Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

أعراض فتق العملية القيصرية وأسبابها ..طرق التشخيص والعلاج

 

هل قمتي بإجراء عملية قيصرية أثناء الولادة وتلاحظينَ انتفاخ في منطقة الجرح وترغبيننَ في معرفة ما هي أعراض فتق العملية القيصرية ؟ أم أنكِ سوف تخضعينَ لعملية قيصرية قريبًا وترغبينَ في معرفة أسباب فتق العملية القيصرية لتجنبها؟ سوف نجاوبكم على هذه الأسئلة وأكثر حول التشخيص وطرق العلاج المتاحة ويمكنكم معرفتها من خلال قراءة المقالة كاملة.

أعراض فتق العملية القيصرية

فتق العملية القيصرية، تخضع بعض الحوامل لإجراء فتح جراحي في البطن ومن ثم فتح جدار الرحم؛ لإخراج الطفل تحت مسمى العملية القيصرية من خلال فتح عريض أسفل البطن، وهذه العملية القيصرية تخضع لها الحوامل التي تصعب عليهم الولادة الطبيعية ويوجد مانع طبي يخص صحة الأم أو الجنين إذا تمت الولادة الطبيعية.

بعد إجراء العملية القيصرية لبعض الحوامل من الممكن أن يتعرض البعض لمشاكل مثل: وجود خراج أو وجود التهاب في الجرح أو صديد، وربما تعرض البعض الآخر إلى وجود فتق جراحي مكان الفتح، ومن الممكن ألا يحدث شيئًا قط لمن خضعت للولادة القيصرية وتمر عمليتها بسلام.

قد يهمك الأمر:

الولادة القيصرية الثانية هل هي آمنة عليك وعلى مولودك؟

وليس معنى ظهور هذه المشاكل هو حدوث مشكلة في العملية وإنما هي أعراض من الممكن أن يتعرض لها جميع من خضعوا لفتح جراحي في البطن أو أعلى منطقة الفخذ، ويحدث الأمر نتيجة حدوث تفاعل غير متوقع بين الجلد والخيط الجراحي.

وربما حدث نتيجة ضعف في أنسجة وخلايا الجلد لدى الأم التي خضعت للعملية القيصرية، وهناك أسباب كثيرة سوف نذكرها لاحقًا، ولكن اعلمي سيدتي أن العملية الجراحية سواء كانت قيصرية أم لا هي حدث جديد على الجسم لا يمكن للأطباء تنبؤ حدوث أي مشكلة من عدمه.

أما عن أعراض فتق العملية القيصرية فسوف تظهر تلك العلامات على المرأة التي تعاني منه:

  • ملاحظة انتفاخ في مكان الجرح أو حول الفتح الجراحي القيصري – لم يكن موجود بعد العملية مباشرًة – يمكنك ملاحظته عند الوقوف أو الكحة أو السعال فهو يبرز ويظهر أكثر، وهذا يأتي نتيجة انتفاج الأنسجة في مكان الجرح.
  • وجود ألم واضح في مكان الجرح حيث يوجد الفتق ويصاحب الألم حرقان واضح والشعور بالحكة في المنطقة، ويمكنك التفرقة بين ألم وحرقان الجرح الطبيعي والغير طبيعي من خلال التدقيق في فترة هذه الأعراض حيث أن الفترة التي تشعرينَ فيها بهذا الألم هي فترة الشفاء من العملية القيصرية ولا يجب أن تشعرينَ بهذا الألم وهذا أمر يستدعي الطبيب فورًا.
  • عدم الراحة بسبب انتفاخ مكان الجرح وبالتالي فتشعرينَ بكتلة زائدة تعوق جلوسك في بعض الأحيان.
  • الإصابة بالإمساك وهذا يحدث مع حالات الفتق القيصري الحرجة؛ لأن الأمعاء هنا تكون قد خرجت من مكانها الطبيعي وانحصر جزء منها في الفتق وبالتالي تصعب عليها الحركة فيتسبب الأمر في الإمساك.
  • الغثيان والرغبة في التقيؤ هذا العرض يحدث في أغلب الأحيان؛ لأن الفتق من شأنه إحداث اضطراب واضح في المعدة والجهاز الهضمي فيأتي شعور الغثيان نتيجة طبيعية لذلك.
  • الشعور بارتفاع في درجة حرارة الجسم.

قد يهمك الأمر:

الولادة القيصرية فوائدها ومخاطرها وكيف تتم بالتفصيل

  • الشعور باضطراب ضربات القلب وعدم التوازن.
  • ليونة ورخاوة واضحة مكان الجرح.
  • في الحالات الحرجة يمكن ملاحظة خروج شيء من الأحشاء الداخلية.
  • ازدياد حجم الفتق في حالة الكحة والسعال وبعد ذلك يعود لوضعه القديم.
  • إصابة المرأة الحامل بالسكري.
  • في حالة كان جرح العملية القيصرية كبير ( في حالات ولادة توأم أو أكثر ).
  • تتفاوت أحجام الفتق من واحدة لأخرى؛ لذا لا بد من متابعة الطبيب ومتابعة الجرح بعد العملية القيصرية من وقت لآخر لمعرفة أي تغيير قد يحدث في الجرح بكل سهولة.

مع العلم أن هناك حالات تعاني من الفتق القيصري ولا تشعر بألم وغثيان وهؤلاء حالتهم ليست جرحة، ولكن لا بد من زيارة الطبيب حتى لا يسوء الأمر أكثر؛ ويمكنك معرفة أن هناك فتق من خلال التحسيس على مكان الجرح وملاحظة نتوء وانتفاخ غير طبيعي وغير معتاد فيه أم لا؟ وهذا العرض وحده يكفي لمراجعة طبيبك للاطمئنان على صحتك؛ لأن الفتق تتراوح شدته ما بين واحدة والأخرى وفقًا لحالة الأم، وهل حالتها حرجة أم لا؟

أسباب فتق العملية القيصرية

وأما من ترغب في معرفة الأسباب التي تؤدي إلى فتق مكان العملية القيصرية للأمهات اللواتي وضعنَ مولودهم، فيمكنكم معرفة الأسباب من هذه النقاط:

  • الحمل المتكرر في أوقات متقاربة.
  • الخضوع للعملية القيصرية أكثر من مرة، حيث أنه يتم فتح نفس الجرح في كل مرة تخضع فيها الأم للولادة القيصرية وهذا من شأنه إضعاف أنسجة هذه المنطقة وليونتها ورخوتها وبالتالي يحدث الفتق؛ لذا لا تستغربي من أن ولادتك القيصرية الأولى والثانية مرت بسلام ولكن الثالثة حدث فيها فتق، فهذا سبب جوهري ويعتبر من الأسباب الشائعة.
  • الحمل بتوأم بعد الولادة القيصرية الأولى والضغط على الرحم والبطن بصورة أكبر فتضعف الأنسجة.
  • الحمل سريعًا ليكون بين الطفلين سنة أو سنتين فقط بعد الولادة القيصرية الأولى، وهنا يكون الجرح جديد ولا يُشفى تمامًا ويتم فتحه مرة أخرى في غضون سنة أو سنة ونصف مما يؤدي إلى رخاوة الأنسجة وسهولة حدوث فتق.
  • زيادة السائل الأمنيوسي حول الجنين في الحمل مما يؤدي إلى ضغط كبير وواضح وهذا من شأنه أن يُصيب الأم بفتق كبير وخطير.
  • الجديد في هذا الأمر والذي من الممكن أن تكوني لا تعرفيه هو أن الفتق الجراحي يعتبر وراثي، فإن كان لدى أحد أفراد عائلتك المقربين تاريخ بالفتق فمن الممكن أن تتعرضي له.
  • رفع أحمال ثقيلة وممارسة التمارين الرياضية العنيفة بعد شهر من الولادة بداعي التخسيس مع العلم أن مدة الشفاء من العملية القيصرية تأخذ حتى ثلاثة أشهر على الأقل، وعند الرغبة في ممارسة التمارين الرياضية يمكنك اختيار التمارين الخفيفة؛ لتجنب حدوث فتاق.
  • في حالة سبق لكي الإصابة بفتق قيصري أو جراحي نتيجة للخضوع لعملية جراحية أخرى من قبل.
  • السمنة وزيادة الوزن أيضًا سبب شائع للفتق القيصري بسبب الحِمل الزائد على منطقة البطن وأنسجتها.

طرق تشخيص فتق العملية القيصرية

التشخيص له أكثر من وجه ولكن يُفضل أن تذهبي إلى طبيبك الذي قام بجراء العملية القيصرية لكِ، من الطبيعي أنكِ تتابعينَ معه فترة من أسبوعين لشهر أو أكثر، ولكن فتق العملية القيصرية قد يحدث في أي شهر من الأشهر التي تتعقب الولادة؛ لذا عند الشعور بالأعراض السابق ذكرها فلا بد من زيارة طبيبك ليقوم بفحصك.

أولًا يقوم الطبيب بالفحص السريري والنظر إلى مكان الجرح والتأكد من وجود مشكلة أم لا؟ يمكنه تنبؤ المشكلة التي تعانينَ منها من خلال سؤالك عن الأعراض التي تشعرينَ بها، وبعدها يتم التأكد بعمل الفحوصات.

قد يهمك الأمر:

الرضاعة الطبيعية بعد الولادة القيصرية

يتم عمل إشاعة أولًا لاستبعاد وجود أي سبب آخر له نفس الأعراض مثل: ( التهاب الجرح – وجود صديد – وجود خراج – وجود كتلة دموية على هيئة ورم )، وفي نفس الوقت الأشعة سوف تساعد الطبيب في تحديد مدى خطورة الفتق هل هو سطحي وبسيط يمكن علاجه سطحيًا دون تدخل جراحي.

أم أن الفتق يحبس جزء من الأمعاء بداخله أو أنه يزيد ولا يتوقف وملتهب كثيرًا ففي هذه الحالة يكون التدخل الجراحي هو الحل لسلامة المريضة.

طرق علاج فتق العملية القيصرية

علاج الفتق في حالات العملية القيصرية على الأغلب يكون بتدخل جراحي أو تدخل شبه جراحي، بمعنى أن هناك حالات حرجة تتضمن ألم شديد واحمرار أو تشوه في منطقة البطن أو دخول جزء من الأمعاء والأحشاء في منطقة الفتق وهذه الحالة لا بد لها من إجراء عملية جراحية لها بعد العملية القيصرية.

أما عن التدخل الشبه جراحي فهو يتمثل في عمل شقوق صغيرة في الجرح لمعرفة مكان الفتق بالضبط ووضع قطعة تمنع حدوثه مرة أخرى، ويمكن استخدام تنظير البطن أيضًا كتقنيات حديثة لعلاج الفتق.

كل ما ذُكر في المقال هي معلومات علمية وطبية صحيحة ولكن يُرجى مراجعة الطبيب

ويجب عليكِ إن خضعتي لولادة قيصرية أن ترتاحي تمامًا حتى يُشفى الجرح ولا تقومين بأعمال شاقة وصعبة وتمارين عنيفة قبل ثلاثة أشهر لستة أشهر بعد العملية الجراحية، واحرضي على تهوية الجرح وتنظيفه وتطهيره بشكل دوري.

عن الكاتب

ريهام عبدالوهاب

كاتبة ومترجمة مصرية في اللغتي: الانجليزية والتشيكية وأعمل محررة إخبارية أهتم بكل ما هو جديد ويسعدني مروركم وتعليقاتكم

اكتب تعليق