Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

ملف شامل ومتكامل عن قياس درجة الحرارة لدى الأطفال

تأتي أهمية قياس درجة حرارة الجسم بغرض الحفاظ على مستواها الطبيعي، لذا يجب التعرف على الإجراءات الضرورية لخفضها في حالة ارتفاعها عن المعدل الطبيعي خاصًة مع الأطفال، للاطمئنان على سلامتهم من الإصابة بالعدوى والعديد من المضاعفات التي تحدث جراء ذلك، وفي هذا المقال سنتطرق إلى طرق قياس درجة الحرارة وكيفية قياسها بشكل سليم.

كيفية قياس درجة الحرارة للجسم

  • في الأحوال الطبيعية درجة حرارة الجسم تكون ما بين 36.6 و37.2 درجة مئوية أو تقع ما بين 98 و99 فهرنهايت، فإذا لوحظ ارتفاعها لتبلغ 39 أو 40 درجة مئوية، تبدأ الدماغ في التعبير عن ذلك بإرسال إشارات إلى العضلات حتى تقلل وتبطئ من حركتها، وبالتالي يشعر المريض بالإرهاق والإعياء.
  • أمّا إذا ارتفعت لتتخطى 41 درجة مئوية فهذا مؤشر على بدء وظائف أجهزة الجسم في التوقف عن نشاطها ويتعطل إفراز العرق، ومن ثم شعور المصاب بالرطوبة والبرودة بسبب تأثير اضطراب درجة الحرارة على العمليات الحيوية، والكيميائية الضرورية في الجسم.

قياس درجة الحرارة

أدوات قياس درجة الحرارة

يتم قياس درجة الحرارة بثلاث طرق وهما: –

  • الترمومتر الزئبقي وهو من الطرق المعروفة والشائع استخدامها منذ القدم، لكن ينصح الأطباء بعدم استخدامه مع الأطفال بسبب خطورة مادة الزئبق السامة.
  • الترمومتر الإلكتروني “الديجيتال” وهو ومن الوسائل الحديثة والأفضل في قياس درجة الحرارة بدقة.
  • الشريط الحسّاس وهو عبارة عن شريط مدرج مثل الترمومتر يتم وضعه على جبهة المصاب لحوالي خمس دقائق، حتى يتضح القياس بدقة.

طرق قياس درجة الحرارة للأطفال

الفم

تلك الطريقة كذلك من أدق الطرق للتعرف على درجة حرارة الجسم الحقيقية، ولكنها لا تجدي مع الأطفال أقل من أربع أعوام من أجل الحصول على النتيجة الفعلية فالعديد من الأطفال الصغار يقومون بعض الترمومتر، ما ينتج عنه عدم القياس السليم.

قياس درجة الحرارة

ضعي رأس الترمومتر تحت لسان صغيرك واجعليه يغلق فمه ولا يحرك أو يعض طرف الترمومتر، واتركيه لحوالي ثلاث إلى خمس دقائق ومن ثم أزيلية واقرئي النتيجة.

فتحة الشرج

بالنسبة لحديثي الولادة والرضع احملي طفلك الصغير واجعليه مستلقيًا على بطنه، ثم أدخلي رأس الترمومتر في فتحة الشرج على أن تكون المسافة 1.25 سنتيمتر أما بالنسبة للأطفال الأكبر عمرًا فتكون المسافة 3 سم، ودعي الترمومتر لمدة تتراوح ما بين ثلاث إلى خمس دقائق من أجل قياس درجة الحرارة بدقة ثم أزيلية.

هذه الطريقة من أدق وأفضل طرق قياس الحرارة، وبإمكانك دهن رأس الترمومتر بالفازلين الطبي قبل استخدامه كي لا يشعر الطفل بالألم.

تحت الإبط

تعتبر من أقل الطرق التي تقيس الحرارة بصورة دقيقة، حيث تتراوح درجة حرارة الإبطين من 0.5 إلى 1.2 درجة مئوية وهي أقل من حرارة الجسم الطبيعية، وبالرغم من ذلك فهي أسهل الطرق بالأخص مع الأطفال كثيري البكاء والحركة.

قياس درجة الحرارة

ولقياس درجة حرارة طفلك تحت الإبطين بشكل أكثر دقة ضعي الترمومتر في أعمق نقطة وضعي ذراع طفلك عليه، ثم دعيه من ثلاث إلى خمس دقائق واقرئي القياس الظاهر، ثم زيدي عليه من 0.5 إلى 1.2 درجة مئوية إلى أن تحصلي على درجة الحرارة الحقيقة بدقة.

الأذن

لا يمكنك قياس درجة الحرارة من خلال الأذن إلا باستعمال ترمومتر مُصمم خصيصًا لذلك، فاستعمال الترمومتر الإلكتروني أو الزئبقي غير صالح لهذه الطريقة، كونهما غير مُعدين لقياس الحرارة من خلال الأذن.

قياس درجة الحرارة

ضعي الترمومتر الخاص بذلك في فتحة الأذن بلطف إلى أن تصلي لطبلة الأذن ودعيه حتى ينذرك الترمومتر بنهاية القراءة، ومن أجل الحصول على النتيجة الفعلية ينبغي تنظيف الأذن بشكل جيد قبل استعمال تلك الطريقة، لأخذ درجة حرارة الجسم لأن الشمع المتراكم داخل الأذن ينعكس على دقة القياس، والجدير بالذكر أن تلك الطريقة لا تناسب الرضع نظرًا لأن القناة السمعية لديهم تكون صغيرة جدًا على وضع الترمومتر بها.

نصيحة مجلة رقيقة

  • بخصوص استعمال الترمومتر، فينصح باستخدامه في قياس درجة حرارة الجسم بعد مرور ثلث ساعة كحد أدنى من تناول المصاب للمشروب الساخن أو البارد، إذا ما تم استعماله عن طريق الفم.
  • يجب غسل اليدين بصورة جيدة بالصابون والماء، وتجفيفها جيدًا.
  • امسكي الترمومتر بإحدى يديك بحيث يصبح بين السبابة والإبهام.
  • يتم تعقيمه بالكحول الطبي ثم يخض جيدًا كي يبقى الزئبق بالكامل في المستودع، وحتى تصل درجة الحرارة إلى 35 درجة مئوية.
  • يعتبر الزئبق من المواد السامة، لذا ينبغي تثبيت الطفل المصاب بشكل جيد إذا ما تم استعمال الترمومتر عن طريق فتحة الشرج، تفاديًا لإتلافه وكسره.
  • بعد استخدام الترمومتر يجب تطهيره وتعقيمه، ثم يحفظ في علبته الخاصة.
    يفضل قياس درجة حرارة المصاب مرتين على مدار اليوم، المرة الأولى عند الساعة السادسة صباحًا والمرة الأخرة الساعة السادسة مساءً، وهذا لأن حرارة الجسم تصل إلى أعلى معدلاتها عند الساعة السادسة كل مساء وتصل إلى أقل معدلاتها بين الساعة الخامسة والساعة السادسة صباحًا.
  • يمكنك قياسها أكثر من ذلك حسب وصف الطبيب.

وأخيرًا أيًّا كانت طريقة قياس درجة الحرارة التي تلجئين إليها ينبغي عليكِ تنظيف الترمومتر وتعقيمه جيدًا بعد كل استخدام، وحفظه بعيدًا عن متناول يد الأطفال كما عليك إخبار الطبيب بطريقة القياس المتبعة، كي يصبح متمكنًا من تشخيص الحالة بدقة.

قد يهمك أيضًا: أماكن وضع كمادات المياه الصحيحة لعلاج إصابات الأطفال والكبار

أو كيفية إجراء الإسعافات الأولية للأطفال في العديد من الحالات الطارئة

عن الكاتب

هبه أبو الغيط

كاتبة مصرية هواياتي الرسم وأعمال الديكور والديكوباج، أعشق الكتابة وقراءة الروايات وتصوير المناظر الطبيعية، أهتم بالدراسة في مجال العناية بالجمال والمستحضرات الطبية والتجميلية.

اكتب تعليق