تعرفي على أضرار الأفوكادو وطريقة استخدامه وقيمته الغذائية

تعرفي على أضرار الأفوكادو وطريقة استخدامه وقيمته الغذائية

إن الأفوكادو آمن في أغلب الأحيان لمعظم الأشخاص عند تناوله بكميات معتدلة، كما يحتمل أمانه في حال تناوله بكميات دوائية لمدة تصل إلى عامين، ولكن هناك العديد من الدراسات التي توضح أضرار الأفوكادو عند تناوله بشكل مفرط.

أضرار الأفوكادو

أضرار الأفوكادو

الأفوكادو يسبب الحساسية

قد يسبب تناول الأفوكادو الحساسية لبعض الأشخاص، وتشبه أعراض حساسية الأفوكادو نفس أعراض حساسية لدغ بعض الحشرات كالنحل مثل تهيج الجلد واحمراره، الحكة والإكزيما.

في حال تم إستهلاك وتناول كميات كبيرة من الأفوكادو فإن هذا يسبب حساسية الفم، اللثة وتورم اللسان.

تليف الكبد والتأثير على وظيفته الحيوية

من أهم أضرار ومخاطر الإفراط في تناول الأفوكادو هو تليف الكبد و التأثير على وظيفته الحيوية. وكما ذكرنا أن الإفراط في تناول الأفوكادو هو المشكلة الأساسية حيث أن الأفوكادو يحتوي على العديد من الزيوت التي تساعد زيادة وجودها في الجسم وإرتفاع نسبها إلى ضرر جسيم على الكبد وأهم تلك الزيوت زيت Estragole وزيت Anethole.

وقد خضعت تلك الزيوت للفحوصات التي أكدت دورها الأساسي ومعدلاتها في زيادة النشاط السرطاني وتليف الكبد. لذا يجب الحرص على الإعتدال في تناول الأفوكادو.

انخفاض معدل الكوليسترول في الدم

قد يرى البعض أن هذه فائدة للأفوكادو وليس ضرراً. ولكن في الحقيقة الإفراط في تناول الأفوكادو بصورة كبيرة ويومية يعمل على خفض معدلات و مستوى الكوليسترول السيء والجيد في الجسم. والنقص الحاد في مستوى الكوليسترول في الدم يؤثر سلباً على صحة خلايا وأعضاء الجسم.

الإضرار بصحة الحوامل والمرضعات

أوضحت بعض الدراسات و الأبحاث الحديثة أن إكثار الحامل و المرضعة من تناول الأفوكادو خلال فترة الحمل والرضاعة له تأثير سلبي على صحة الأم و الطفل؛ حيث أن الإفراط في تناول الأفوكادو يسبب نقص و خلل في إنتاج الحليب وقد يلحق أضراراً بالغة في الغدد اللبنية و ثدي المرأة.

أما الطفل فقد يعاني من إضطرابات المعدة وجهازه الهضمي بفعل الزيوت والأحماض التي يحتويها الأفوكادو. لذا على الأم أن تعتدل في تناول الأفوكادو لتستفيد من فوائده وتتجنب مخاطره.

زيادة نسبة البوتاسيوم في الدم

لا شك أن الأفوكادو مصدر هام للبوتاسيوم الضروري لصحة القلب، الكلى والحفاظ على توازن السوائل داخل الجسم. إلا أن زيادة إستهلاك الأفوكادو يزيد من نسبو البوتاسيوم في الدم الأمر الذي يشكل خطورة على القلب والجسم.

فقد يؤدي إلى الجفاف، الغثيان، الخمول والتعب بالإضافة إلى مشاكل في الجهاز التنفسي، مع زيادة ضربات القلب وآلام في الصدر بجانب الإصابة بمرض السكري النوع 1 و مرض أديسون Addison’s disease.

التعرض للسمنة

تعتبر ثمار الأفوكادو من الأنظمة الغذائية الهامة لصحة الجسم والحفاظ على وزنه. لكن في حال زادت الكمية المستهلكة من الأفوكادو بشكل يومي فإن هذا يساعد على زيادة السعرات الحرارية المكتسبة وبالتالي زيادة الوزن و السمنة المفرطة.

التفاعل مع مضادات تخثر الدم

قد يتفاعل الأفوكادو مع الوارفارين Warfarin أو الكومادين Coumadin وهي من اشهر مضادات تخثر الدم anticoagulant حيث وجد أن إستهلاك كميات كبيرة من الأفوكادو يعمل على تثبيط عمل مضادات تخثر الدم مما يزيد من خطورة تجلط الدم و خثره وإحتمالية إصابة الشخص بالجلطات و أمراض القلب و الشرايين.

يسبب الإفراط في تناول الأفوكادو ضرراً كبيراً وقد يهدد حياة من يعاني من ضعف المناعة، الغثيان وإضطرابات الجهاز الهضمي و تهيجه. كما قد يعاني الشخص من الصداع، الحمى، التقيؤ المستمر، الخمول والربو.

طريقة استخدام الأفوكادو

يمكن تخزين الأفوكادو على درجة حرارة الغرفة، وعادة ما يستغرق الأفوكادو من 4 إلى 5 أيام للوصول إلى مرحلة النضج، ويمكن وضعه في كيس ورقي مع تفاحة أو موزة لتسريع عملية النضج.

ويكون الأفوكادو جاهزا للأكل أو التبريد عندما يصبح سطحه الخارجي أسود أو أرجوانيا داكنا، أو عند الإحساس بطراوة الفاكهة عند الضغط عليها، كما يجب غسلها قبل تقطيعها كي لا تنتقل الأوساخ والبكتيريا من السكين إلى اللب.

وتعد أشهر طريقة لتناول الأفوكادو صلصة التغميس التي تسمى الغواكامولي. كما يمكن استخدامها كبديل عن الزبدة أو الزيت في المخبوزات، أو يمكن هرسها وخلطها مع المعكرونة، كما يمكن استخدامها كشرائح في صنع الشطائر.

يمكن إضافة الأفوكادو إلى العديد من الوجبات بعدة طرق لتعزيز القيمة الغذائية المتناولة، ويكون ذلك من خلال تناول الأفوكادو مع التوابل كالملح والفلفل، أو حشو نصف ثمرة الأفوكادو بالبيض أو اللحم وشيها إلى درجة الاستواء، أو تقطيع الأفوكادو وإضافتها إلى البيض خلال قليه.

كما يمكن وضع شريحة من الأفوكادو على الخبز المحمص والسندويشات كبديل للزبدة أو استخدامها خلال تحضير الفطائر والخبز، وكما ذكر سابقا فإنه يمكن استخدام الأفوكادو في تحضير صلصة الغواكامولي، أو استخدامها مهروسة كبديل للمايونيز أو خلال صنع الحمص بالأفوكادو، أو إضافتها إلى السلطات.

وبالإضافة إلى ذلك فإنه يمكن استخدام الأفوكادو كمكون رئيسي في صنع الحساء، أو إضافته إلى الشوربات، ويمكن تقديم شرائح الأفوكادو المشوية أو المقلية كطبق جانبي بدلا من البطاطا المقلية، كما قد يدخل الأفوكادو في صنع العصائر والمخلل والمثلجات.

القيمة الغذائية للأفوكادو

تتعدد فوائد الأفوكادو من حيث القيمة الغذائية ومن أبرز هذه الفوائد:

  • مصدر غني بالدهون غير المشبعة: تتميز فاكهة الأفوكادو عن باقي الفواكه بكونها مصدرا غنيا بالدهون الصحية؛ حيث تشكل الدهون غير المشبعة الأحادية 15% منها، كما تشكل الدهون غير المشبعة المتعددة ما يقارب 3% منها، ولذلك فإن هذه الثمرة تزود الجسم بالعناصر الفريدة والمعززة للصحة.
  • مصدر غني بحمض الفوليك: حيث إن الحصة الواحدة من الأفوكادو التي تعادل ثلث الثمرة الواحدة أو ما يقارب 50 غراما من الأفوكادو تغطي حوالي 15% من الكمية الموصى بتناولها يوميا للشخص البالغ من حمض الفوليك، وتكمن أهمية حمض الفوليك في ضرورته لنمو الخلايا.
  • مصدر غني بالفيتامينات والمعادن: يحتوي الأفوكادو على العديد من الفيتامينات والمعادن، حيث تعد حبة الأفوكادو الكاملة مصدرا جيدا لفيتامين ه، وفيتامين ج، وفيتامين ك، وفيتامين ب2، وفيتامين ب3، وفيتامين ب5، كما يوفر العديد من المعادن المهمة منها؛ المغنيسيوم، والبوتاسيوم، والنحاس، والمنغنيز.
  • مصدر غني بالألياف الغذائية: يعد الأفوكادو مصدرا غنيا بالألياف الغذائية التي تساعد على إنقاص الوزن، وتقليل سرعة ارتفاع السكر في الدم، كما أنها ترتبط بانخفاض خطر الإصابة بالعديد من الأمراض، وتزود 100 غرام من الأفوكادو الجسم بما يقارب 27% من الكمية الموصى بتناولها يوميا من الألياف.
  • مصدر غني بمضادات الأكسدة: يتميز الأفوكادو بكونه غنيا ببعض أنواع مضادات الأكسدة منها؛ اللوتين الذي يقلل من خطر الإصابة بمرض التنكس البقعي المرتبط بالسن، ويحافظ على نسيج الجلد، كما يقلل من تطور مرض إعتام عدسة العين أو المعروف بالماء الأبيض في العين، كما يحتوي على الأفوكادو على الزيازانثين والجلوتاثيون.

في نهاية هذا المقال نكون قد تحدثنا عن أضرار الأفوكادو مع توضيح طريقة استخدامه وتناوله بالإضافة إلى فوائده من حيث القيمة الغذائية، نتمنى أن نكون قدمنا لكِ الإفادة التي تستحقينها ونحن دائمًا بانتظار استفساراتك وتعليقاتك.

قد يهمك أيضًا:

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *