Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

الرضاعة من ثدي واحد وخطورتها على الطفل

اختيار وضع الرضاعة من ثدي واحد أو من الثديين يرجع بشكل أساسي إلى الأم ورضيعها؛ فوضع الرضاعة الصحيح هو الذي يحقق وجبة مشبعة للطفل تظهر في زيادة وزنه و راحته عند الرضاعة, وإن كان هناك بالطبع مميزات أكثر للأم وصغيرها من الرضاعة من كلا الجانبين.

 
من الضروري أن تعلم كل أم أنه من الطبيعي في فترة من فترات الرضاعة الطبيعية أن يفضل الرُضّع ثدياً على الأخر بل وقد يبدون انزعاجاً ملحوظاً أو رفضاً صريحاً للرضاعة من أحد الثديين دون أن يكون هناك سبب ظاهر.
 

أسباب الرضاعة من ثدي واحد

تنقسم الأسباب التي تؤدي إلى الرضاعة من ثدي واحد إلى أسباب تتعلق بالأم وأسباب تتعلق بالطفل نفسه؛ فمن الأسباب الخاصة بالأم أن يكون الثدي ملتهباً أو محتقناً مما يؤثر على مذاق لبن الرضاعة فيتغير طعمه, أو قد يكون حجم حلمة الثدي ووضعها غير مريح للطفل أثناء عملية التقام الثدي ومصه, بينما قد يرفض الرُضّع الأكبر عمراً الثدي إذا كانت كمية حليب الأم غير كافية أو أن هناك صعوبة و بطئاً في إدرار و نزول اللبن.
 
ومن الأسباب التي تتعلق بالطفل أن يكون مصاباً بالتهاب في إحدى الأذنيين فلا يستطيع النوم عليها خلال الرضاعة, أو أن يعاني من انسداد إحدى فتحتي الأنف مما يجعله يرفض الاتجاه الذي يسبب له الاختناق أو الضيق.
 

نصائح للأم للتغلب على مشكلة الرضاعة من ثدي واحد

يجب على الأم ألا تستسلم لاختيار طفلها الرضاعة من ثدي واحد وعليها أن تسعى بجد و مثابرة لتشجيعه على الاقبال على الثدي الأخر وذلك بتقديمه كخيار أول للرضيع عندما تكون لديه رغبة قوية في الرضاعة, و تقديمه في الأوقات التي يكون فيها الطفل أقل انتباهاً مثل لحظات ما قبل النوم أو بعد الاستيقاظ مباشرة كما أنه من المفيد أيضاً أن تربط الأم الرضاعة من هذا الثدي (المرفوض من الرضيع) بحركات العطف و الحنان مثل التربيت على الظهر أو المداعبة و الابتسام.
 
ينصح أيضاً للتغلب على مشكلة الرضاعة من ثدي واحد أن تقوم الأم بتغيير وضع الرضاعة المعتاد وتجربة أوضاع رضاعة جديدة؛ فقد يكون الطفل قد صار أكبر حجماً و لا يناسبه الوضع التقليدي الذي اعتادت عليه الأم, أو لأن وضع الرضاعه يسبب له ألاماً معينة لذا نرشح للأمهات اللاتي يعانين من هذه المشكلة أن يجربن الرضاعة بوضع النوم على الظهر حيث يتيح هذا الوضع للطفل اختيار الثدي بحرية مع تحقيق أكبر قدر من الراحة له في الحركة.
 
في حالة الأطفال الأكبر من ستة أشهر يمكن للأم القبول برغبة الطفل في الرضاعة من ثدي واحد طالما أن ذلك يشبعه وعندما يترك الطفل الثدي تقوم الأم بتجشئته أو تغير الحفاضات أو مداعبته قبل تقديم الثدي المرفوض للطفل مرة أخرى.

متى تضطر الأم لإرضاع طفلها من ثدي واحد 

 
1) تضطر الأم إلى إرضاع طفلها من ثدي واحد عندما تعاني من وجود غزارة في ادرار لبن الرضاعة من أحد الثديين على حساب الآخر فتتعمد الأم الارضاع من الثدي الأقل انتاجاً للحليب لمدة من الوقت لزيادة كمية اللبن في هذا الثدي و تقليله في الثدي الأخر.
 
2) عندما تسبب الرضاعة من كلا الجانبيين في الرضعة الواحدة متاعب بالقولون لدى الرضيع تظهر في شكل انتفاخ أو غازات في البطن يفضل قصر الرضاعة على جانب واحد في كل مرة.
 
3) إذا كانت هناك ألام أو تقرحات في حلمة الثدي فيمكن أن تختار الأم الرضاعة من ثدي واحد لإعطاء الثدي المتقرح الفرصة للعلاج و الشفاء, على أن تقوم بسحب اللبن بالمضخات الطبيبة بشكل مستمر لضمان استمرار الإدرار وعدم توقف الخلايا عن إفراز اللبن.

رأي الموقع 

نفضل دائماً أن تقوم الأم بإرضاع طفلها – خاصة في الشهور الأولى – من كلا الثديين فهذا لا يؤدي فقط إلى غزارة إدرار حليب الأم وإنما يمنع أيضاً الكثير من المشكلات الطبية التي قد تحدث مثل التهابات الثدي, انسداد قنوات إفراز اللبن, احتقان الثدي.
 
ومع نمو الطفل وظهور أثر الرضاعة الطبيعية عليه متمثلة في زيادة الوزن و علامات الصحة الجيدة يمكن للأم أن تستجيب لرغبة الطفل إذا أبدى تفضيلاً لأحد الثديين عن الأخر مع استمرار محاولات تقديم الثدي الغير مرغوب في كل مرة و بالطرق التي ذكرناها سابقاً.
 
لا يجب أن تقلق الأمهات من أن تؤدي الرضاعة من ثدي واحد إلى تغير دائم في حجم و شكل الثدي كأن يصبح أحدهما أكبر من الأخر فهذا لا يحدث إلا لفترة مؤقته ثم سرعان ما يرجع الأمر إلى طبيعته, في أغلب الحالات يقل حجم الصدر بعد 6-9 أشهر من الولادة دون تأثر كمية لبن الرضاعة بهذا التغير في الحجم ويعود الصدر إلى حجمه الطبيعي أو أقل بعد 15 شهر من الرضاعة الطبيعية تقريباً.
loading...

اكتب تعليق