Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

أعراض مرض السكر عند الأطفال والأسباب والمضاعفات وطرق الحماية

أعراض مرض السكر عند الأطفال

تُحدد أعراض مرض السكر عند الأطفال حسب النوع؛ فالنوع الأول من مرض سكر الأطفال يظهر بعد أسابيع من الولادة، أمّا النوع الثاني فيمكن ملاحظته بعد فترة زمنية أطول.

يطلق على النوعين سكر الأطفال ويميز بينها دائمًا بالنوع الأول، والنوع الثاني وكلاهما يؤثر على الأنسولين في جسم الطفل.

وقد أشارت إحصائية أجريت في بريطانيا عام 2012 ميلادية أن نسبة 9% فقط من الوالدين يلاحظون أعراض مرض السكر عند الأطفال مبكرًا.

وأن هذا التأخير في اكتشاف المرض يؤدي إلى تفاقم الحالات، وفي بعض الحالات الحرجة قد يؤدي إلى الوفاة.

يعتقد الأطباء أن الأطفال المصابين بمرض السكري من النوع الأول من المرجح أن يظهروا أربعة أعراض رئيسية دفعة واحدة، وفي بعض الحالات عرضين اثنين فقط، وفي حالات نادرة قد لا تظهر أي أعراض.

لذلك من الضروري أن ينتبه الوالدان إلى بعض الأعراض المفرطة مثل حاجة الطفل المتزايدة إلى شرب الماء، وتزايد عدد مرات التبوّل، وشعور الطفل بالتعب والإرهاق لأقل مجهود، فهذه جميعها أعراض تستدعي زيارة الطبيب دون تأجيل.

الفرق بين أنواع مرض السكر عند الأطفال

النوع الأول:

يصاب الطفل بالنوع الأول من مرض السكر عندما يعجز البنكرياس عن انتاج الأنسولين.

ولعدم وجود أنسولين في الجسم لا ينتقل السكر من الدم إلى بقيّة خلايا الجسم، مما قد يؤدي إلى ارتفاع معدلات سكر الدم ما لم يخضع الطفل للعلاج.

يحتاج هذا النوع من السكر إلى علاج دائم مدى الحياة بالأنسولين، مع نظام غذائي خاص، وممارسات بدنية، ومراقبة مستمرة لمعدلات السكر في الدم.

النوع الثاني:

النوع الثاني من سكر الأطفال أقل شيوعًا، ويحدث عندما يعجز الجسم عن استخدام الأنسولين المفرز من البنكرياس.

مما يؤدي إلى نقص انتاج البنكرياس للأنسولين، وينتج عن ذلك تراكم وتكدس للجلوكوز في مجرى الدم.

يعالج هذا النوع من سكر الأطفال في الغالب بحمية غذائية دقيقة مع تمرينات رياضية مستمرة، والحفاظ على وزن صحيّ، وقد تستخدم بعض العقاقير الطبية أيضًا.

أعراض مرض السكر عند الأطفال

أعراض مرض السكر عند الأطفال

أعراض مرض السكر عند الأطفال تتشابه في بعضها بين النوعين، ومع هذا سنعرض لكل نوع بالتفصيل:

النوع الأول:

هذه هي أشهر أعراض مرض السكر عند الأطفال والمراهقين للنوع الأول، وقد تظهر أعراض أخرى يجب استشارة الطبيب حولها:

  • الشعور بالعطش
  • زيادة عدد مرات التبوّل
  • الشعور بالجوع
  • فقدان الوزن
  • الإرهاق والتعب
  • العصبية والتوتر
  • ظهور رائحة تشبه رائحة الفواكه عند التنفس
  • ضبابية الرؤية وزغللة النظر

النوع الثاني:

هذه هي أشهر أعراض مرض السكر عند الأطفال والمراهقين للنوع الثاني، وقد تظهر أعراض أخرى يجب استشارة الطبيب حولها:

  • زيادة مرات التبول خاصة ليلًا
  • زيادة الشعور بالعطش
  • الإرهاق والتعب
  • فقد الوزن غير المتوقع
  • حكة في المناطق التناسلية مع رائحة تشبه رائحة الخميرة
  • بطء شفاء الجروح والإصابات
  • ضبابية الرؤية نتيجة جفاف عدسة العين
  • ظهور بقع داكنة على الجلد

ومن المرجح أن تتطور أعراض مرض السكر عند الأطفال (النوع الأول) سريعًا في خلال عدة أسابيع.

بينما تتطور أعراض النوع الثاني ببطء وقد تستغرق عدة أشهر، وقد لا يمكن تشخيصها لسنوات!

وسوف نعرض بعض التفاصيل عن  أعراض مرض السكر عند الأطفال في التالي:

الشعور بالعطش وزيادة مرات التبول

يرجع سبب زيادة شعور الطفل بالعطش إلى أن السكر المتكون في مجرى الدم يعمل على جذب السوائل من أنسجة الجسم مما يؤدي إلى شعور الطفل بالعطش وزيادة مرات الشرب التي يترتب عليها زيادة مرات التبول.

أعراض مرض السكر عند الأطفال

في حالة الأطفال الأكبر سنًا والمدربين على استعمال الحمّام عند الحاجة، قد يعاودهم التبول في الفراش نظرًا لعدم قدرة الجسم على الاحتفاظ بالبول أثناء النوم.

 الشعور بالجوع

يعاني الأطفال المصابون بالسكري من رغبات مفرطة في تناول الطعام بسبب نقص الأنسولين الذي يؤدي إلى عدم إمداد الخلايا بما تحتاجه من سكر لتوليد الطاقة، فيستعيض عنه الطفل بالمزيد من الطعام.

فقدان الوزن

يعد فقدان الوزن المتسارع وغير المبرر من أهم أعراض مرض السكر عند الأطفال التي يجب أن ينتبه إليها الوالدان.

فرغم أن الطفل يتناول كميات أكبر من الطعام على غير المألوف يلاحظ خسارته للوزن بشكل متسارع ومفاجئ.

والسبب في ذلك نقص امدادات الطاقة والسكر لخلايا الجم ومخازن الدهون في الجسم مما يؤدي إلى انكماشها وتقلصها.

أعراض مرض السكر عند الأطفال

الإرهاق والتعب

يرجع الشعور بالتعب والإرهاق عند بذل القليل من المجهود إلى عدم كفاية السكر في الجسم مما يتولد عنه نقص في طاقة الطفل.

العصبية والتوتر

أحد أعراض مرض السكر عند الأطفال التي ترتبط بالحالة المزاجية والسلوكية للطفل، فيؤثر السكري على قدرته الاستيعابية ويظهر ذلك في تأخر مستواه الدراسي مما ينتج عنه توتر وانفعال عصبي.

ظهور رائحة تشبه رائحة الفواكه عند التنفس

عندما لا يقوم الجسم بحرق السكر كالمعتاد؛ فإنه يحرق الدهون عوضًا عنه مما ينتج عنه رائحة مميزة تسمى (الكيتون) تشبه رائحة الفاكهة.

ضبابية الرؤية والزغللة

يتسبب ارتفاع معدل السكر في الدم عند الأطفال إلى سحب سوائل العينين مما يؤدي إلى ضبابية الرؤية وعدم القدرة على تركيز البصر.

العدوى الفطرية

في بعض حالات الإناث من الأطفال تظهر الإصابة بعدوى فطرية في المناطق التناسلية.

أسباب إصابة الأطفال بالسكريّ

لا توجد أسباب مؤكدة حول أسباب الإصابة بالنوع الأول من السكري، وإن كانت الأبحاث العلمية تتهم الجهاز المناعي بذلك.

فحسب هذه الأبحاث فإن الجهاز المناعي المسؤول عن محاربة البكتريا والفيروسات الضارة يدمر ’’بالخطأ‘‘ الخلايا المسؤولة عن انتاج البنسلين في البنكرياس.

وتلعب الصفات الوراثية والعوامل البيئية دورًا كبيرًا في توارث مرض السكري من الأهل إلى أطفالهم.

والأنسولين يؤدي دورًا رئيسيًا في نقل السكر (الجلوكوز) من الدم بعد هضم الطعام إلى بقية خلايا الجسم.

عندما تدمر الأجزاء المسؤولة عن إفراز الأنسولين في البنكرياس يتراكم الجلوكوز في دم الطفل الصغير مسببًا مضاعفات غير محمودة.

العوامل المرجحة لإصابة الطفل بالسكريّ

  • تاريخ العائلة مع المرض

تزداد مخاطر إصابة الأطفال بمرض السكري عند إصابة أحد الوالدين أو الأجداد بالمرض.

  • القابلية الجينية

وجود بعض الجينات يعزز من مخاطر الإصابة بالسكري.

  • الفيروسات

تعرّض الطفل للفيروسات في مرحلة مبكرة من حياته قد يحفز الجهاز المناعي فيقضي على أجزاء البنكرياس المسؤولة عن إفراز الأنسولين.

  • النظام الغذائي

رغم أنه لم يثبت علميًا مسؤولية أي مواد غذائية أو نظام غذائي عن الإصابة بالسكر عند الأطفال فإن بعض الملاحظات كشفت أن تناول ألبان الأبقار بديلًا عن الرضاعة الطبيعية قد يزيد من مخاطر الإصابة.

بالإضافة إلى ذلك فإن التبكير بإضافة الحبوب إلى نظام الرضيع الغذائي قد يكون مسؤولًا عن الإصابة بالنوع الأول من المرض.

مضاعفات إصابة الأطفال بالسكريّ

تتطور مضاعفات الإصابة بالسكري عند الأطفال طالما لم يبدأ الوالدان في ضبك معدلات السكر في الدم بشكل دائم ومنتظم وهذه بعضها:

أمراض القلب والشرايين

تعزز الإصابة بالسكري من مخاطر إصابة الطفل بأمراض انسداد الشرايين،  وآلام الصدر، والنوبات القلبية، والسكتة الدماغية، وضيق الأوردة، وارتفاع ضغط الدم المزمن.

أمراض الأعصاب

تواجد كميات كبيرة من السكر في الدم قد يؤدي إلى أضرار بالشعيرات الدموية الدقيقة المبطنة لأعصاب الطفل.

ويظهر هذا الأمر خاصة في الساقين، فيشعر الطفل بالخدر أو الوخز أو الحرقة والألم في قدميه.

الفشل الكلوي

وبالمثل فإن السكري قد يؤدي إلى تلف الشعيرات الدموية العنقودية المسؤولة عن ترشيح الفضلات من الدم.

زيادة أعداد الشعيرات التالفة يؤدي في النهاية إلى فشل الكلى مما يتطلب إجراء غسيل كلوي.

فقد البصر

يؤدي تفشي السكري في الجسم إلى تدمير شعيرات الدم في شبكية العين، مما يترتب عليه ضعف البصر أو فقده  تمامًا.

ولا تستبعد مسؤولية مرض السكر عن إصابة المرضى بإعتام عدسة العين  (المياه البيضاء) والجلوكوما.

أعراض مرض السكر عند الأطفال

الأمراض الجلدية

يضعف السكري من خلايا الجلد مما يجعل الأطفال المصابين به عرضة للإصابة بالبكتريا والأمراض الجلدية المعدية.

كيف تحمي طفلك من الإصابة بالسكري؟

لا توجد حتى الأن طريقة واحدة معتمدة للوقاية من إصابة الأطفال بالنوع الأول من مرض السكري.

ولكن أثبت وعي الأسرة بالمرض فاعلية في الوقاية من المضاعفات؛ فيعيش الطفل آمنًا يمارس حياته الطبيعية وذلك عن طريق:

  • مساعدة الطفل على الحفاظ على معدلات منضبطة للسكر في الدم قدر المستطاع
  • تعليم الطفل أهمية المحافظة على نظام غذائي صحي يراعى فيه نسبة السكريات
  • تشجيع الطفل على ممارسة الرياضة بانتظام
  • جدولة زيارات دورية للطبيب لقياس نسبة السكر في الدم
  • وزيارة سنوية لطبيب العيون لإجراء فحص واختبار للنظر
 
 

تطبيقات مجلة رقيقة مجانا على متجر جوجل>> من هـنـا

اكتب تعليق