الرضاعة الطبيعية و تساقط الشعر

الرضاعة الطبيعية و تساقط الشعر

تساقط الشعر خلال فترة الرضاعة الطبيعية 

الرضاعة الطبيعية و تساقط الشعر
 
تساقط الشعر عقب الولادة من الظواهر المتكررة و المؤقتة التي لا علاقة لها بعملية الرضاعة الطبيعية وفي أغلب الحالات تعود الأم إلى دورة نمو الشعر العادية بعد 6-12 شهر من الولادة.
 
تساقط الشعر في الفترة التي تعقب الحمل و الولادة مباشرة جعله يرتبط في أذهان السيدات بعملية الرضاعة, و أصبح ينظر إليه كأحد أثارها الجانبية السيئة إلا أن ذلك غير صحيح – في أغلب الحالات- فالكل شعر دورة نمو تستمر لمدة ثلاث سنوات ودورة توقف تستمر لمدة ثلاثة أشهر, وقد تختلف هذه المدة من امرأة إلى أخرى إلا أن المشترك بين الجميع أن الشعر يظل داخل البصيلات طوال فترة التوقف حتى تبدأ دورة النمو الجديدة فيبدأ في السقوط مرة واحدة.
 
بشكل عام تكون نسبة 85-90% من الشعر دائماً في طور النمو إلا أن هرمونات الحمل تعمل على تحفيز وزيادة هذه النسبة مما يجعل كثير من السيدات يلاحظن تحسناً ملحوظاً في “كثافة” شعر الرأس أثناء الحمل فكمية الشعر التي تدخل مرحلة النمو تكون دائماً أعلى بشكل ظاهر من الشعر المتساقط.
 
بعد الولادة و بدء عملية الرضاعة تحدث تغييرات في طبيعة الهرمونات مرة أخرى, وتبدأ كمية أكبر من الشعر في دخول مرحلة التوقف التي ترتبط بسقوط الشعر القديم استعداداً لنمو الشعر الجديد و هي المرحلة التي تعتقد فيها الأمهات أن الرضاعة الطبيعية هي السبب في تساقط الشعر.
 
تبدأ ظاهرة تساقط الشعر غالباً بعد الثلاثة أشهر الأولى من الولادة وتتساوى الفترة الزمنية بين الولادة و بدء سقوط الشعر مع طول فترة التوقف التي تمتد ما بين شهر إلى ستة أشهر و في المتوسط ثلاثة أشهر.
 
تتدخل عوامل متعددة في كمية الشعر المتساقط خلال فترة الرضاعه منها طبيعة نمو الشعر خلال فترة الحمل فإذا كان هناك نمو مفرط فإن التساقط يكون أيضاً بشكل كبير و ظاهر وكذلك إذا كان شعر الأم طويلاً أو غزيراً فالمتوقع أن يكون التساقط أوضح.
 
لا توجد طريقة معروفة لوقف تساقط الشعر أثناء فترة الرضاعة و لا ينصح بمقاومة التغيير الطبيعي الذي يجري في الجسم و لكن يمكن تجربة بعض النصائح التي تحسن من الشكل العام للشعر خلال هذه الفترة الانتقالية المؤقتة مثل أن تختاري مظهراً جديداً لشعرك يتناسب مع طبيعة المرحلة التي تحتاج منك تكريس وقت أطول للرعاية بطفلك والاستغناء عن بعض إكسسوار الشعر التي قد تسبب – دون قصد- ضرراً للرضيع الصغير.
 
كما ينصح دائماً بتناول الأغذية اللازمة أثناء فترة الرضاعة الطبيعية و التي تمد الجسم بكثير من المعادن و الفيتامينات الضرورية لتعويض ما يستهلكه حليب الأم طوال فترة رضاعة الطفل.

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *