Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

الرضاعة الطبيعية في الايام الاولى ونصائح للام البكر

الرضاعة الطبيعية في الايام الاولى أمرًا يشغل الكثير من الأمهات خاصة هؤلاء اللاتي يخوضن تجربة الأمومة للمرة الأولى، مع قلة الخبرة بكل ما يتعلق بالمولود الجديد، من التعامل معه وفهم احتياجاته وأسباب بكاءه إلخ، ولكن تأتي على رأس القائمة مهمة الرضاعة الطبيعية التي تعتبر أولى احتياجات الطفل من أمه وأهمها على الإطلاق.

وخاصة أن تهيئة الأم للرضاعة الطبيعية تبدأ من أواخر الحمل، وذلك عن طريق تهيئة ثديها لعملية الرضاعة وإلا سيكون البديل هو اللبن الصناعي الغالي الثمن والذى لا يحتوي على أي فيتامينات ومعادن ومضادات حيوية مثل تلك الموجودة في حليب الأم.

الرضاعة الطبيعية في الايام الاولى 1

وخاصة حليب السرسوب ذلك الحليب الذي أنزله الله في ثدي الأم لمد كل ما يحتاجه من عناصر غذائية صحية وكذلك مضادات حيوية طبيعية لوقايته من الكثير من الأمراض، عزيزتي الأم لو موعد ولادتك اقترب وتريدين ملف كامل عن كافة أسرار وتفاصيل الرضاعة الطبيعية في الايام الاولى ها قد أتت لكِ به  مجلة رقيقة لتساعدك في التعرف على كل ما يتعلق بالرضاعة الطبيعية مثل موعد الرضعة الاولى وأفضل أوضاع الرضاعة الطبيعية

، وعدد مرات الرضاعة في الأسبوع الأول، ومقدار الحليب الذي يحتاجه طفلك وكيفية الاعتناء بنفسك خلال الشهر الأول من الرضاعة، وغيرها من التفاصيل.

أسرار الرضاعة الطبيعية في الايام الاولى

حليب الأم في الأيام الأولى من الولادة يتغير من حيث القوام واللون عن حليب الأم مع تعاقب الشهور، في أول أيام الولادة يكون الحليب هو “لبن السرسوب”.

وهو أهم جرعة لابد لطفلك أن يحصل عليها، لأنه يحتوى على الفيتامينات والمعادن والمضادات الحيوية التي يحتاجها الطفل لكي ينمو ويكتسب مناعة قوية قادرة على حمايته من الفيروسات والأمراض.

وكذلك من فوائد حليب السرسوب أيضًا تنظيم الجهاز الهضمي للرضيع، ومن خصائصه قوامه الكريمي المائل للإصفرار، كما أنه سهل الهضم لانخفاض الدهون به.

ولكن مع مرور الأيام يتغير تدريجيًا حليب الأم من حيث اللون والقوام والتركيب الغذائي كذلك ليتناسب مع المراحل العمرية التي يمر بها طفلك.

المرة الأولى للرضاعة

  • أول نصيحة تُلقى على مسامعك عقب الولادة مباشرًة، هي ضرورة وضع طفلك على ثديك، وكذلك ضرورة جعل بشرتك تلامس بشرة طفلك حتى يشعر بالحنان والاطمئنان.
  • يجب أن تضعيه مباشرًة على ثديك وهو بالفطرة سوف يقوم بمص الحلمة مع مراعاة التحلي بالصبر وترك المولود يرضع على مهلِِ.
  • أما إذا ما كانت ولادتك قيصرية يجب عليكِ إيقاظ الطفل كل فترة، حيث أنه يتأثر بالأدوية التي تتناولينها أثناء العملية وبعدها.
  • وتستغرق الرضعة الواحدة ما بين 20 إلى 30 دقيقة، ثم تتركين الطفل يستريح لمدة وتقومين بوضعه على الثدي الآخر لنفس المدة.
  • ومع مرور الأيام سوف تجدين تطورًا ملحوظًا في مهارات طفلك في المص والتنفس والبلع خلال الرضاعة، كما سيزداد معدلات إنتاج الحليب في ثدييك لمواكبة تطور نمو واحتياجات طفلك الغذائية.

قد يهمك ايضا : خطوات لنجاح الرضاعة الطبيعية واشباع طفلك

أفضل وضعية للرضاعة الطبيعية

من العقبات التي ستقابلك فيما يخص الرضاعة الطبيعية في الايام الاولى كذلك، اختيار الوضعية الصحيحة والمناسبة لكِ ولطفلك.

حيث أن نجاحك في الحصول على وضعية رضاعة مُريحة لكِ ولطفلك سوف يجعلك تحققين أقصى استفادة ممكنة من عملية الرضاعة، وكذلك تلافي مشاكل مُزعجة مثل بلع الطفل للهواء وتراكم الغازات والانتفاخات في بطنه.

1- وضع المهد المعكوس

قومي بحمل طفلك على ذراعك اليُمنى في حالة إرضاعه من ثديك الأيسر والعكس صحيحًا، مع وضع رأسه على باطن كف يدكِ وجعل إصبعي السبابة والإبهام خلف أُذنيه حتى لا تميل رأسه.

وبيدك الآخرى حافظي على وضع ثدييك داخل فمه، ويمكن الاستناد إلى وسادة حتى لا تشعرين بالإرهاق والتعب أثناء فترة الرضاعة.

2- وضع الكرة

هو الوضع الأنسب لحالات الولادة القيصرية مع الرضاعة الطبيعية في الايام الاولى فهو مريح لكِ ولطفلك وهو عبارة عن وضع طفلك على طول ذراعك الملاصق لثديك الذى سوف ترضعينه منه.

ضعيه على ذراعك اليُمنى في حال كنت سترضعيه من ثديك الأيمن والعكس صحيح، ويمكن تدعيم نفسك بوضع وسادة إلى جانبك مع نومك على الجانب الذي سترضعيه منه وإسناد رأسه براحة يدك.

3- الوضعية الصحيحة لادخال الثدي داخل فم الطفل

بإمساك ثديك بكف يدك ووضع إصبع الإبهام وإصبع السبابة أعلي وأسفل هالة الحلمة، وعندما يقوم طفلك بالتثائب ضعي الحلمة في فمه.

أو يمكنك مداعبة فمه بحلمتك ومن ثم تدخلينها، بحيث يكون ذقنه ملاصقة للثدي وشفته السفلى على هالة ثديك، وعند شعورك بالألم يمكنك إدخال إصبعك بزاوية مناسبة لتبعدي طفلك فترة المعاودة بعد ذلك مرة أُخرى.

عدد مرات الرضاعة في الأيام الأولى

عدد مرات الرضاعة الطبيعية في الايام الاولى لا يمكن حسابها، وخاصة وأن النصيحة الدارجة هي إرضاع مولودك كلما احتاج للرضاعة.

مع العلم أن المدة التي يستغرقها الطفل في الرضاعة تختلف من طفل لآخر، فهناك طفل يرضع سريعًا في خلال ربع ساعة وهناك طفل يستغرق النصف ساعة وأحيانًا الساعة.

ولكن في المجمل تتراوح المدة ما بين الرضعة والآخرى حوالي من 2 إلى 3 ساعات في الأيام الأولى للرضاعة، مع ملاحظة أن الرضيع خلال تلك الفترة مازال يطور قدراته على المص.

وبإجراء حِسبة بسيطة نجد أن الرضيع خلال الفترة التالية للولادة يحتاج إلى الرضاعة من 8 إلى 12 مرة طوال اليوم، وأحيانًا يزداد الرقم عن ذلك.

مع التنويه على أن بنهاية الأسبوع الأول بعد الولادة، يزيد إدرار اللبن بشكل ملحوظ، وبالتالي تقل عدد الرضعات التي يحتاجها الطفل ليصل عددها من 6 إلى 8 رضعات يوميًا.

وعلى كل أم أن تعي جيدًا أن رضاعة الطفل بأريحية ولمدة طويلة أمر في غاية الأهمية لزيادة إدرار الحليب في الثدي، وفي حال شعورك بالألم وعدم الراحة من طول مدة الرضاعة، قومي بنقل الطفل على الثدي الآخر.

قد يهمك ايضا : أفكار لتسلية نفسك وقت الرضاعة

علامات دالة على رغبة الطفل في الرضاعة

هناك الكثير من العلامات التي قد تدل على رغبة الطفل وحاجته إلى الرضاعة أبرزها القيام بفتح عينيه، الحركة خلال النوم، مصه لشفتيه.

كذلك أن يقوم الطفل بوضع يده أو إصبعه في فمه ويقوم بمصه، إصدار بعض الأصوات، عند ملامسة شئ لخده يقوم على الفور بتحريك رأسه، كذلك بكاءه وأنينه.

احتياجات رضيعك من الحليب

لكي تتمكنين من معرفة إذا ما كان طفلك يحصل على كفايته من الحليب، قومي بالنظر في الحفاض الخاصة به، حيث يعتبر الإشارة الأولى الدالة على ذلك.

مع العلم أن الطفل خلال الأسبوع الأول من الولادة يفقد جزء من الوزن، ولكنه من الطبيعي أن يتبرز الطفل من 2 إلى 4 مرات باليوم، ويتبول بحد أدنى 6 مرات باليوم.

لو كان الطفل يحصل على كفايته من الحليب يكون لون البول الخاص به فاتحًا، أما في حال حدوث العكس سيصبح لونه داكنًا قليلًا.

وكذلك يتغير لون البراز بالتبعية، حيث أن خلال اليوم الأول يكون لون البراز أسود ولزج القوام، ويتخذ هذا الشكل لأن الجهاز الهضمي للطفل يقوم بالتخلص من بقايا المواد التي ابتلعها من الرحم.

وبمرور الأيام بعد حوالي 4 أيام، ستجدين مع المداومة على الرضاعة أن لون البراز الخاص بطفلك قد تغير وأصبح أصفر اللون.

وفي خلال الأسابيع المُتعاقبة معظم المواليد لا يقومون بشئ سوى الرضاعة والنوم، وهنا يجب ملاحظة طفلك من حيث الوزن وعدد مرات الرضاعة، وفي حال وجدتِ عدم زيادة في وزن طفلك استشيري الطبيب.

نصائح للاعتناء بنفسك خلال أول شهر من الرضاعة

  • عقب مراحل الحمل والولادة المُتعبة، تكونين في أمس الحاجة للراحة، لذلك احصلي على قسط من النوم كلما خلد رضيعك للنوم، مع طلب المساعدة للقيام بالمهام المنزلية من المُحيطين بكِ.
  • التغذية الصحية من أهم الأمور التي لابد من الانتباه لها، وذلك لزيادة إنتاج الحليب، مع ضرورة أخذ المكملات الغذائية من فيتامينات خلال فترة الرضاعة.
  • في حال شعورك بآلام شديدة في بداية الرضاعة الطبيعية، يُمكنك استشارة طبيبك ليصف بعض المسكنات التي تخفف من تلك الآلام وفي ذات الوقت لا تؤثر على الطفل.

وفي النهاية عليكِ معرفة أن كل شئ في البداية يُمكن أن يكون به بعض الصعوبة، ولكن مع الاصرار والإرادة سوف يمر كل صعب، وسيكون وقت الرضاعة من أجمل الأوقات التي ستمر عليكِ أنتِ وطفلك.

عن الكاتب

amira mahmoud

اكتب تعليق