Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

أعراض الملاريا .. الأسباب والمضاعفات وطرق التشخيص والعلاج بالتفصيل

يموت سنويًا أكثر من 2 مليون شخص بمرض الملاريا أكثرهم في قارة أسيا وإفريقيا، ويُصاب حوالي نصف مليار شخص به على مستوى العالم، فما هو مرض الملاريا هذا المرض اللعين؟ وما هي أسباب و أعراض الملاريا ومدى خطورة الإصابة به؟ يمكنكم معرفة كل هذا بالتفصيل من خلال قراءة المقالة كاملة.

أعراض الملاريا البسيطة والخطيرة

الأعراض لمرض الملاريا كثيرة ومتنوعة وفيها مضاعفات أيضًا تدل على خطورة المرض، ولكن أولًا عليكِ أن تعلمي أن الأعراض البسيطة من الممكن أن تظهر بعد أسبوع أو أسبوعين من لسعة البعوضة؛ خاصةً إن كان الطفيل نشط، ومن الممكن أن يكون الطفيل ساكن وتبدأ الأعراض في الظهور بعد عدة شهور وربما عدة سنوات من لسعة البعوضة.

أولًا: أعراض الملاريا المبدئية البسيطة

  • ارتفاع في درجة حرارة الشخص تصل إلى الحمى والطفح الجلدي.
  • القشعريرة وحالات التشنج.
  • آلام شديدة في البطن.
  • وخز وألم في العظام.
  • شحوب الوجه والشفتين واليدين.
  • الغثيان بشكل مستمر الذي يصل للتقيؤ.

قد يهمك الأمر:

أعراض فقر الدم عند النساء

  • الضعف العام والدوخة في حالات الوقوف.
  • التعرق بشكل واضح وغير معتاد.
  • صعوبة في الهضم وارتجاع المريء وكثرة الغازات والتجشؤ.
  • الإصابة بالاسهال.
  • السعال المتكرر.

ثانيًا: أعراض الملاريا المتوسطة

  • الشعور بصداع بشكل مستمر وتشوش في الرؤية.
  • الحمى الشديدة.
  • نقص مستوى السكر في الدم.
  • الإصابة بفقر الدم الحاد.

ثالثًا: أعراض الملاريا الأكثر خطورة والمميتة

  • الإصابة بمرض الملاريا الدماغية.
  • الدخول في غيبوبة.
  • تغير حمضية الدم ومستوياتها.
  • تضخم الكبد وتضخم الطحال.
  • التعرض لنزيف داخلي بشكل متكرر وفقدان الدم بشكل كبير.
  • تدمير خلايا الكبد والكليتين والفشل الكلوي.
  • فقدان الوعي والنوم كثيرًا بشكل مبالغ فيه وهذا يحدث نتيجة تلف أنسجة الدماغ الرخوة.

وهذه الأعراض تختلف هكذا؛ لأن مرض الملاريا له أنواع كثيرة منها الحميد ومنها الخبيث وهما:

النوع الأول: هو نوع حميد تنحصر أعراضه بين الأعراض البسيطة والمتوسطة، ويتسبب فيه كافة أنواع الملاريا ما عدا طفيل البلازموديوم فالسي بورم.

النوع الثاني: هو نوع خبيث أعراضه تنحصر في الأعراض المميتة ويتسبب فيها طفيل البلازموديوم فالسي بورم.

ما هو مرض الملاريا ومدى خطورته

مرض الملاريا هو عبارة عن عدوى طفيلية تنتقل من أنثى البعوض إلى جسم الإنسان عن طريق لسعة لبشرة الشخص فيتنقل الطفيل إلى مجرى الدم وتنفجر كريات الدم الحمراء، فيصيبه بأعراض الأنفلونزا في البداية وبعدها أعراض فقر الدم، بينما يزداد الأمر إن كان المرض خبيث وخطير ليكون هناك مضاعفات شديدة تصيب الشخص تؤدي إلى وفاته.

هذا المرض من الأمراض المميتة في قارة أسيا وعلى مستوى العالم، فإذا كنت في الدول المصنفة عالميًا بأنها الأكثر في عدد الإصابات بها فأنتِ بالفعل معرضة للإصابة به، مع العلم أن الإصابة به عدة مرات تعطي الجسم مناعة من المرض لسنوات عديدة قادمة؛ لأن الجهاز المناعي في الجسم قد جهز مضادات للمرض ذاتية ولكن ماذا عن زوار وسائحي تلك الأماكن الذين لم يتعرضوا لمرض الملاريا ولا مرة؟!

قد يهمك أيضًا:

أعراض السكتة الدماغية وأعراضها

هذا المرض مميت بالفعل ولا يوجد تقنية معينة لعدم الإصابة به؛ لأن هناك بعوض يتم انتقاله من خلال إفرازه الطفيل في الغدد اللعابية في أنثى البعوضة وهناك أخرى لا تنقله ولا يوجد الطفيل في لُعابها من الأساس، كما أن الوقاية خير من العلاج وهي عدم التعرض للبعوض بشتى صوره وهذا أمر صعب؛ لأنه موجود في كل مكان.

هذا الطفيل الخطير يجري في مجرى الدم ويبدأ في عمل انقسامات مختلفة في الدم حتى يصل إلى الكبد ويبدأ في الانقسامات المتعددة فيتكاثر الطفيل في الدم ويبدأ في تدمير كريات الدم الحمراء، وبالتالي تبدأ إشارات الاستغاثة تستعين بالجهاز المناعي الذي يبدأ في مقاومة الطفيل وحماية الجسم، وبالتالي تظهر أعراض المرض على المصاب.

أسباب الإصابة بالملاريا

وعن أسباب الإصابة بالملاريا فهي كالآتي:

  • لسعة أنثى البعوض – التي تحمل الطفيل في لعابها – لجسم الإنسان ليدخل الطفيل في الدم داخل جسم الشخص ويبدأ في مهاجمة كافة أعضاء الجسم.
  • عدم الاهتمام بالنظافة الشخصية وحماية الذات من البعوض في الأماكن التي يكثر فيها الإصابة بالمرض، ولا يوجد سبب آخر واضح حتى الآن غير لسعة البعوضة.
  • سوء استخدام الأدوية المضادة لمرض الملاريا يجعل الجسم يقاوم هذه الأدوية فيزيد سوء حالة الشخص مما يودي بحياته بالأخير.
  • من أسباب مضاعفات هذا المرض، عدم تحصين النفس بالمصل قبل زيارة المكان المنتشر فيه الملاريا والفحص الطبي قبل مغادرة المنطقة من أهم أسباب الإصابة بالمرض وانتشاره؛ لأنه معدي.
  • العامل الوراثي فإن حملت الأم المرض لا بد وأن يحمله أبنائها.

التشخيص والمضاعفات للإصابة بالملاريا

مرض الملاريا معدي أي ينتقل من لسعة البعوض إلى الشخص، ويمكن أيضًا للشخص المصاب بالملاريا أن يصيب البعوض الغير مصاب، فينتقل الطفيل للبعوضة من الشخص المصاب؛ لذا فلا بد من المتابعة مع الطبيب والفحص الطبي قبل مغادرة أي منطقة تتفاقم أعداد المصابين بها، حتى لا تحمل المرض لبلد آخر لا يوجد فيها المرض فينتشر بين البعوض وبالتالي بين الأشخاص.

وإن شعرتِ بهذه الأعراض وكنتِ في منطقة ينتشر بها المرض فلا بد من استشارة الطبيب وعمل الفحوصات اللازمة للتأكد من عدم إصابتكِ بالمرض، وإن لم تصابينَ بأي عرض فيجب الفحص أيضًا فمن الممكن أن يكون الطفيل ساكن بداخلك.

مع العلم أن المرض معدي بين شخص والآخر عند نقل الدم منه أو إليه والحقن المستخدمة في ذلك والأدوات الشخصية، والحمل والولادة أيضًا؛ لأنه ينتقل عن طريق الدم من الأم إلى الطفل إن كانت مصابة ستلد طفل مصاب أيضًا.

التشخيص يعتمد على تاريخ العائلة الوراثي والمنطقة التي يسكن فيها الشخص أو التي سبق له زيارتها، ويتم التأكد من الأعراض وطلب هذه الفحوصات:

  • عمل تحليل شامل للدم للكشف عن المرض بسهولة.
  • عمل تنظير للطحال والتأكد من تضخمه أم لا.
  • فحص مستوى صفائح الدم وكيفية انتاج كريات الدم الحمراء.
  • فحص وظائف الكبد والكليتين.
  • فحص عوامل تخثر الدم.

المضاعفات لمرض الملاريا هو تدمير أعضاء الجسم بشكل عام ونزيف حاد دون توقف فينقص الدم في جسم الشخص ويُصاب بهشاشة عظام وتكسّر في العظام، مضاعفات الملاريا هو الموت البطئ بتدمير كافة خلايا وأعضاء الجسم الداخلية والخارجية، وهذا يحدث في حالة الإصابة بالطفيل الخبيث أو إهمال العلاج من الطفيل الحميد.

طرق العلاج من مرض الملاريا

يوجد طفيل مرض الملاريا المميت بشكل منتشر في بلدان افريقيا الموجودة في جنوب الصحراء الكبرى، وفي شبه القارة الأسيوية وأيضًا في هايتي وبابوا غينيا الجديدة بجانب انتشاره في جزر سليمان فلتبتعدي عن زيارة هذه المناطق وإن لزم الأمر خذي احتياطاتك.

الإصابة بالملاريا وخطورته والعدوى به تكمن في الحوامل والأجنة؛ لانتقال الطفيل لهم عبر دم الأم، والرضع والصغار في السن؛ لضعف مناعتهم، والزوار القادمون من أماكن خالية من مرض الملاريا.

الشعور بالأعراض وزيارة او استيطان منطقة بها المرض كافيان للتأكد من اصابتك بالمرض، ولكن من يقول أن الفحوصات لن تظهر فيها إصابتك بالمرض فلا تهمل الأمر؛ لأنه كما قلنا من الممكن أن يكون ساكن ويظهر بعد سنة ويكون حالته متقدمة، بل قم بالفحص الدوري لأكثر من ثلاثة مرات والتأكد تمامًا من عدم اصابتك بالمرض من خلال ذهاب الأعراض ونظافة فحوصاتك.

قد يهمك الأمر:

التهاب الغدد اللمفاوية

أما إن كنت قد خضعت لفترة علاج بالأدوية محددة فيجب عدم اهمال المتابعة الطبية وعمل الفحوصات اللازمة للتأكد من تقبل جسمك للأدوية والبدء في القضاء على الطفيليات في الدم، مع العلم أن أغلب الأدوية تحد من أعراض الملاريا ولا تشفي منها.

والملاريا أنواعها عديدة وتختلف حسب المنطقة؛ لذا فإن العلاج أيضًا يختلف باختلاف المنطقة والنوع، ودرجة الخطورة والعمر وكون المرأة حامل أم لا كل هذه الأمور تؤثر في مدى استجابة الجسم للأدوية من عدمه، مع العلم أن الأدوية فعالة أكثر للوقاية من المرض وليس من الشفاء منه.

بالإضافة إلى أن هناك أنواع من الأدوية تقاومها أنواع متعددة من الملاريا، وهناك أدوية قد يتحسس منها البعض أو تُحدث له مضاعفات أكثر؛ لذا المتابعة مطلوبة، وننصح بزيادة تناول السوائل وتناول الأملاح للتخفيف من أعراض المرض.

طرق الوقاية من الملاريا

يمكنك أن تقي نفسك بتناول مصل ضد الملاريا ورش المنزل يوميًا، واستخدام النموسية وقت النوم والحفاظ على تغطية البشرة بشكل دائم، كما يمكنكم استخدام رش الملابس والجلد الآمن لحماية الذات.

هذا المرض منتشر بشكل واسع في المناطق الاستوائية ويقل في المناطق المعتدلة؛ لذلك احرصي على تناول المصل الوقائي قبل السفر إلى هذه الأماكن وفي أثناء إقامتك وبعد العودة أيضًا؛ لأن هذا المصل الذي تم استخراجه تقل معدلات مقاومته للمرض بشكل دوري.

مع العلم أن الطفيل المسبب لمرض الملاريا يتطور بكافة أشكاله ويقوم بتشكيل مناعة ضد الأدوية بشكل مستمر؛ ويستمر العلم والطب في تطوير مصل ولقاح للحماية من المرض والعلاج منه، ويتم الآن توزيع نموسيات للحد من المرض فحافظوا على صحتكم أولًا.

عن الكاتب

ريهام عبدالوهاب

اكتب تعليق