Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

الرضاعة الطبيعية و الدورة الشهرية

معلومات حول الرضاعة الطبيعية و الدورة الشهرية 


تدور كثير من الأسئلة حول علاقة الرضاعة الطبيعية بالدورة الشهرية وهل تؤدي الرضاعة إلى تأخير الدورة الشهرية؟ وهل يمكن حدوث حمل أثناء الرضاعه الطبيعيه؟ وكيف يمكن تأخير موعد الحيض بالرضاعه؟ و ما هي أضرار الرضاعة أثناء الدورة الشهرية على الرضيع؟ وكيف يتأثر لبن الرضاعة بالحيض؟ والعديد من الأسئلة الأخرى التي سنجيب عنها في هذا الموضوع المخصص عن علاقة الرضاعة الطبيعية بالدورة الشهرية.
 

– متى تأتي أول دورة شهرية بعد الولادة؟

 
رغم أنه لا يمكن التحديد بشكل دقيق ووضع قاعدة عامة لعودة الحيض بعد الولادة إذ يختلف الأمر بشكل كبير بين كل سيدة و أخرى, إلا أنه من المتوقع أن تبدأ أول حيضة بعد 6 أسابيع بالنسبة للسيدات اللاتي يقمن بالرضاعة الطبيعية, بينما الأمهات اللاتي لا يرضعن فيمكنهن توقع عودة الدورة الشهرية بعد ثلاثة اشهر.
 
ومع ذلك وحتى مع استمرار الأم في الرضاعة منذ اليوم الأول فيمكن توقع عودة الدورة الشهرية فوراً بعد الولادة وفي بعض الحالات تعمل الرضاعه على تأخير الحيض لأسابيع و شهور وأحياناً أكثر !!
 
تتدخل عوامل كثيرة في تأخير الدورة الشهرية أثناء فترة الرضاعة الطبيعية منها وبشكل حاسم “كثافة” عملية الرضاعة بمعنى أن الحيض قد يتأخر إذا كانت الأم تقوم بالإرضاع مرة كل ساعة على الأقل خلال اليوم والليلة وبشكل مكثف.
 
أما إذا نقصت مرات الرضاعه بسبب نوم الطفل ليلاً او البدء في عملية الفطام مثلاً فإن المتوقع عودة الدورة الشهرية بشكل أسرع لكن في بعض الحالات الاستثنائية لا يعود الحيض إلا بعد أشهر من توقف الرضاعة تماماً !!
 
من الملاحظات الهامة التي يجب مراعاتها بالنسبة للأمهات اللاتي يستخدمن المضخات أو العصر باليد لاستخراج لبن الرضاعة من الثدي أن هذه الطريقة لا تؤثر في تأجيل الدورة الشهرية مثل التقام الطفل للثدي؛ أي أنه لتأخير الحيض يجب أن يرضع الطفل مباشرة من ثدي الأم.
 
إذا عادت الدورة الشهرية أثناء الرضاعة فهذا يعني أنها ستستمر في نزولها الطبيعي كل شهر وأن الرضاعة الطبيعية لن تستطيع توقيفها أو تأجيلها مرة أخرى.
 

– الرضاعة الطبيعية وحدوث الحمل 

 
من المعلومات الهامة عن الرضاعة الطبيعية و الحمل أن الرضاعة لا تمنع الحمل وأنه يمكن حدوث الحمل حتى قبل عودة الدورة الشهرية للمرة الأولى بعد الولادة!! فالتبويض قد يحدث قبل نزول دم الحيض أحياناً.
 
إذا كنت لا ترغبين في التعرض للحمل مرة أخرى أثناء فترة الرضاعة فمن الجيد أن تستشيري طبيبك المختص في مدة لا تتجاوز 4 -6 أسابيع من بعد الولادة في استخدام وسيلة مناسبة من وسائل تأجيل الحمل مع التأكيد على الطبيب أنك تقومن بالإرضاع الطبيعي حيث أن بعض هذه الوسائل قد تؤدي إلى نقص إدرار اللبن وبعض المشكلات الأخرى.
 

– هل من الصحي إرضاع الطفل أثناء الدورة الشهرية؟

 
بالرغم من التغييرات الهرمونية التي تحدث في جسد الأم أثناء الدورة الشهرية و التي قد تؤدي إلى نقص إفراز اللبن أو تغير طعمه مما يجعل الطفل يبدو عصبياً أو قد يرفض الرضاعة لأيام إلا أنه لا توجد أي أضرار حقيقية تقع على الرضيع إطلاقاً ويظل لبن الرضاعة بنفس قيمته الغذائية للطفل.
 
 

– الرضاعة الطبيعية و الدورة الشهرية وتقرح الحلمات 

 
من الأمور المتعلقة بالرضاعة الطبيعية و الدورة الشهرية حدوث تقرحات في حلمات الثدي قبل موعد الحيض مما يسبب ألاماً للأم قد تدفعها إلى إيقاف الرضاعة أثناء هذه الفترة وهو الأمر الذي يترتب عليه مشكلات أكبر مثل احتقان الثدي, ظهور البثور المؤلمة و انسداد قنوات اللبن لذا ينصح باستمرار الرضاعة وعلاج التقرحات في نفس الوقت.

عن الكاتب

محمد عبد السلام 

اكتب تعليق

(x)