Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

وقاية المولود من الصفراء ونصائح هامة للعناية بطفلك

وقاية المولود من الصفراء أمر في غاية الأهمية ويجوب في خاطر الأمهات، فالصفراء تصيب أغلب المواليد، بعد مرور أيام قليلة من الولادة في الغالب تتحول بشرة الطفل حديثي الولادة إلى اللون الأصفر.

وكذلك بياض العين يتحول إلى الأصفر، فتفزع الأم على الرغم من علمها بأن تلك أعراض الصفراء، ولكنها لا تستطيع منع نفسها عن القلق، وتسأل نفسها هل كان من الممكن وقاية المولود من الصفراء ؟ بدلًا من التفكير في كيفية علاجها، وسواء كنت أم لأول مرة أو سبق لك الخِلفة ستمنحك مجلة رقيقة أهم المعلومات المتعلقة بكيفية وقاية المولود من الصفراء نظرًا لأن الوقاية خير من العلاج دائمًا.

وقاية المولود من الصفراء 1

خطوات وقاية المولود من الصفراء

هناك الكثير من الخطوات التي تمكنك كأم وقاية طفلك من الإصابة بالصفراء، فهناك خطوات يجب إتخاذها خلال مراحل الحمل وأخرى بعد الولادة ومن أهم تلك الخطوات:

قد يهمك ايضا : الصفراء عند حديثي الولادة : كيف تكتشفى المرض مبكرا و تنقذى طفلكِ من المضاعفات

1- الفحوصات الطبية خلال الحمل

  • من أهم الخطوات التي تزيد من فرص وقاية المولود من الصفراء اهتمام الأم بإجراء الفحوصات الطبية خلال فترة الحمل، واتباع تعليمات طبيبها الخاص.
  • حيث وجدت الدراسات أن الطفل قد يصاب بالصفرة نتيجة عدم توافق فصيلة دم الجنين مع فصيلة دم الأم، حيث ينتج عن ذلك فصيلة دم الأم سلبية والطفل إيجابية.
  • فينتج عن ذلك زيادة تكسير كرات الدم الحمراء، وبالتالي زيادة فرص الطفل للاصابة بالصفراء بعد الولادة، وإجراء الفحوصات تمكن الطبيب من وصف بعض الحقن للأم التي تقلل تلك الأضرار.

2- تجنب الولادة المبكرة :

  • الكثير من الأطفال المولودين قبل ميعادهم الطبيعي كثيرًا ما يصابون بالصفراء بالمقارنة بالأطفال الذين يولدون في ميعادهم الطبيعي.
  • وذلك بسبب عدم اكتمال نمو الكبد لديهم وهو العضو المسئول عن طرد المادة المسببة للصفراء وذلك بإخراجها مع البراز.
  • بالطبع لا تستطيع أي أم التحكم في ميعاد ولادتها، ولكن على الأقل لابد أن تتبع بعض النصائح والإرشادات التي تقيها من الولادة المبكرة.
  • وابرزها التغذية الصحية، وتناول المكملات الغذائية تحت إشراف الطبيب، والبعد عن الضغوط النفسية والتوتر والمجهود البدني الشاق والتدخين.

3- الرضعة الأولى للطفل :

  • أما عن الخطوات الواجب مراعاتها بعد الولادة، ميعاد الرضعة الأولى لابد أن يكون في أقرب وقت، حيث أن الكثير من الأطفال قد يصابون بالصفراء نتيجة تأخير موعد الرضعة الطبيعية الأولى.
  • حيث أن الرضعة الأولى هامة جدًا لكل من الأم والرضيع، زيادة إدرار الحليب وإرضاع الحليب كلما طلب ذلك من الأمور الهامة التي تقيه من الصفراء.
  • لذلك ينصح الخبراء الأم بضرورة إرضاع الطفل بشكل مستمر، وكذلك إيقاظه في حال نام أكثر من 3 ساعات لمد جسمه بما يحتاجه من المواد الغذائية التي تقيه من الصفراء.
  • وننوه على أنه هناك بعض الحلات التي يسبب فيها حليب الأم نوعًا معينًا من الصفراء للطفل، وتلك الحالات نادرة الحدوث وفي تلك الحالة يقرر الطبيب وقف الرضاعة لمدة 3 أيام حتى تقل الصفراء.
  • وفي تلك الفترة تقوم الأم بضخ الحليب عن طريق مضخة الثدي حتى لا يقل إدرار الحليب، ثم العودة للرضاعة الطبيعية مرة أخرى، شرط عدم ارتفاع الصفراء مرة أخرى.
  • بشكل عام في الغالب تكون الصفراء التي تصيب الأطفال حديثي الولادة بسيطة ولا تحتاج لعلاج وتختفي بالرضاعة الطبيعية، ولكن من الهام متابعة الطبيب للطفل
  • في جميع الأحوال، عليكِ المتابعة مع طبيب الأطفال باستمرار خلال الأسابيع الأولى من عمر طفلكِ، للاطمئنان على وزنه وقياس مستوى الصفراء ومتابعة حالته الصحية بشكل عام.

وقاية المولود من الصفراء

علاج الصفراء عند حديثي الولادة

  • كما تعرفتِ معنا على كيفية وقاية المولود من الصفراء هناك بعض الأمور التي لابد من اتخاذها في الاعتبار في حال أُصيب مولودك بالفعل بالصفراء.
  • حيث هناك الكثير من العادات المغلوطة التي تقوم بها الامهات والتي لابد من تصحيحها، أبرزها وضع المولود تحت ضوء اللمبة النيون فور علمها بأنه مصاب بالصفراء.
  • ولكن الدراسات الحديثة أثبتت أن تلك العادة مجرد وهم، بل على العكس قد يصاب الطفل بالبرد بسبب تجريده من ملابسه ليكون تحت الضوء بشكل مباشر.
  • كما من العادات الخاطئة المتبعة في علاج الصفراء، إعطاء الطفل الماء أو السكر أو فيتامينات إعتقادًا أنها سوف تعالج الصفراء.
  • ولكن في حقيقة الامر علاج الصفراء يختلف باختلاف نوعها ونسبتها وعمر المولود، ولكن في الغالب ينصح الطبيب الأم بزيادة عدد الرضعات الطبيعية، أو وقفها لمدة يوم لو كانت الصفراء لها علاقة بالرضاعة.
  • في الحضانة قد يتم تعريض الطفل لأشعة فوق بنفسيجية ذات طول موجات معين، حيث تتفاعل تلك الأشعة مع مادة الصفراء في جسم المولود وتكسيرها.
  • تعريض الطفل للشمس لمدة 5 دقائق كل صباح، ولكن ليس أكثر من ذلك حتى لا تتسبب أشعة الشمس في حرق جلد الطفل.
  • أما في حال استمرار نسبة الصفراء مع الطفل دون شفاء أو حدوث انخفاض في نسبتها، هنا قد يلجأ الطبيب إلى وصف بعض الأدوية التي تحفز إنزيمات الكبد.
  • أما في الحالات الخطيرة وزيادة نسبة الصفراء وعدم القدرة على علاجها، تقوم فكرة العلاج على حدوث عملية تنقية دم الطفل أو تغييره بالكامل عن طريق جهاز مخصص لذلك.
  • وأخيرًا عليك معرفة عزيزتي الأم أن الصفراء الفيسيولوجية هي في حقيقة الأمر مرض شائع الحدوث بين الأطفال الحديثي الولادة، لا داعي للقلق منه.
  • فقط باتباعك للنصائح السابق ذكرها وتنفيذ تعليمات الطبيب سيشفى طفلك سريعًا بإذن الله تعالى.

عن الكاتب

amira mahmoud

اكتب تعليق