Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

ما هي تقنية تكساس لتجميل الوجه وما الفرق بينها وبين تقنية نفرتيتي؟

تقنية تكساس
X



يتطور عالم التجميل في الآونة الأخيرة بسرعة كبيرة، حيث يشهد تقدم فائق من خلال ابتكار وظهور العديد من تقنيات التجميل، والتي سنتحدث عن أحدها بشكل مفصل في هذا المقال ألا وهي تقنية تكساس والمعروفة بإسم V Line، فهي عبارة عن إبراز منطقة الذقن وتعريض الفك السفلي بصورة متناسقة بغرض التغلب على مشكلة الذقن المدبب أو ضمور الوجنتين.

أطلقت تسمية تكساس على هذه التقنية تحديدًا نسبة إلى سكان ولاية تكساس بالولايات المتحدة الأمريكية الذين يمتازون بالذقن العريض الملائم لخطوط الوجه الجانبية، والجدير بالذكر أن هذه التقنية التجميلية جذبت مئات بل آلاف الأشخاص حول العالم سواء رجال أو نساء، وفي زمن قياسي حازت على شهرة واسعة وأصبحت من أبرز تقنيات التجميل والأكثر طلبًا.

ما هو الفرق بين تقنية تكساس وتقنية نفرتيتي؟

يخلط العديد من الأشخاص بين تقنية ابر تكساس وتقنية ابر نفرتيتي، حيث يظن البعض أنهما مصطلحين مختلفين لنفس التقنية والسر وراء ذلك يكمن في اشتراك تلك التقنيتين في عدة أمور، فكلتاهما من أحدث تقنيات التجميل المتطورة في عالم إبراز ملامح الوجه، بالإضافة إلى أن كل منهما تطبق في نفس المكان من الجسم مثل العنق، محيط الفك السفلي ومقدمة الذقن، فضلًا عن أن مميزات وعيوب كلتاهما متقاربة إلى حد كبير.

إلا أن أطباء التجميل يشيرون إلى أن الاختلاف بينهما يتمثل في الهدف الكامن وراء كل تقنية، إذ أن تأثير إبر تكساس يختلف بشكل تام عن تأثير استخدام إبر نفرتيتي ويشتمل الاختلاف على ما يلي: –

  • تقنية نفرتيتي تطبق للوجه بغرض شد كل من الفك والعنق من أجل التخلص من أثار علامات التقدم في العمر في هذه المناطق، والتي تتمثل في ظهور الخطوط الدقيقة، التجاعيد، الإنكماشات، ترهل البشرة وخطوط الرقبة.
  • أمَّا تقنية تكساس فتطبق للوجه بغرض ملء الأماكن النحيفة والهزيلة بصورة واضحة في محيط الفك السفلي ومنطقة الذقن، حيث تقوم تلك الإبر بتعريض منطقة الفك السفلي وجعلها أكبر حجمًا من حجمها الطبيعي.
  • تعتبر المادة المستعملة في الحقن، كذلك من العوامل التي تميز تقنية تكساس عن تقنية نفرتيتي، إذ أن الثانية تجرى من خلال حقن البوتكس في حين أن تكساس تجرى عن طريق حقن مادة الفيلر.

هل يوجد تعارض بين تطبيق تقنية تكساس وتقنية نفرتيتي؟

سؤال يطرح نفسه بعد أن تعرفنا على الاختلاف بين كل منهما فهل من الممكن تطبيق نفس التقنيتين لنفس الشخص؟ هل يوجد تضارب في استخدامها الاثنين معًا لتجميل الوجه؟

يجيبنا خبراء طب التجميل على هذه التساؤلات بالإيجاب مشيرين إلى أن ليس هناك ما يمنع استعمال إبر تكساس وإبر نفرتيتي لنفس الشخص طالما أن حالته تستدعي ذلك، بل أشاروا على إمكانية إجراء تلك التقنيتين في نفس الجلسة داخل نفس المركز الطبي.

إلا أن ذلك بالتأكيد استثناء للقاعدة حيث يقتصر على عدة حالات محدودة، ومنها أن يكون الشخص يعاني من ترهل البشرة ووضوح التجاعيد في منطقة العنق وفي الوقت نفسه غير راض عن ذقنه المدبب أو الهزيل، ويريد إبرازه بصورة أفضل من خلال حقن تكساس وجعل ذقته أكبر من حجمها الحقيقي.

ما هي الحالات التي تحتاج إلى استخدام تقنية تكساس ؟

يتوقف الاستعانة بجلسات حقن تجميل الوجه والعنق على مراحل العمر المتقدمة بداية من مرحلة منتصف العمر فيما فوق، إذ أن غالبًا ما يتم الخضوع لهذا النوع من حقن التجميل بغرض التغلب على علامات الشيخوخة مثل تجاعيد الوجه، وخطوط الرقبة وما إلى لذلك.

لكن يختلف الأمر كثيرًا فيما يتعلق بتقنية تكساس، حيث إن مختلف المراحل السنية بإمكانها الخضوع إليها بما في ذلك الشباب والمراهقين على عكس حقن نفرتيتي وحقن شد البشرة التي تجرى من أجل مقاومة علامات التقدم في العمر، لا سيما أنها تنتمي إلى حقن تسمين الوجه.

ويجدر بالإشارة إلى أن التقارير والإحصائيات التي أصدرتها ISAPS الجمعية الدولية لعمليات التجميل أن حقن تكساس والإبر المشابهة شهدت إقبالًا كبيرًا من الأعمار الأصغر سنًا من أجل تحسين طلة الوجه بالأخص منطقة الذقن المدببة أو الرفيعة، بالإضافة إلى أن بعض التقارير الصحفية أشارت إلى الكثير من نجوم هوليود ونجوم العالم العربي أيضًا اتجهوا لإجراء تقنية تكساس رغبة في تحسين مظهر الوجه.

قد يهمك أيضًا:كل ما تودين معرفته عن ابر نضارة الوجه وأهم فوائدها وأضرارها

كيفية إجراء حقن تقنية تكساس

إجراء حقن تجميل الفك السفلي بالاعتماد على تلك التقنية يتشابه إلى حد كبير مع مختلف عمليات الحقن الأخرى، ما يعني أنها من الإبر التجميلية البعيدة كل البعد عن التعقيد كونها إجراء ليس جراحي، وتطبيقها لا يستدعي العديد من التجهيزات أو استغراق فترة زمنية طويلة.

من الممكن القيام بعملية الحقن بتطبيق تقنية تكساس داخل المراكز الطبية للتجميل من خلال إجراء خطوات تتمثل فيما يلي: –

  1. الخطوة الأولى يبدأ طبيب التجميل في تحديد المواقع التي سيجري بها عملية الحقن، مع تحديد الجرعة التي ستحتاجها الحالة والتي تختلف من شخص لآخر.
  2. قبل البدء بعملية الحقن يتم تخدير أماكن الحقن بصورة موضعية عبر استخدام أحد الكريمات الموضعية المخدرة، ويتم الانتظار لمدة تتراوح ما بين عشر إلى عشرين دقيقة إلى أن يؤتي الكريم المخدر تأثيره.
  3. بعد ذلك تُحقن إبر تكساس في النقاط التي حددها الطبيب مُسبقًا وغالبًا ما يتم الحقن في خطي جانبي الصدغ أو الفك من خلال حقنهما بمادة الفيلر، وهي مادة مالئة ما يجعل الوجه أكثر استدارة ومن ثم يظهر الفم بصورة أعرض ومتناسقة مع شكل الوجه ككل.
  4. يعد إجراء حقن عضلات الفك هي الخطوة النهائية في تلك التقنية، لكن في حالة إجراء الشخص تقنيتي نفرتيتي وتكساس سوًيا فان غالبا ما يتم حقن بوتكس نفرتيتي في البداية، كونها تحقن في المناطق التي تعاني من ترهل وارتخاء الجلد مثل الرقبة ثم يأتي بعدها حقن فيلر تكساس في محيط الفك، من أجل ملء هذه المنطقة وجعلها مستديرة الشكل.

يشير أخصائيون التجميل بوجوب الخضوع إلى التقنيتين معًا إن كانت حالة الشخص تستدعي ذلك حيث تضمن تحقيق أفضل النتائج، والحصول على أعلى درجات التناسق في مظهر الوجه بصورة عامة عن طريق الحصول على رقبة مشدودة وفك عريض وبشرة ملساء مستديرة.

مميزات الخضوع إلى تقنية تكساس

حققت ثورة حقن الوجه المتطورة شهرة واسعة وانتشارًا كبيرُا حول العالم في وقت وجيز، وهذا يرجع إلى ما حققته من نتائج وما وفرته من مميزات تفتقدها سبل التجميل الجراحية القديمة الأخرى، ومن أهم تلك المزايا التي تضمنها ما يلي:-

  1. نتائجها سريعة وفعالة وملحوظة.
  2. تقي من مخاطر عمليات شد الجلد الجراحية.
  3. لا يتضارب تطبيقها مع استخدام تقنيات التجميل الأخرى على وجه الخصوص تقنية نفرتيتي، ما يضمن الحصول على نتائج مثالية وتحسن كبير في مظهر الوجه.
  4. نادرًا ما تخلف وراءها أي أثار جانبية أو تشوهات دائمة، لذا يوصى بإجرائها عن طريق طبيب ذو مهارة كبيرة وخبرة فائقة.
    نتائجها تستمر لفترات طويلة إلى حد ما مقارنًة بعمليات حقن الوجه الأخرى.

الآثار الجانبية المترتبة على تطبيق تقنية تكساس لحقن الفك

تعد إجراءات الحقن وملء التجاعيد بوجه عام من أسرع وأبسط الإجراءات في عالم تجميل الوجه، لكن بالرغم من مزاياها المتعددة إلا أن الأمر لا يخلو من بعض المخاطر المحتمل أن تنتج عنها ولابد من مراعاة ذلك وأخذ الحذر قبل الإقبال على تعريض الوجه للخضوع إلى إبر تكساس، وتتمثل الآثار الجانبية فيما يلي: –

  • من المحتمل التعرض إلى إحدى حالات الحساسية.
  • من الممكن أن يحدث تغير في لون الجلد، وبالأخص في المناطق التي تم حقنها إذ يكون مائل إلى الزرقة بعض الشيء.
  • من المحتمل تعرض البشرة إلى الالتهاب في مواضع الحقن.
  • حدوث بعض التورمات والكدمات في أماكن الحقن بشكل مؤقت بعض عملية الحقن.
  • في حالة الوقوع تحت إشراف شخص غير مختص وغير ماهر، فهذا يعرض الحالة إلى تلف خلايا البشرة نتيجة خطأ طبي لكنه خطأ نادر الحدوث.

كيفية انتقاء الطبيب لتجنب حدوث المضاعفات والآثار الجانبية

يأمل الجميع وبالأخص النساء الاستمتاع برقبة مشدودة خالية من الخطوط الواضحة والتجاعيد الغائرة، بالإضافة إلى الحصول على ذقن عريضة وغير مدببة أو مزدوجة مع وجنتين مكتملتي الاستدارة، لذا تعتبر حقن تكساس هي الحل النموذجي بالنسبة لهؤلاء لأنها تمكنهم من الحصول على المظهر الذي يرغبونه من خلال ملاحظة الفرق في غضون أيام قليلة بعد الخضوع لتلك التقنية، إلا أن البعض يخشى الإقبال عليها تحسبًا لحدوث أي مضاعفات محتملة جراء القيام بها خصوصًا أن الحقن يتم في مواضع حساسة للغاية من الوجه.

لذلك أوصى أساتذة طب التجميل عدة نصائح ووصايا في هذا السياق، والتي تمكن المُقدمين على إجراء هذه التقنية من تحقيق أفضل النتائج مع تجنب التعرض إلى مضاعفات ومتاعب ما بعد إجراء خطوة الحقن، والتي أثبتت الأبحاث والإحصائيات أن النسبة الكبيرة منها ناتجة عن أخطاء طبية وتشتمل هذه النصائح والتعليمات على: –

  • انتقاء مراكز تجميل طبية معتمدة وذو سمعة طيبة، والابتعاد عن المراكز غير المعتمدة ذا المستوى المتدني.
  • تعتبر جودة المادة المستعملة في ملء البشرة من أكثر العوامل المؤثرة في نجاح الحقن والأكثر تأثيرًا في ظهور نتيجة جيدة، لذلك يرجى انتقاء النوع الممتاز وعدم التوجه نحو المواد زهيدة التكلفة، نظرًا لأنها رديئة وسيترتب عليها الكثير من المشاكل أولها أنها لا يستمر مفعولها لمدة طويلة.
  • التحقق من أن طبيب التجميل يمتاز بالكفاءة والمهارة التي تؤهله لإجراء مثل تلك الحقن من خلال مراجعة سيرته المهنية، والتعرف على الدراسات التي قام بها والمؤهلات التي يحملها، لذا ينصح باختيار الأطباء الحاملين لشهادة البورد الأمريكي أو ما يشابهها.

متوسط تكلفة إبرة تقنية تكساس لتجميل الوجه

تشهد تلك التقنية اختلافا كبيرا في متوسط التكلفة إذ أن تكلفتها تتحدد بناء على عدة عوامل منها: –

  • نوع المادة المستعملة في الحقن ودرجة جودتها.
  • متوسط حجم الجرعة التي ستطلبها الحالة.
  • خبرة ومهارة الطبيب الذي يتولى القيام بعملية الحقن.
  • مكانة عيادة ومركز التجميل ومستوى الخدمة التي يقدمها لعملائه.
  • بوجه عام من الممكن القول إن متوسط تكلفة تقنية تكساس يتراوح بين 250 إلى 500 دولار أمريكي تقريبًا.

قد يهمك أيضًا: عملية تجميل أصابع اليد .. الأسعار وأفضل المراكز وتفاصيل العملية

أو فيلر الشفايف ما بين الفوائد والمخاطر والتكلفة.. تقنية نفخ وتكبير الشفاه ونصائح مهمة

 

قد يهمك أيضا..

تجربتى مع أفضل كريم لتبييض المناطق الحساسه وطريقة استخدامه وسعره

اكتب تعليق