Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

احذري هذه العلامات أثناء الرضاعة الطبيعية

مشكلات الرضاعة الطبيعية

علامات وجود مشكلات في الرضاعة
 
رغم أن الرضاعة الطبيعية هي الوسيلة الأكثر أماناً و سلامةً لغذاء الأطفال الرضع بل و الطريقة الوحيدة لتزويدهم بكل ما يحتاجونه من مواد غذائية مركزة و مقننة بشكل طبيعي إلا أن ذلك لا يمنع ظهور بعض المشكلات الخطيرة طوال فترة رضاعة الطفل مما يستوجب على الأم الحذر و الانتباه الجيد لظهور أي مؤشرات تدل على وجود متاعب صحية محتملة وسرعة التعامل معها فور ظهورها باستشارة الطبيب المعالج.
 

مؤشرات تدل على وجود مشكلات بعملية الرضاعة الطبيعية 

 
  •  قصر مدة الرضاعة أو طولها الزائد جداً
 
استمرار الطفل في الرضاعة لمدة قصيرة لا تتجاوز العشر دقائق في كل مرة خاصة في الأشهر الأولى للرضاعة علامة هامة على عدم وجود كمية كافية من حليب الأم وسوف تؤثر هذه المدة البسيطة بدورها سلباً في تحفيز جسم الأم لإدرار المزيد من لبن الرضاعة وبالتالي تصبح المشكلة مركبة !
 
أما إذا استمرت جلسة الرضاعة لأكثر من خمسين دقيقة بشكل متكرر فهي تعني أيضاً أن هناك مشكلة عند الرضيع في التقام الثدي و مص الحلمة بشكل صحيح و ربما يكون السبب أيضاً نقص حليب الأم لذا يجب سرعة تحديد المشكلة و التعامل معها.
 
  •  الطفل لا يشبع بعد عدة مرات رضاعة 
 
في البداية يجب أن تعرفي علامات شبع الطفل من الرضاعة حتى تكوني متأكدة أن ما يظهره الرضيع من علامات تذمر أو صراخ ليس لها سبب آخر, ثم عليك أن تقرري مع الطبيب المعالج ما إذا كان وزن صغيرك مناسباً لعمره أم لا وبناء على ذلك جربي تغيير أوضاع الرضاعة للوصول إلى الوضع الأفضل الذي يمكن الرضيع من التقام الثدي بطريقة سليمة تتيح له أكبر قدر من الراحة في مص الحلمة.
 
  •  الطفل ينام ساعات طويلة تفوت وقت الرضاعة 
 
من الضروري أن يخضع المولود الجديد إلى جلسات رضاعة منتظمة و متكررة على مدار الساعة حتى يحصل على كمية الحليب اللازمة لنموه, لذا يجب على الأم ألا تستسلم لنوم طفلها الرضيع أكثر من أربع ساعات متواصلة و عليها أن تقوم بإيقاظه و تشجيعه على الرضاعة.
 
  •  لا اسمع صوت ابتلاع طفلي حليب الرضاعه 
 
سماع صوت ابتلاع حليب الأم من المؤشرات القوية على أن عملية رضاعة الطفل تتم بشكل صحي و سليم, إلا أن هناك عدة أمور تتدخل في هذه المشكلة منها أنه في الأيام الأولى بعد الولادة تكون حركة الرضيع أضعف من أن تسمع خاصة في الأماكن الصاخبة, كما أن بعض الأطفال الرضع يقومون بالبلع بشكل متقطع فتجدهم يبتلعون ببطء في بداية الرضاعة ثم تزيد سرعة و جرعات اللبن في المنتصف ثم يعودوا إلى البطء و الهدوء مرة أخرى عند اقترابهم من الانتهاء.
 
مراقبة الأم لصوت بلع صغيرها سيمكنها من اكتشاف أي مشكلات غير مرغوبة مبكراً, و بمساعدة الطبيب أو استشاري الرضاعة الطبيعية سيمكن وضع الطفل بالشكل السليم الذي يتيح له البلع بشكل أفضل.
 
  •  تناقص وزن الرضيع بعد الولادة 
 
إذا لاحظت أن طفلك يفقد وزنه بعد الولادة أو أن معدلات اكتساب الوزن الجديد أقل من 150-200 جرام أسبوعياً فهذا مؤشر قوي على أن هناك خلالاً في عملية الإرضاع و أن الطفل لا يحصل على حاجته الكافية من لبن الرضاعة.
 
  •  مشكلات الإخراج 
 
إذا لاحظت بعد أسبوع من بعد الولادة أن الطفل يتبول أقل من ست مرات, و يتبرز أقل من أربع مرات يومياً, وأن لون البول يميل إلى الأصفر الداكن, أو اكتشفت وجود بقع حمراء و أن البراز لم يتغير لونه إلى الأصفر مع بقائه صلباً فهذا مؤشر أخر أن المولود لا يتناول الكمية الكافية من لبن الرضاعة.
 
  • التهاب الثدي
 
تقرح الثدي أو التهابه أو احتقانه أياً كانت شكل الإصابة من الأشياء التي تعطل عملية الرضاعة الطبيعية و تجعلها صعبة على الأم و الرضيع معاً لذلك عليك – عزيزتي الأم – أن تتعرفي على الأسباب التي تؤدي إلى التهاب الثدي والوقاية منها أو الاسراع في علاجها فور ظهورها.
 
من الضروري أن تكون الأم منتبهة لظهور أي علامات غير متوقعة طوال فترة الرضاعة الطبيعية حيث تعتبر السرعة في التعامل مع الأعراض المرضية سبباً قوياً في تجنب أي مضاعفات صحية.
 
المصدر

New Mother’s Guide to Breastfeeding, 2nd Edition (Copyright © 2011 American Academy of Pediatrics)

 

عن الكاتب

محمد عبد السلام 

اكتب تعليق

(x)