Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

الإسعافات الأولية للأطفال في حالات الجروح والكسور والحروق..دليلك للتعامل مع طفلك المصاب

هل تعرفينَ ما هي أهم الإسعافات الأولية للأطفال في حالات الخطر التي من الممكن أن يتعرض لها في المنزل أو أثناء لعبه في الشارع أو الحديقة؟ ما يتوجب على الأم فعله في حالات الخطر التي تقابل الطفل وحقيبة الإسعافات الأولية الواجب توافرها معك، كل ذلك وأكثر يمكنكم متابعته في هذه المقالة.

الإسعافات الأولية للأطفال

الإسعافات الأولية لا تشفي تمامًا ولكنها مهمة جدًا للحد من أي خطورة والشفاء تمامًا فيما بعد بإذن الله، ولا بد من معرفة الحد الأدنى من الإسعافات الأولية في حالات الخطر عند الأطفال حتى لا تؤذي الطفل أكثر وتسبب له مضاعفات لا تذهب بسهولة.

فهناك حالات اختناق وحالات كسور وحروق وجروح قد يتعرض لها الأطفال يوميًا خلال رحلات اكتشافهم للعالم الخارجي في كل الأماكن، ولا بد وأن يكون لدى كل أم حد أدنى من المعلومات كي لا تضر الطفل، بل يجب أن تفيده بأقل ما يمكن من الإسعافات الأولية حتى تأتي الإسعافات الكاملة إن تأخر الوقت.

الإسعافات الأولية هي علاج مؤقت وحرص على صحة الطفل في الكثير من الحالات، ويمكنكم الاطلاع على أكثر من 15 حالة خطر شائعة يمكن أن يتعرض لها طفلك، والإسعافات الأولية لكل منها حتى تكونينَ جاهزة في أي وقت دون زعر أو خوف، ومنها المذكور أدناه.

عند الإصابة بحروق

الإصابة بالحروق للأطفال تحدث على الأغلب في المطبخ ويتسبب في ذلك رغبتهم في اكتشاف كافة الأماكن دون دراية أنها من الممكن أن تضرهم ومن الممكن أن يكون إحدى الآباء يدخنون أو يوجد شموع في أرجاء المنزل، فإن حدث مكروه من ذلك لا قدر الله مع طفلك فلا بد من القيام بهذه الأمور:

  • عدم نزع أي ملابس أو قطعة قماش ملتصقة بالمكان المحروق؛ لتفادي تلف الأنسجة.
  • القيام بوضع الجزء المصاب بالحروق في الماء البارد لمدة لا تقل عن ربع ساعة.
  • يتم تغطية المكان المصاب بقطعة قماس نظيفة برفق بدون عنف، والهدف من تغطيته هو منع الجلد المحروق من التلوث والتعرض لتفاعلات الهواء الغير صحية.
  • الذهاب فورًا إلى المستشفى بالطفل.

عند الإصابة بحساسية الصدر أو أزمة تنفسية

حساسية الصدر أو الربو أو حدوث أزمة تنفسية على الأغلب يكون لدى الطفل خلل واضح وأهله على علم بذلك والإصابة به نتيجة لعدم متابعة حالة الطفل المصاب، وهنا يجب إعطائه الدواء المخصص له أو الذهاب به إلى أقرب مستشفى إن كانت الحالة خطيرة ولا يقدر الطفل على التنفس.

عند الإصابة بجروح سطحية أو عميقة

من الممكن أن يسقط الطفل على أثاث المنزل أو يتعرض لاصطدام مع شيء صلب يجرح إحدى أعضاء جسده، وإن حدث هذا الشيء فيمكنك القيام بهذه الإسعافات الأولية:

  • تحديد مكان الجرح وتنظيفه من أي شوائب باستخدام الشاش والقطن المعقم.
  • تنظيف الجرح بالماء فقط.
  • وضع مرهم للجروح.
  • قومي بلف الجرح بالقطن والشاش واللزق الطبي المعقم.

وفي حالة كان الجرح كبير وينزف فلا بد من الذهاب إلى المستشفى للخضوع إلى الكشف الطبي وتقييم الوضع وإن كان يحتاج لخياطة الجرح يقوم الطبيب بذلك.

عند الإصابة بحساسية ضد طعام أو لدغة حشرة

الإصابة بالحساسية ضد الطعام خاصةً إن كانت المكسرات والبقوليات أمر شائع؛ لذا يجب إدخال الأطعمة واحدة تلو الأخرى للأطفال؛ لمعرفة إن كان الطفل لديه حساسية أم لا من هذا الطعام.

فإن حدث ذلك فيجب الإسراع والذهاب إلى المستشفى إن كان الطفل يتناول هذا الطعام للمرة الأولى، أما إن كنتِ تعرفينَ أنه لديه حساسية من طعام معين وقد تناوله الطفل بالخطأ أو دون علمك فاتصلي بطبيبك واعرفي ما يتوجب عليكِ فعله.

قد يهمك الأمر:

أعراض مشاكل السمع عند الأطفال

أما حساسية لدغة الحشرة؛ خاصةً إن كانت سامة فيمكن غسل المكان المصاب بالماء جيدًا، ثم يتم وضع مرهم لدغة الحشرات أو متابعة الطبيب وإعطاء الطفل حقنة مهدئة للحساسية في حالة انتشارها في الجسم بشكل مفرط.

عند تعرض الطفل لنزيف

هناك أنواع متعددة من النزيف، والتعامل مع كل نوع يكون أيضًا مختلف، ويمكنكم متابعة الآتي لمعرفة أبرز أنواع النزيف الذي قد يُصاب به طفلك:

  • فإن كان النزيف خارجي بسبب جرح في البشرة أو الجلد فهنا يجب تطهير الجرح ووضع مرهم الجروح وتضميده جيدًا.
  • إن كان النزيف داخلي من الأنف فيجب مساعدة الطفل على الاستشناق من فمه والضغط على الأنف وعمل كمادات باردة على الأنف، تجنبي رفع رأس الطفل أعلى بل يجب خفض رأس الطفل؛ لتجنب حدوث نزيف في المخ، إن استمر النزف لأكثر من 20 دقيقة تابعي مع الطبيب فورًا.
  • إن كان نزيف بسبب خلع الأسنان أو الأضراس هنا يمكن وضع شاش مكان الخلع ومساعدة الطفل على إغلاق فمه جيدًا، ومتابعة الأمر إن كان قد توقف النزف فلا يوجد قلق وإن لم يتوقف اذهبي فورًا إلى الطبيب.

عند الإصابة بكسور في العظام

من الممكن أن يسقط طفلك من على العجلة أو مكان مرتفع ويتعرض لكسر في اليد أو القدم أو الرقبة أو أي مكان آخر حسب الحادث الذي تعرض له، وفي هذه الحالة لا غنى عن الاتصال بقسم الطوارئ في أقرب مستشفى لكِ وإلى أن يأتوا يمكنك القيام بهذه الإسعافات الأولية:

  • خلع أي اكسسوارات أو أحذية يرتديها الطفل المصاب سواء في يده أو قدمه أو رقبته؛ لأنه سوف يصعب إزالتها بعد تورم العظام.
  • تثبيت مكان الكسر وعدم تحريكه قط إذا كان الكسر في الرقبة أو الظهر أو الكتف.
  • أما إن كان الكسر في القدم أو اليد فيمكن تثبيت الكسر باستخدام الجبيرة إن توفر لديكِ وإن لم يتوفر فلا يُفضل تحريك المصاب حتى تأتي الإسعاف.

عند إصابة الرضيع بالاختناق

إن حدث وقابلتي حادث اختناق طفلك الرضيع الذي يبلغ من العمر شهور فقط لأي سبب كان سواء بلع شيء أو تسرب غاز سام أو غيره فيمكنك القيام بهذه الأمور لحين وصول الإسعاف الطبي إليكِ:

  • قومي بمسك الطفل من قدميه ورتبي على أعلى ظهر في منطقة أسفل الرقبة لمدة ثلاثة دقائق.
  • ثم قومي بوضع الطفل على جانبه وخفض رأسه والتدليك بين أضلعه وفي منطقة جانبي الرقبة أسفل الأذن.
  • يتم تدليك الظهر جيدًا عند عدم وجود نتيجة في الإسعافات السابقة؛ لحين وصول الفريق الطبي.

عند الإصابة بالحمى

اعلمي أولًا أن درجة حرارة الطفل الطبيعية هي 37 درجة وإن زادت في بعض الأحيان إلى 37.5 درجة فلا يوجد قلق، أما إن زاد الأمر عن ذلك وفقًا لوحدة قياس ميزان الحرارة لديكِ أو شعورك بارتفاع درجة حرارة طفلك بلمس البطن أو تعرق الطفل أو إصابته باحمرار وطفح جلدي، فيمكنك القيام بهذه الأمور:

  • قومي بتخفيف ملابس الطفل.
  • يمكنك إعطاء الطفل خافض للحرارة مناسب لعمره بالجرعة المناسبة لعمره.
  • قومي بإعطاء الطفل سوائل وعصير أو الماء أو زيادة عدد مرات رضاعته إن كان لا يتناول السوائل.
  • يمكنك إعطاء الطفل دواء الحمى إن زادت الأعراض.

الوقوع على الرأس

عند الوقوع على الرأس وهذه الحادثة لا يوجد طفل إلا وقد تعرض لها؛ لذا عليكِ تحضير نفسك لهذا الأمر دون ذعر، وإن حدث ذلك لطفلك قومي بالآتي:

  • احملي طفلك وضعي مستلقيًا على السرير.
  • قومي بإحضار كيس ثلج أو كيس خضروات مثلج من الفريزر ثم قومي بتغليفه بالشاش.
  • ضعي كيس الثلج على المكان المصاب؛ لمنع حدوث ورم.
  • قومي بطرح الاسئلة على الصغير مثل اسمه واسم الأم ووضع رقم أمامه للتأكد من عدم حدوث تشوش له، وإن كان رضيعًا قومي بلفت انتباهه بصوت نشاز أو بصورة ملونة.
  • يمكنك الاتصال بالفريق الطبي في حالة عدم اتزان الطفل لأكثر من ساعة مع التقيؤ المستمر أو وجود تشوش في التركيز أو الرؤية.

الإصابة بصعقة كهربائية

ومع رحلة اكتشاف الطفل المستمرة والتي لا تتوقف وكثرة أماكن الكهرباء في المنزل والأجهزة الكهربائية ومقابس الكهرباء، فإن تعرض طفلك إلى صعقة كهربائية وإصابته بالإغماء أو الدوخة المؤقتة أمر وارد، ولا بد حينها من القيام بهذه الأمور:

  • قومي باستخدام يد المكنسة الخشبية أو أي شيء عازل للكهرباء سواء مصنوع من البلاستيك أو الخشب؛ لعزل الطفل عن مكان الصعق الكهربائي، ضعي الطفل جانبًا وقومي بفصل الكهرباء لتجنب حدوث قفلة.
  • قومي بطلب الإسعاف فورًا.
  • عودي لضغيرك ومعكِ ورقة أو منديل وضعيه أمام أنفه أو فمه فإن تحرك فهنا الطفل مصدوم فقط ولا يوجد فيه شيء خطير.

قد يهمك الأمر:

وصفات طبيعية لعلاج حمو النيل عند الأطفال

  • وهنا قومي بوضع الطفل على جانبه، قومي بإرجاع رأسه للخلف، وضعي يد الطفل على الجزء الخلفي السفلي للرأس وسوف يستفيق بإذن الله.
  • أما إن لم تتحرك الورقة أو المنديل فيجب هنا القيام بالتنفس الصناعي للطفل فورًا؛ لإعادة تنشيط دورته الدموية وجهازه التنفسي اللذان توقفا من شدة الصدمة.
  • قومي بهذه الأمور وانتظري مجيء الإسعاف الطبي.

عند بلع الطفل لأي شيء

بلع الطفل أي شيء يتوقف ضرره على نوع المادة والكمية التي تناولها الطفل، مع العلم أنه يمكن أن يكون قد ابتلع الطفل شيء طبيعي ولكنه مضر للطفل في عمره أو أنه غير مناسب له أو أن الكمية التي تناولها كبيرة وسوف تضره حتمًا.

في حالة حدوث هذا الأمر لا بد من الاتصال فورًا بالإسعاف الطبي الأقرب لكِ والقيام بتحديد مصدر الخطر وإخبار الطبيب به، ويمكنك الاستفادة من هذه الأمور:

  • وضع يدك اليمنى على بطن الطفل ويدكِ اليسرى على ظهره.
  • قومي بالتخبيط على ظهر الطفل ليبثق أي شيء قد بلعه من فمه.
  • ميلي الطفل على بطنه حتى لا يختنق ويسهل عليه إخراج الشيء من فمه.
  • لا بد من الذهاب على المستشفى في حالة الفشل في القيام بهذا وفي حالة ابتلاع قطع معدنية أو أجزاء لعبة.

عند الاشتباه في تسمم الطفل

الكثير من الأمهات تشك في تسمم طفلها إما لتناول طعام فاسد أو تناول دواء في المنزل بكمية كبيرة، أو تلقيه علاج بالخطأ، والتسمم إما أن يكون بالبلع أو الاستنشاق فيصيب الجهاز الهضمي أو الجهاز التنفسي.

وعند الاشتباه في الأمر وظهور أعراض التقيؤ والاسهال ووجود دم في البول أو البراز أو الدوخة أو الدخول في غيبوبة أو التشنج أو غيرها من العلامات الغير طبيعية التي تظهر على الطفل وأنتِ غير معتادة عليها.

فورًا لا بد من الاتصال بالمستشفى بقسم الطوارئ، ولا بد من الاحتفاظ بعلبة الدواء أو الطعام الذي تناوله حتى تشرحي للطبيب ما حدث بالضبط ويسرع في تشخيص الحالة؛ لإنقاذه في أسرع وقت.

اتصلي بالطبيب واشرحي له نوع التسمم الذي حدث للطفل؛ ليقول لكِ الإسعافات الأولية اللازمة لنوع التسمم، وسوف نذكر لكِ بعض الإسعافات الأولية الواجب القيام بها في بعض أنواع التسمم.

  • عند شرب طفلك أي منظف منزلي أو مادة كيميائية يجب إعطائه لبن بارد ومنعه من التقيؤ قدر الإمكان حتى مجيء الإسعاف.
  • عند استنشاق الفينيك أو أي مادة مطهرة أو مقعمة أو ملامستها لجسد الطفل يجب على الفور غسل الأماكن المصابة ودهن الجلد بزيت الزيتون أو زيت خروع، والاستنشاق بماء فاتر وفتح الأبواب والشبابيك.
  • عند استنشاق غاز سام يجب إخراج الطفل من المكان فورًا وتخفيف ملابسه، ثم يتم عمل تنفس صناعي في حالة عدم قدرته على التنفس والاستجابة مع شعوره بالبرد أو الحرارة وزيادة الغطاء من عدمه.
  • عند تسمم العينين بغاز أو مطهر أو دواء يجب غسل العين بالماء الفاتر بشكل كثيف حتى مجيء الإسعاف أو الذهاب للمستشفى.
  • عند الإصابة بلدغة عقرب أو حشرة سامة يجب غسل المكان المصاب من الجلد بالماء فقط وتجنب استخدام الصابون أو المطهرات بكافة أنواعها.
  • عند الإصابة بتسمم غذائي وظهور أعراض التقيؤ والاسهال وارتفاع درجة الحرارة وغيره من الأعراض الأخرى يجب حينها إعطاء الطفل خافض للحرارة وسوائل دافئة حتى مجيء الإسعاف.

في حالة إصابة عين الطفل سوء بخبطة أو جرح

من الممكن أن يتعرض الطفل إلى جرح أو دخول شيء غريب في عينيه أو مادة سامة وهنا يجب القيام بهذه الأمور فورًا:

  • استدعاء الإسعاف الطبي لنقل الطفل إلى المستشفى.
  • في فترة مجيء الإسعاف يمكنك غسل عين الطفل جيدًا بالماء البارد بشكل مكثف.
  • تنظيف العين والجفون جيدًا.
  • وضع قطرة مطهرة خاصة بالأطفال.
  • إن لم تستطيعي إخراج الجسم الغريب من العين استمري في غسل العين بالماء البارد حتى مجيء الإسعاف.

عند التعرض لضربة شمس

الكثير من الأطفال يتعرضنَ لضربات الشمس إما في المصايف أو في جولات التسوق الخاصة بالأم في وقت الظهيرة والتي لا تعرف أين تترك طفلها فتصطحبه معها، ولكن يمكن التسوق في وقت الطراوة وعند حدوث شيء من هذا يمكن القيام بهذه الإسعافات:

  • وضع الطفل في مكان بارد وجيد التهوية.
  • البدء في عمل كمادات باردة على المناطق المصابة.
  • إزالة أي أقمشة على الأماكن المصابة.
  • لا تتردينَ في الاتصال بالطبيب في حالة عدم استعادة وعي الطفل أو عدم انخفاض درجة حرارته.

عند تناول حبوب أو أدوية الكبار

عند تناول الحبوب أو أدوية الآباء والأمهات وهذا الأمر شائع جدًا فتكون الخطورة على حسب الكمية التي تناولها، إن كانت الكمية كبيرة فلا مفر من عمل غسيل معدة للطفل في المستشفى بأقصى سرعة، وإن كانت الكمية بسيطة إلى حدٍ ما فيمكنك إعطاء الطفل مطهر فلا شيء يدعو للقلق بعد إن لم يحدث أي مضاعفات في خلال الساعة القادمة.

حقيبة الإسعافات الأولية للأطفال

في كل منزل توجد شنطة أدوية للطوارئ، ولكن هل أنتِ متأكدة أنها تحتوي على الأدوية اللازمة والضرورية للقيام بالإسعافات الأولية التي ذكرناها سابقًا، إن كانت الإجابة نعم أو لا يمكنكِ التأكد من أدوات حقيبة الإسعافات الأولية الخاصة بالأطفال والتأكد من وجود هذه الأشياء:

  • يجب وضع شاش وقطن معقم وأشرطة الجروح اللاصقة في حقيبة الإسعافات الأولية.
  • وضع خافضاً للحرارة.
  • مطهر للجروح.
  • مرهم للحروق.
  • مرهم لعلاج الكدمات بكافة أنواعها.
  • أدوية لعلاج حالات التقيؤ والجفاف والإمساك والإسهال.
  • أدوية تطهير المعدة والجهاز الهضمي.
  • وضع ميزان حرارة أو ترمومتر.
  • وضع مقص ولزق وملقاط طبي.

قد يهمك الامر:

إكزيما الأطفال والرضع الأسباب وطرق العلاج

  • قفازات طبية لليدين.
  • مطهر للعيون خاص بالأطفال.
  • كريم مضاد لحساسية لدغة الحشرات.
  • أدوية لحالات الإسهال والتقيؤ.
  • أدوية مضادة للحموضة والدوار وحروق الشمس.
  • أقراص للصداع ومسكن للآلام.
  • مضادات حيوية لتطهير الدم من السموم.
  • ولا تنسي وضع أي أدوية خاصة بالطفل يتابع بها من الطبيب وفقًا لحالته الصحية مثل أدوية الربو أو الحساسية أو غيرهم.

نؤكد عليكِ بالقيام بكتابة أرقام مستشفيات الطوارئ من حيث الأقرب لكِ ثم الأبعد حتى لا تضيعي الوقت في البحث عن رقم للاتصال إن حدث مكروه لطفلك لا قدر الله، كما ولا بد من فحص الأدوية باستمرار للتأكد من عدم انتهاء صلاحية دواء منهم دون انتباهك.

الوقاية خير من العلاج

صدق من قال هذه المقولة يجب اتخاذ الأمور الوقائية بعين الاعتبار؛ لتجنب حدوث أي مشكلة في المستقبل قدر المستطاع، ومن الأمور الوقائية الآتي:

  • إبعاد الأدوية والعلاجات المختلفة عن متناول الأطفال نهائيًا.
  • وضع المطهرات والمنظفات المنزلية في مكان خفي لا يمكن لأحد الوصول إليه غيرك.
  • عند تنظيف المنزل يجب فتح الشبابيك والأبواب.
  • يجب استخدام كميات محددة من المطهرات والمعقمات المنزلية.
  • عدم الإفراط من معطر الجو.
  • الحرص على نظافة أدوات الطبخ وأدوات الطعام باستمرار.
  • غسل الخضروات والفواكه بشكل جيد وتجنب تناول الأطعمة من الخارج.
  • مراقبة أطفالك جيدًا ومعرفة الأطعمة التي تتسبب لهم بالحساسية والتأكد من عدم وجود أي مشكلة نفسية تجعله يُقبل على الانتحار فيتناول دواء أو مادة منطفات كيميائية ويكون هنا الأمر ليس عن طريق الصدفة.
  • تأكدي من صلاحية الأطعمة المعلبة التي تحضرينها من خارج المنزل.
  • تأكدي من وضع مستحضراتك التجميلية مثل الصبغة وطلاء الأظافر وغيره بعيدًا عن الطفل.
  • قومي بوضع الخل والزيت والتوابل والبهارات في مكان بعيد عن متناول الطفل.
  • قومي بتوعية طفلك باستمرار عن أضرار ومخاوف الأشياء المؤذية له.
  • لا تتناولي الأدوية أو أي أمر طبيعي لكِ ومؤذي للطفل أمامه حتى لا يقوم بتقليدك في غيابك.
  • يجب مشاهدة برامج التوعية والإطلاع على فيديوهات الإسعافات الأولية وقراءة المزيد عن ذلك.
  • إن سنح لكِ الوقت ولزوجكِ فيمكنكما أخذ دورة في الإسعافات الأولية لحماية أطفالكم.

الإسعافات الأولية ظهرت لأهمية الوقت في إنقاذ حياة الشخص، فالثانية الواحدة من الممكن أن تُكلف الشخص حياته أو حدوث إعاقة لا قدر الله عند التعامل بعشوائية مع الكسور والجروح وبعض حالات التسمم؛ لذلك لا تترددينَ في الاحتفاظ بكافة المعلومات المذكورة في المقالة ليكون لديكِ خلفية وتتخلصينَ من الخوف في هذه المواقف التي لا يفيد فيها الذعر بل أنه يضر وينتج عنه ارتباك فلا تقدري على فعل أي شيء على الإطلاق.

عن الكاتب

ريهام عبدالوهاب

اكتب تعليق