Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

أعراض التهاب الأذن الوسطى وأنواعه وأسباب الإصابة به للأطفال والبالغين

ينتشر مرض التهاب الأذن الوسطى ويعتبر من الأمراض الشائعة؛ خاصةً عند الأطفال وهناك الكثير من أعراض التهاب الأذن الوسطى التي تؤكد لك إصابتك بالمرض، كما أنه يوجد أنواع من الالتهابات عليك معرفتهم بالإضافة إلى الأسباب التي يجب أن تتجنبها، كل ذلك سوف نشرحه لكم بالتفصيل في المقالة.

أعراض التهاب الأذن الوسطى

التهاب الأذن الوسطى منتشر بين فئة من الأشخاص الذين يتعرضون لعدوى فيروسية أو بكتيرية وينتشر الأمر بين الأطفال والصغار بكثرة لضعف مناعتهم، مع العلم أن الأذن الوسطى تقع بين الأذن الخارجية والأذن الداخلية.

والتهاب الأذن الوسطى ينتج عنه التهاب في القناة السمعية الوسطى نتيجة الإصابة بعدوى فيروسية على الأغلب، وفي بعض الأوقات من الممكن أن تُصاب الأذن الوسطى بعدوى بكتيرية، ومن أهم الأعراض التي تظهر على مريض الأذن الوسطى يمكنكم النظر عليها أدناه.

  • الشعور بضعف في السمع.
  • ملاحظة نزول إفرازات صفراء اللون من الأذن بكثرة.
  • الإصابة بارتفاع درجة حرارة الجسم وفي أحيان أخرى الحمي.
  • الشعور بآلام حادة في الأذن على فترات متقاربة تزيد عند النوم على الظهر.
  • عدم الرغبة في تناول الطعام وخسارة الوزن.
  • الشعور بالدوخة وعدم الاتزان في الجسم والضعف العام.
  • الإصابة بالسعال واحتقان الجيوب الأنفية في بعض الحالات.
  • القلق والتوتر واضطرابات في النوم.
  • ملاحظة إفرازات على شكل صديد تفرزها الأذن وتتميز برائحة غير محببة.
  • الإصابة بالاسهال.
  • الغثيان والتقيؤ في بعض الأحيان.
  • الشعور بحكة حادة في الأذن.
  • الشعور بالصداع الشديد.
  • في بعض الحالات المتدهورة من الممكن أن تفرز الأذن دم.
  • الشعور بطنين وانسداد شبه مستمر في الأذن.

وهناك أعراض أخرى أشد حدة وتظهر عند من يعانون من التهاب الأذن الوسطى المزمن وتتمثل في الآتي:

  • ضعف كامل في السمع.
  • إفرازات شمعية وسائلة بكثرة.
  • ألم حاد في الأذن مصاحب لصداع.
  • انسداد الأذن بشكل متكرر.
  • ظهور ورم أو انتفاخ خلف الأذن.
  • الشعور بألم في عضلات الوجه.
  • عدم اتزان الجسم والتوتر واضطراب الحس الادراكي.

أنواع التهابات الأذن الوسطى

من المعروف أن الأذن الوسطى تُحدث توازن في الدماغ وتوازن في الجسم بأكمله بالإضافة إلى وظيفتها الأساسية في ترجمة الكلام الذي يسمعه الشخص من خلال إشارات تقوم الأذن الوسطى بإرسالها إلى الدماغ.

تعتبر الأذن الوسطى هي حلقة وصل بين طبلة الأذن وبين القناة البيضاوية، وأي خلل فيها يمكنه قطع هذه الصلة أو حدوث ثقب في طبلة الأذن، والأذن الوسطى مكونة من ثلاثة عظام وتنقسم أنواع التهابها كالآتي:

  • الالتهاب الحاد للأذن الوسطى: هذا الالتهاب يحدث نتيجة عدوى تقوم بإيذاء الأذن، وهذا الالتهاب أعراضه متلاحقة ويمكنك اكتشافه بسهولة وهو الأكثر انتشارًا؛ خاصةً بين الأطفال دون السابعة.
  • الالتهاب الإفرازي للأذن الوسطى: في هذا الالتهاب تتجمع السوائل في الأذن الوسطى فتفرز الشمع والسوائل بكثرة وعلى الأغلب لا يصاحبه أعراض الألم والحمى وغيرها من أعراض التهاب الأذن الوسطى.
  • الالتهاب المزمن للأذن الوسطى: هذا النوع من الالتهاب خطير للغاية ويحدث عند اهمالك لأعراض التهاب الأذن الحاد أو التهاب الأذن الإفرازي سواء حمى وألم أو إفراز سوائل بكثرة، وعندها تتفاقم المشكلة ليحدث ثقب في طبلة الأذن، وهذا الأمر يحدث إن تجاهلت الأمر لأكثر من شهر دون الذهاب إلى الطبيب وتلقي العلاج.

أسباب الإصابة بالتهاب الأذن الوسطى

أما عن أسباب الإصابة بالتهاب الأذن الوسطى فتتلخص في هذه النقاط:

  • عوامل وراثية أدت إلى ولادة الشخص بهذا المرض وربما لحق به المرض في سن متقدم في عمره.
  • من يعاني من حساسية في الجهاز التنفسي ربما ينتج عنه التهاب الأذن الوسطى.
  • رضاعة الأطفال صناعي وعدم الاهتمام بالرضاعة الطبيعية تجعل الطفل عرضة للإصابة بهذا المرض.
  • ضعف المناعة لدى الشخص تجعله عرضة للإصابة بالعدوى الفيروسية والبكتيرية.
  • الدخان والهواء الملوث وعودام السيارات.
  • العوامل الموسمية في فصلي الخريف والشتاء وكثرة الإصابة بالأنفلونزا وبرودة الجو.
  • تغذية الرضع في وضع الاستلقاء على الظهر فيتسرب الحليب إلى الأذن فتلتهب لديهم.
  • عدم اكتمال جهاز المناعة لدى الأطفال؛ لذلك هم الأكثر عرضة للإصابة بهذا المرض.

اقرأ أيضًا:

أعراض نقص المناعة

  • تكرار الإصابة بالتهاب القصبة الهوائية العلوية.
  • وجود عيوب خلقية لدى الشخص.
  • الإصابة بالمرض عن طريق العدوى.
  • إصابة الشخص بخلل في قناة استاكيوس أو خلل في بروتين الميوسين.
  • التهاب اللوزتين بكثرة أيضًا من شأنه إصابتك بالتهاب الأذن الوسطى.
  • الإصابة بالأنفلونزا والزكام أو الرشح من شأنه الضغط على القناة السمعية فيحدث لديك التهابات.

التشخيص وعلاج التهاب الأذن الوسطى

وبالنسبة للتشخيص عند التأكد من هذه الأعراض والذهاب إلى الطبيب فورًا فسوف يسألك طبيبك عن ما تشعر به وطبيعة الأعراض وسوف يفحص أذنيك والأذن التي تشعر فيها بالالتهاب أو كلاهما حسب حالتك.

وعند التأكد من التهابها سوف يقوم الطبيب بفحص طبلة الأذن والقناة السمعية، وبعد ذلك يقوم بعمل منظار وبعض الصور الإشعاعية والقيام بفحص الدم للتأكد من عدم وجود نقص مناعة وراء الأمر؛ لإعطاءك العلاج المناسب حسب حالتك وحسب نوع الالتهاب لديك.

ويتراوح العلاج ما بين مسكنات للآلام ومضادات حيوية لشفط السوائل ومسببات الالتهاب وقطرات الأذن إذا كنت تعاني من التهاب بسيط أو متوسط في الأذن الوسطى، وسوف ينتهي الأمر في ثلاثة أيام مع متابعة العلاج.

أما إذا كنت تعاني من التهاب حاد فهنا من الممكن أن تتعرض للتدخل الجراحي لحماية خلايا الدماغ من وصول الالتهاب لها ولحماية أذنيك من التأثير السلبي للالتهاب عليها فمن الممكن أن تفقد سمعك بسبب ذلك.

مع العلم أن الأطفال الرضع أقل من ستة أشهر هم أكثر عرضة لالتهاب الأذن الوسطى بسبب عدم القدرة على شفط حليب الأم وربما بسبب البكاء الشديد وربما بسبب وضعيات الرضاعة الخاطئة التي تتبعها الكثير من الأمهات.

مضاعفات الإصابة بالتهاب الاذن الوسطى

نادرًا ما يحدث مضاعفات في التهاب الأذن الوسطى وإن حدث فيكون من عدم اهتمام الشخص بالإرشادات والتقاعص في تلقي العلاج أو اكتشاف الالتهاب في وقت متأخر، وتتمثل المضاعفات في الآتي:

  • قد يحدث ضعف مؤقت في السمع حتى يزول الالتهاب أو إن الالتهاب قد أثر تأثير سلبي على طبلة الأذن فهنا يكون ضعف السمع دائم وربما زاد لفقدان السمع.
  • عند الأطفال تكون مضاعفاته هو تأخر في النمو بشكل عام سواء في المشي أو الكلام أو الاجتماعيات والنمو بشكل عام.
  • انتشار العدوى في الأماكن المجاورة للأذن وهي أماكن حسّاسة سواء الدماغ أو الجمجمة فيحدث تلف في العظام والخلايا لا قدر الله.
  • تمزق شديد للأذن والتي يجب التدخل الجراحي يمكن السيطرة عليه.
  • تورم حاد في قنوات اوستاش المسئولة عن تنظيم الهواء وحفظ التوازن وإخراج الإفراز الشمع داخل الأذن الوسطى.
  • الإصابة بالتهاب اللحمية.

نصائح للوقاية من الإصابة بالتهاب الأذن الوسطى

 

وبجانب الابتعاد عن مسببات التهاب الأذن الوسطى كما ذكرناها سابقًا فيمكنكم اتباع الأمور الموضحة أدناه حتى تقوا أنفسكم من الإصابة بهذا المرض:

  • عدم استخدام أشياء الآخرين وعدم السماح للآخرين باستخدام أشياءك.
  • غسل اليدين بالماء الدافئ والصابون باستمرار؛ خاصةً قبل وبعد الأكل.
  • غسل الخضروات والفواكه جيدًا تحت الماء الجاري دون استخدام أي مطهر.
  • حاول الابتعاد عن المصابون قدر الإمكان.
  • ضرورة عمل فحص مستمر كل ستة أشهر على معدل الفيتامينات والمعادن في الجسم حتى تحمي نفسك من نقص الفيتامينات وضعف المناعة وسهولة إصابتك بالأمراض.
  • الإقلاع عن التدخين.

قد يهمك الأمر:

أعراض نقص الفيتامينات

ويمكنك القيام ببعض الأمور البسيطة للتقليل من أعراض التهاب الأذن الوسطى مثل: تناول المشروبات الدافئة وتجنب الجلوس في الأماكن الباردة والهوائية وتناول الأدوية المحددة مع اتباع إرشادات الطبيب.

كل ما يهمكِ تجدينه على قناة مجلة رقيقة على اليوتيوب، تابعينا من خلال الرابط التالى>>> قناة مجلة رقيقة على اليوتيوب ... لا تنسى الضغط على زر اشتراك او subscribe

عن الكاتب

ريهام عبدالوهاب

اكتب تعليق