Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

المكملات الغذائية اثناء الرضاعة ضرورة لك ولطفلك

المكملات الغذائية اثناء الرضاعة شئ يغفل عنه الكثير من الأمهات بالرغم من أهميتها الكبيرة خلال فترة الرضاعة ، والتي تعد من الفترات الحرجة التي تمر بها الأم حيث تقع خلالها تحت ضغط توفير متطلبات الرضيع الغذائية خاصة وأنه يعتمد عليها بشكل رئيسي في الشهور الأولى من عمره،.

وبما أن لبن الأم يقوم بسحب مخزونها من العناصر الغذائية الهامة لجسم الرضيع لتساعده في النمو بشكل سليم، وبالتالي لابد أن تقوم الأم بتعويض جسمها ما يفقده من عناصر غذائية أبرزها الحديد والكالسيوم.

وهنا يأتي دور المكملات الغذائية اثناء الرضاعة والتي تفي باحتياجات جسم الأم والرضيع من تلك العناصر الغذائية الأساسية، ولمزيد من المعلومات عن مدى أهمية المكملات الغذائية اثناء الرضاعة وأنواعها.

 

أهمية المكملات الغذائية اثناء الرضاعة

قبل البحث عن أفضل أنواع المكملات الغذائية اثناء الرضاعة لابد أن تعي كأم أن الأصل في تلبية احتياجات جسمك اليومية من العناصر الغذائية الهامة عن طريق تناول الغذاء الصحي.

والغذاء الصحي لابد أن يكون متنوعًا ويضم كافة أنواع المثالي الغني بالعناصر الغذائية، أبرزها الخضروت والفاكهة والحبوب الكاملة ومشتقات الألبان الغنية بالكالسيوم.

وكذلك لا تنسي الأطعمة التي تحتوي على البروتينات مثل اللحوم والأسماك، تناول تلك الأطعمة بشكل يومي كفيل بمنح جسم الأم احتياجاتها اليومية من أهم العناصر كالحديد والكالسيوم.

ولكن لو شعرتِ بأن الرضاعة تؤثر على صحتك وجهدك، وأنكِ غير قادرة على القيام بالمهام الروتينية اليومية، لابد من استشارة الطبيب الذي سيصف لك مجموعة من المكملات الغذائية اثناء الرضاعة الهامة.

أنواع المكملات الغذائية اثناء الرضاعة

1- عنصر الكالسيوم :

يأتي عنصر الكالسيوم علي رأس قائمة المكملات الغذائية اثناء الرضاعة وذلك للحفاظ على صحة عظامها وكذلك زيادة إدرار حليب الرضاعة، وقد أشار الخبراء إلى أن المرضعة تحتاج إلى 1000 ملليجرام من الكالسيوم.

2- عنصر الحديد :

لو كان عمرك ما بين 25 إلى 45 عام، فأنتِ في حاجة ماسة إلى تناول عنصر الحديد خاصة أنه ينقص بشكل كبير مع الرضاعة الطبيعية.

ومن أبرز علامات نقص الحديد لدى الأم المرضعة الشعور بالدوار والإرهاق، ولكن ننوه على أهمية تناول الحديد بعد تناول الليمون أو عصير البرتقال.

وذلك لأن تلك العصائر أو الحمضيات بشكل عام غنية بفيتامين سي، والذي يسهل من عملية إمتصاص الجسم لعنصر الحديد.

3- الأوميجا 3 :

من أهم المكملات الغذائية اثناء الرضاعة حيث أجريت الكثير من الدراسات التي أثبتت أن الأوميجا 3 ينشط خلايا المخ عند الأطفال الرضع.

4- حمض الفوليك :

بالطبع تعرفين حمض الفوليك جيدًا، حيث كان ملازمًا لك خلال الحمل، ولكن لا تكمن أهميته خلال فترة الحمل فقط، ولكنه هام خلال مرحلة الرضاعة أيضًا.

وقد توصل الخبراء إلى أن الأم تحتاج إلى 500 مللي جرام من حمض الفوليك يوميًا.

المكملات الغذائية اثناء الرضاعة

بدائل المكملات الغذائية اثناء الرضاعة

  • يمكنك شراء تلك الحبوب من الصيدلية وتناولها خلال اليوم على حسب الجرعة التي ينصحك بها الطبيب أو الصيدلي، أما في حال عدم تفضيلك لتناول الفيتامينات كحبوب، ابحثي عن بدائلها الطبيعية.
  • البدائل الطبيعية للمكملات الغذائية اثناء الرضاعة يمكن الحصول عليها من الطعام الصحي، وذلك بالتركيز على الأطعمة الغنية بالعناصر الغذائية.
  • على سبيل المثال لتلبية احتياجاتك من الكالسيوم، لابد من تناول 3 أكواب من الحليب يوميًا والتركيز على الأجبان الخفيفة من الملح والدهون.
  • أما عن تلبية احتياجات جسمك من عنصر الحديد، ركزي على تناول الأطعمة الغنية به مثل، السبانخ وعصير الدوم والعسل الأسود والبنجر الأحمر.
  • أما عن الأوميجا 3 يمكن الحصول عليها من الأسماك الغنية بها وخاصة التونة، ولكن يفضل تناول الأسماك الصغيرة والتي تحتوي على نسبة ضئيلة من الزئبق.
  • وفي حال كنت لا تفضلين تناول الأسماك، يمكنك الحصول على الأوميجا 3 من بعض الأطعمة الأخري كالمكسرات كاللوز وعين الجمل.
  • أما بالنسبة لحمض الفوليك، فهو يوجد بنسبة عالية في الحمضيات كالبرتقال وبعض الأطعمة الأخرى مثل الخضروات الورقية والعدس والبروكلي والأفوكادو والطماطم.
  • وبالتالي لابد من عمل خطة غذائية أسبوعية تضم كافة الأطعمة الغنية بالفيتامينات التي يحتاجها جسمك، وتضمن وقايتك من الأمراض والنمو السليم لطفلك.
  • الطعام الصحي هو الأفضل خاصة مع المكملات الغذائية للحديد التي تسبب بعض الآلام في المعدة وإمساك كما يمكن أن تؤثر على الطفل كذلك.
  • ولكن قد تكون مكملات الحديد ضرورة خلال فترة الرضاعة للمرضعة التي تعاني من الأنيميا، خاصة مع النزف في الولادة وتناقص مخزون الحديد مع الرضاعة.
  • وهنا تكمن أهمية المكملات الغذائية للحديد وذلك لتحسين نسبة الأنيميا وخاصة لو كان تركيز الهيموجلوبين أقل من 9 مللي جرامات.
  • أما في حالات الأنيميا الخفيفة والمتوسطة يمكن الاكتفاء بتناول الأطعمة الغنية بالحديد وفيتامين سي لضمان زيادة امتصاص الحديد.
  • وكذلك الكالسيوم في حال فشل الأم المرضعة تنلبية احتياجاتها منه عن طريق الأطعمة، يجب تناول المكملات الغذائية التي تحتوي على الكالسيوم والزنك وفيتامين د.
  • أما بالنسبة للطفل فمخازن الحديد في جسمه تكفي لتلبية احتياجاته لمدة 6 أشهر كاملة، وبعد مرورها يحتاج الطفل إلى تناول المكملات الغذائية للحديد حتى مع حصول الأم على المكملات الغذائية.

بشكل عام تناول الحامل للمكملات الغذائية أمرًا هامًا لعزوفها عن تناول أطعمة بعينها خلال فترة الحمل، أما خلال فترة الرضاعة الأفضل الحصول على العناصر الغذائية الهامة عن طريق الطعام الصحي، واللجوء إلى المكملات الغذائية عند الضرورة.

عن الكاتب

amira mahmoud

اكتب تعليق