Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

التهاب اللوز : الأعراض والأسباب وطرق العلاج بالأعشاب والعلاج الطبي

هل تعانينَ من التهاب اللوز أم أن طفلك هو من يعاني منها؟ هل يحدث لكِ احتقان بشكل مستمر وسخونية وضعف عام للجسم المصاحب للإرهاق والتعب؟ إذا كنتِ تعاني من التهاب اللوزتين لا بد وأن تقرئي المقالة بالتفصيل لتعرفي الأسباب والأعراض والعلاج المنزلي والأعراض الخطيرة التي تستدعي الذهاب إلى الطبيب فورًا وبدون تأخير.

التهاب اللوز

اللوز هي جزء لين على شكل بيضاوي توجد في الحلق، وهي جزأين جزء منهما على اليمين والجزء الآخر على اليسار، والتهاب اللوز هو الإصابة بعدوى فيروسية أو بكتيرية أو جرثومية في منطقة اللوزتين فتتورم وتتضخم وتظهر عليك بعض الأعراض التي تزعج الجميع.

مع العلم أن التهاب اللوز الأكثر شيوعًا يأتي نتيجة التهاب فيروسي للوزتين مما يتسبب في تورم اللوزتين وتورم العقد الليمفاوية الموجودة بجانب الحلق في العنق، الأعراض مختلفة وتتمثل في إعاقة شبه موجودة في البلع والكلام.

قد يهمك الأمر:

التهاب الغدد اللمفاوية الأعراض والأسباب والعلاج

ومضاعفات التهاب اللوزتين خطيرة للغاية بسبب بلع صديد ناتج عن الالتهاب في الحالات المتقدمة من شأنه أن يضر بباقي أعضاء الجسم والجهاز الهضمي والكبد والكليتين؛ لذلك في بعض الأحيان يضطر الطبيب إلى اتخاذ أمر التدخل الجراحي وإزالة اللوزتين نهائيًا حفاظًا على صحة المريض.

أعراض التهاب اللوز

أما عن أعراض التهاب اللوز الفيروسي أو البكتيري والتي لا تتجزأ وفي الغالب تحدث لدى جميع من يشعرون بالتهاب في اللوزتين ولا تفرق بين أحد وآخر، بل تختلف في حدتها فقط، فتتمثل في الآتي:

  • التهاب الحلق واللوزتين ويمكن عند فتح الفم والنظر في نهاية الحلق تجد تورم لها واحمرار المنطقة.
  • رؤية بقع بيضاء أو صفراء اللون على اللوزتين عند النظر في نهاية الحلق عند فتح الفم.
  • الشعور بآلام في الحلق وعند العنق.
  • تورم الغدد الليمفاوية العنقية وبالتالي سوف تشعر بوجع وحرقان وآلام شديدة في منطقة العنق فوق الرقبة.
  • ارتفاع في درجة حرارة الجسم تصل أحيانًا إلى الحمى.
  • صعوبة في البلع.
  • صعوبة في التحدث ووجع وبحة في الصوت.
  • الشعور برائحة فم كريهة.
  • عند لمس الرقبة ومنطقة العنق تجدها يبسة صلبة وليست لينة ومتورمة قليلًا.
  • الشعور بآلام في المعدة بسبب الصديد الذي يعبر من المريء إلى المعدة في الحالات المتقدمة.
  • فقدان الشهية وعدم القدرة على الطعام والشراب.
  • صعوبة في فتح الفم؛ لأن الهواء الداخل في الفم يزيد من الآلام.
  • الشعور بصداع واضح ودوخة ووجع في الأذن.
  • الشعور بسيلان واضح في اللعاب بسبب صعوبة بلعه.
  • الشعور بالعصبية والنرفزة على أتفه الأسباب.

هذه الأعراض تنطبق على الكبار والصغار معًا ويمكنك ملاحظة الالتهاب عند الأطفال من خلال فتح الفم والنظر داخل الفم وملاحظة حدوث الالتهاب وسيلان اللعاب وارتفاع درجة الحرارة أم لا بجانب الأعراض الأخرى التي تضح أمامك.

ما هي الأعراض التي تستدعي الذهاب إلى الطبيب؟

أما عن الأعراض التي إذا ظهرت فلا بد من الذهاب إلى الطبيب فتتمثل في الآتي:

  • سيلان اللعاب لدرجة الريالة.
  • عدم القدرة على تناول الطعام والشراب نهائيًا.
  • عند الشعور بصعوبة شديدة في التنفس.
  • في حالة استمرت أعراض التهاب اللوز لأكثر من يومين.
  • ألم شديد ولا يطاق عند البلع.
  • إذا أصيب المصاب بعصبية شديدة ولا يقدر على الكلام.
  • في حالة كانت أعراض التهاب اللوزتبن التي جاءت لك لم تكن المرة الأولى، أي أنك أصيبت بالتهاب اللوزتين من قبل.
  • الشعور بالرعشة والرجفة.
  • احتقان شديد في الحلق.

أسباب التهاب اللوز

التهاب اللوز كما ذكرنا تأتي من عدوى فيروسية أو عدوى بكتيرية فتلتهب اللوز وتتورم وتعيق بعض الأمور لدى المصاب، والأسباب التي من خلالها قد ينتقل لك الفيروس أو العدوى البكتيرية كثيرة ومنها الآتي:

  • الإصابة بعدوى فيروسية وأكثرها شيوعًا: الأنفلونزا والانتيروفيروس والادينوفيروس.
  • الإصابة بعدوى بكتيرية وأكثرها شيوعًا العقدية المقيحة.
  • الإصابة ببكتيريا التهاب الحلق.
  • الإصابة بنزلة برد حادة.
  • الإصابة بالزكام والعطس.
  • التهاب اللثة والفك ومن ثم التهاب الحلق واللوزتين.
  • تناول غذاء ملوث بالبكتيريا والفيروسات.
  • عدم النظافة الشخصية.
  • ضعف الجهاز المناعي.

قد يهمك الأمر:

أعراض نقص المناعة في الجسم وأسبابها وطرق العلاج والوقاية

  • العدوى من شخص مصاب عند الجلوس من مكان مغلق معه.
  • الإصابة بالتهاب الغدة النكفية.

اللوز هي خط الدفاع الأول للجهاز المناعي لأي بكتيريا أو فيروس أو جراثيم قد تدخل الجسم عن طريق الفم إما لشراب أو طعام غير نظيف وملوث وهنا تلتهب اللوزتين؛ ولذلك نجد أن أكثر المصابين بالتهاب اللوز هم الأطفال والمراهقين الأصغر سنًا.

طرق علاج التهاب اللوز

طرق علاج التهاب اللوز كثيرة منها الطبيعي في المنزل تتمثل في تناول أعشاب معينة أو القيام بكمادات أو القيام بأشياء بسيطة في المنزل وبعدها ينتهي الالتهاب، أما إن لم ينتهي الالتهاب فالأفضل أن تذهب للطبيب حتى يفحص حالتك.

عند فحص الحالة فسوف يلجأ حينها الطبيب إلى العلاج الدوائي إما بالمسكنات أو بمضادات الالتهاب الفيروسية والبكتيرية وحينها إن لم تستجيب الحالة للعلاج وتسوء الحالة أكثر، فسوف يكون التدخل الجراحي هو الحل النهائي.

العلاج المنزلي لالتهاب اللوزتين

أما عن العلاج المنزلي السريع والغير طبي والمفيد في الوقت نفسه والكثير ممن يعانون من التهاب اللوزتين يأتي معهم بنتائج إيجابية يتمثل في الآتي:

  • تناول مشروبات دافئة وسوائل ساخنة لتهدئة الالتهاب.
  • تناول أطعمة سهلة البلع ومفيدة ومقوية للمناعة في الوقت نفسه مثل الشوربة ولسان العصفور وشوربة الخضار.
  • النوم مع أحد في الغرفة ليطمئن عليك ويقوم بعمل كمادات باردة لك في حين ارتفعت حرارة جسمك.
  • إن كنتي تدخينينَ أو تتناولينَ الكحوليات توقفي عن ذلك حتى يخف الالتهاب.
  • النوم بشكل كافي والراحة وعدم التعرض للهواء الملوث وعدم الجلوس مع أحد في غرفة غير جيدة التهوية حتى لا تتسبب في عدوى غيرك.
  • لا تدع أحد يستخدم أدواتك.
  • استخدام المضمضة الملحية، إما بشراء مضمضة من الصيدلية أو بمضمضة الفم بماء وملح ثلاثة مرات يوميًا على الأقل.

العلاج بالأعشاب لالتهاب اللوز

استخدام أعشاب الطبيعة مهم جدًا في حالة التهاب اللوزتين ويمكنكم الاستعانة بهذه الأعشاب لتقوية مناعة الجسم ضد الإصابات البكتيرية والفيروسية وتهدئة الالتهاب في الوقت نفسه.

  • أقراص حشيشة القنفد الإرجوانية أو عشبة الردبكية.
  • تناول الثوم لقتل البكتيريا.
  • تناول مغلي الحلبة أو مغلي المرمية.
  • قم بعمل عصير ليمون وتحليته بالعسل الأبيض وتناوله.
  • تناول البرتقال واليوسفي كثيرًا؛ لاحتوائهم على فيتامين سي بكثرة.
  • تناول أقراص زيت كبد الحوت وأقراص فيتامين ج لأهميتهما في التئام الجروح وتقوية المناعة.
  • استنشاق زيوت عطرية مثل زيت النعناع وزيت اللافندر وغيرهم.
  • استخدام صبغة اليود للمضمضة فلها تأثير قوي جدًا.

هناك الكثير من الأعشاب الأخرى مثل: أوراق الفراولة والكرنب وغيرهم ممن لهم فائدة في تخفيف أعراض التهاب اللوزتين وعلاجهما ولكن ينصح بسؤال الطبيب أولًا.

العلاج بالأدوية والمسكنات

العلاج بالأدوية يأتي خصيصًا إذا تم التأكد من أن عدوى التهاب اللوزتين بكتيري؛ لأن كل نوع من البكتيريا له علاج معين؛ لذا لا يمكنكم تحديد العلاج المناسب لكم دون الرجوع إلى الطبيب أولًا، أما عن العدوى الفيروسية ففي الأغلب تنتهي دون وجود مشاكل، وتتمثل الأدوية المتاحة في الآتي:

  • وصف مضادات حيوية للقضاء على البكتيريا المسببة للالتهاب مثل: البنسلين ويتم استخدامه لمدة أسبوع للقضاء على العدوى ولكن يرجى استشارة الطبيب أولًا؛ للتأكد من أن حالتك تستدعي هذه المدة أم لا، حتى لا تفقد فاعليتها ضد العدوى.
  • إعطاء مسكن للآلام.
  • خافض للحرارة مثل الباراسيتامول.
  • أدوية للتقليل من البلغ وإذابته.
  • في حالة كان الوضع آمن قليلًا ولكن الأعراض والألم وصعوبة البلع تعوق راحة الشخص فمن الممكن أن يتناول مسكنات مثل الإسبرين والإيبوبروفين.

التدخل الجراحي

التدخل الجراحي يقرره الطبيب في حالة لم ينجح العلاج الدوائي في تخفيف الأعراض والقضاء على الالتهاب؛ لأن استمرار الالتهاب خطر على الشخص، أيضًا تكرار الالتهاب كثيرًا أمر مخيف وقد يضطر حينها الطبيب لاستئصال اللوزتين وهذه العملية منتشرة على نطاق واسع بين الأطفال على وجه الخصوص.

التشخيص والمضاعفات

التشخيص يكون عبارة عن فحص سريري يقوم به الطبيب للمريض من خلال فتح الفم وتسليط الضوء داخل الفم؛ ليتمكن من رؤية التهاب وورم اللوزتين وعلى حسب قوة وشدة الالتهاب سوف يكون العلاج المناسب.

ومع تكرار الالتهاب أو عدم الاستجابة للعلاجات الدوائية التي يصفها الطبيب للمريض، فهنا يكون القرار للطبيب حول استئصال اللوزتين والتخلص منهما نهائيًا.

المضاعفات تحدث عند الأطفال الأقل عمرًا بداية من سن 3 سنوات وحتى 15 عام لصعف مناعتهم وتأتي لكبار السن أيضًا ممن تزيد أعمارهم عن 55 عامًا أيضًا لضعف مناعتهم؛ لذا يعد عامل العمر من أكثر العوامل الخطرة التي تزيد من المضاعفات وبالتالي تتكرر الإصابات وحينها يلزم إزالة اللوزتين.

قد يهمك الأمر:

التهاب الحلق أهم الأعراض وطرق الوقاية والعلاج

التعرض المتكرر للجراثيم والفيروسات أمر خطر أيضًا يجعل من الضروري استئصال اللوزتين حتى لا تضر بالعقد اللمفاوية والغدة النكفية والأذن وحتى لا تكوّن صديد يؤذي أجزاء الجسم، كما أنه من الممكن أن تتضاعف التهاب اللوزتين لتكون خراج خلف اللوز وهذا أمر خطير.

الصعوبة في التنفس وإمكانية انقطاع النفس أثناء النوم أمر بالغ الأهمية أيضًا وهو من مضاعفات التهاب اللوز، كما أنه لا يجب أن ننسى أن التهاب اللوز يتسبب في عدوى ويمكنها أن تنتشر بسهولة حول الأنسجة المحيطة وتتسبب في أمراض أخرى مثل الالتهاب القيحي والحمى الروماتويدية.

الوقاية من التهاب اللوزتين

أما عن طرق الوقاية من التهاب اللوزتين فتتمثل في النقاط الآتية:

  • الحفاظ على نظافتك الشخصية قدر المستطاع.
  • عدم استخدام أدوات الغير لأنه مرض معدي.
  • الحفاظ على غسل الأسنان يوميًا لعدم نمو البكتيريا نتيجة بقايا الطعام والتهاب اللثة.
  • غسل اليدين قبل الأكل وبعده.
  • عدم تناول الطعام الملوث من الباعة الجائلين.
  • غسل اليدين بعد استخدام الحمام.
  • استخدام المناديل خارج المنزل.

كما يجب تغيير فرشاة الأسنان بعد التأكد من إصابتك بالتهاب اللوزتين والقيام بالإجراءات الوقائية المذكورة سابقًا، وعدم الجلوس في غرف مغلقة والحفاظ على نظافتك وعدم استخدام زجاجة مياه أحد، الوقاية خير من ألف علاج.

كل ما ذُكر في المقال هي معلومات علمية وطبية صحيحة ولكن يُرجى مراجعة الطبيب أولًا

كل ما يهمكِ تجدينه على قناة مجلة رقيقة على اليوتيوب، تابعينا من خلال الرابط التالى>>> قناة مجلة رقيقة على اليوتيوب ... لا تنسى الضغط على زر اشتراك او subscribe

عن الكاتب

ريهام عبدالوهاب

اكتب تعليق