شخير الاطفال اهم الاسباب وطرق علاج شخير الاطفال الصحيحة

شخير الاطفال يعتبر من الأمور الغير مألوفة، حيث دائماً يرتبط الشخير بالأشخاص الأكبر سناً نتيجة عدة عوامل، منها التدخين أو الإرهاق إلخ، ولذلك شخير الطفل خلال النوم يقلق الأم بشكل كبير، خاصة لو صاحبه نوبات صعوبة في التنفس، هنا تبدأ البحث عن الأسباب وراء شخير الطفل، ومن خلال هذا السياق، تقدم لك مجلة رقيقة كل ما يتعلق بأسباب شخير الاطفال، ومدي خطورته، وطرق علاج شخير الاطفال والتخلص منه بشكل بات.

شخير الاطفال

شخير الاطفال

اسباب شخير الاطفال

  • هناك الكثير من الأسباب المؤدية إلي حدوث شخير الاطفال خلال النوم.
  • هناك الحالات الوراثية، والتي تكون نتيجة كبر حجم الأسنان مقارنة بحجم الفم، وتلك الحالات تكون قليلة الحدوث.
  • أما الأسباب الشائعة لحدوث شخير الاطفال، هي الناتجة عن تضخم اللوزتين وإلتهابات اللحمية.
  • عند إصابة الطفل بتلك المشاكل، يجد صعوبة في التنفس، ويصدر عنه صوت الشخير، الذي يزعجه خلال النوم ويتسبب في إيقاظه.
شخير الاطفال

شخير الاطفال

قد يهمك ايضا : علاج الشخير الفعال والسهل

وبالحديث عن اسباب شخير الاطفال بشكل أكثر تفصيلاً، وجد الخبراء 9 أسباب محتملة للشخير عند الاطفال وهي:

1- إصابة الطفل بالحساسية

  • عندما يكون الطفل مصاباً بالحساسية، سواءاً كانت نتيجة الغبار أو وبر الحيوانات الأليفة، أو أياً من مسببات الحساسية الأخري.
  • قد ينتج عن ذلك تورم الحنجرة والقصبة الهوائية، فينتج عن ذلك شخير الطفل وهو نائم.
  • وعلاج مشكلة الشخير عند الاطفال في تلك الحالة، يكون عن طريق تجنب مسببات الحساسية عن الطفل.

2- أمراض الجهاز التنفسي

  • هناك الكثير من أمراض الجهاز التنفسي التي ينتج عنها أصواتاً تماثل أصوات الشخير، وخاصة إلتهاب الشعب الهوائية.
  • حيث ينتج عن هذا المرض صوت صافرة عند تنفس الطفل وهو نائم، وهنا لابد من سرعة العلاج.
  • كما يوجد أمراض أخري يمكن أن ينتج عنها إصابة الطفل بالشخير، مثل السعال الديكي، إلتهاب القصبة الهوائية.

3- إلتهاب لسان المزمار

لمن لا يعرف لسان المزمار، هو عبارة عن غضروف يقوم بتغطية القصبة الهوائية.

وإصابة لسان المزمار بالإلتهاب، يعطل من تدفق الهواء إلي الرئتين، ويتسبب بالتبعية في حدوث صوت الشخير عند الطفل.

4- تضخم اللحمية عند الطفل

اللحمية عبارة عن مجموعة من الخلايا اللمفاوية، توجد خلف التجويف الأنفي.

عند إصابة تلك الخلايا بالتضخم، ينتج عنها الكثير من المشاكل سواء في السمع أو التنفس، وكذلك مشكلة الشخير.

5- التهاب اللوزتين عند الطفل

من الأسباب الشائعة جداً لشخير الطفل خلال النوم، إلتهابات اللوزتين ، حيث أنها تعيق مرور الهواء إلي الرئتين.

وتلك الحالة لابد من توخي الحذر معها، حيث أنها قد تتسبب في توقف تنفس الطفل خلال النوم لا قدر الله.

6- إلتهابات الحلق عند الطفل

في الكثير من الأحيان، يصاب الطفل بإلتهابات الحلق، نتيجة تراكم خلايا بكتيرية.

وتلك الإلتهابات تصيب الطفل عادة عند إصابته بالبرد، وينتج عنها أصوات معينة خلال عملية التنفس من شهيق وزفير.

7-اصابة الطفل بالربو

الربو أيضاً يعتبر من أمراض الجهاز التنفسي التي قد ينتج عنها الشخير عند الاطفال.

وذلك لأن مريض الربو يحدث عنده تورم في أغشية القصبات الهوائية، وبالتالي تقليص كميات الهواء خلال عملية التنفس.

8- تلوث الهواء

لابد للأم أن تنتبه جيداً لتهوية المكان الموجود فيه الطفل، حيث أن تلوث الهواء في غرفة الطفل قد يضر برئتيه.

وبالتالي يحدث صعوبة خلال عملية التنفس، وينتج عن ذلك الشخير عند الطفل.

هناك عدة مسببات أخري للشخير عند الاطفال:

  1. وجود عيب خلقي في سقف حلق الطفل.
  2. إصابة الطفل بإعوجاج في الحاجز الأنفي، أو أن ذلك وراثياً.
  3. الأغشية المبطنة لتاويف الأنف مصابة بالتضخم، أو أن بها زوائد لحمية.
شخير الاطفال

شخير الاطفال

اعراض دالة علي خطورة شخير الاطفال

أشار الخبراء إلي أن 1 إلي 3% من الأطفال، وتزيد تلك النسبة مع الأطفال الذين تتراوح أعمارهم من 2 إلي 7 سنوات ، حيث يصابون بنوبات الشخير الغير طبيعية والتي تصنف كذلك إذا إستمرت عدة ليال، وتكون مصحوبة بتوقف في التنفس للحظات خلال النوم ، الأمر الذي يؤدي إلي نقص الأكسجين، وزيادة نسبة ثاني أكسيد الكربون، فيحدث تنبيه لمركز التنفس فيصاب الطفل بشهقة، نتيجة ذلك، ليصحو فجأة من النوم.

هناك بعض الأعراض التي قد تظهر علي الطفل ومتزامنة مع حدوث الشخير، والتي لابد أن تنتبه إليها الأم جيداً وهي:

1- التعرق الشديد للطفل خلال النوم.

2- المشي أثناء النوم.

3- في حال كان الطفل يعاني من السمنة أو زيادة في الوزن.

4- المعاناة من الصداع الشديد خلال فترات الصباح.

5- النوم الغير مريح للطفل، وعدم حصوله علي قسط كافي من النوم، وهو الأمر الذي يؤثر علي تركيزه ونشاطه بالسلب.

حيث يصاب بالخمول في الصباح، ويحدث تراجع في مستواه الدراسي، فضلاً عن المشاكل النفسية والسلوك العدواني للطفل.

6- كما يتسبب الشخير في خنقة في صوت الطفل نتيجة التنفس من الفم، وإصابته بإلتهابات متكررة في الأذن.

7- أما في حالات شخير الاطفال الحادة، قد ينتج عن الشخير إنقطاع في التنفس، وإرتفاع ضغط الشريان الرئوي، وهبوط في القلب.

مخاطر شخير الاطفال

عند ملاحظة إصابة الطفل بالشخير خلال النوم، لابد علي الأم بسرعة إستشارة الطبيب ، وذلك لإجراء الفحوصات اللازمة، وتحديد طريقة العلاج، حيث أن الشخير عند الاطفال له الكثير من المخاطر منها:

1- من الممكن أن يتسبب تنفس الطفل من فمه بدلاً من أنفه، إلي تشوهات في الأسنان.

وخاصة السنتين الأماميتين، حيث قد يكبر حجمهما ويحدث تباعد فيما بينهما، مثل أسنان الأرنب.

2- التسبب في حدوث قصر الشفه العيا، ومع الأسف تلك الحالة ليس لها علاج.

3- شخير الاطفال قد يترتب عليه أيضاً، تقوس سقف الحلق، ويمكن علاج تلك الحالة بالتقويم، مثل حالات تقويم الأسنان.

4- كما ذكرنا من أكثر أسباب شخير الاطفال شيوعاً، هو تضخم اللوزتين، وتلك مشكلة في حد ذاتها لابد من التعامل معها سريعاً.

5- الشخير قد يحرم طفلك من النوم الهادئ، وبالتالي يؤثر ذلك بالسلب علي أداءه وإدراكه ونشاطه العام.
6- لو كان طفلك في عمر الدراسة، لابد من معالجة مشكلة الشخير لديه، حيث ان قلة النوم سوف تؤثر بالسلب علي تحصيله الدراسي.
شخير الاطفال

شخير الاطفال

طرق علاج شخير الاطفال

طرق علاج شخير الاطفال تختلف بإختلاف المسببات المؤدية إلي حدوث تلك المشكلة.

1- علي سبيل المثال، لو كان الشخير نتيجة الإصابة بإحتقان في الأنف، يمكن إستعمال البخاخة.

2- من الممكن أن تكون وعية النوم للطفل، هي المسببة لإصدار الشخير.

وبالتالي قومي بتعديل وضعيه نوم طفلك علي أحد جانبيه، وراقبي إستمرار الشخير من عدمه.

كما أن رفع رأس الطفل ورقبته إلي أعلي، من الأمور التي قد تساعد في التخفيف من إحتقان الأنف والشخير.

3- السمنة أيضاً قد تكون من مسببات شخير الأطفال، ولذلك وجب علي الأم أن تجعل طفلها يتبع نظاماً غذائياً لإنقاص الوزن.

وكذلك يمكنها إشراكه في أحد النوادي لممارسة الرياضة، لحرق أكبر كم من السعرات الحرارية، وبالتالي تنظيم التنفس بصورة طبيعية.

4- من الممكن أن تكون الأنف بها رواسب وغير نظيفة، من المخاط وغيره، وبالتالي إحرصي علي تنظيف الفم والأنف بشكل يومي.

5-في حال ذهبتي بالطفل إلي الطبيب، وأرجع السبب في الشخير إلي إلتهاب اللوزتين فالحل الأفضل هو إستئصالهما، ولا داعي أبداً للقلق حيث ان تلك العملية الجراحية بسيطة وتجري الآن بأحدث الأجهزة الطبية، ولا يكون لها تبعات سلبية علي الطفل، بل انها الحل الأمثل لتلافي أي مشاكل صحية في المستقبل.

اكتب تعليق