحم والمبيضين والجسم بوجه عام، دُمتِ بصحة وعافية.

قد يهمك أيضًا: أشعة الصبغة على الرحم و الأنابيب و أهميها و أضرارها و طريقة عملها

أو بطانة الرحم المهاجرة كيف يتم تشخيصها وطرق علاجها المختلفة

عن الكاتب

هبه أبو الغيط

كاتبة مصرية هواياتي الرسم وأعمال الديكور والديكوباج، أعشق الكتابة وقراءة الروايات وتصوير المناظر الطبيعية، أهتم بالدراسة في مجال العناية بالجمال والمستحضرات الطبية والتجميلية.

اكتب تعليق