Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

كيفية تهدئة بكاء الطفل الرضيع

كيفية تهدئة بكاء الطفل الرضيع ؟ أمر يحير الأم خاصة لو كانت تجتاز اختبار الأمومة للمرة الأولى، وليس لديها أي خلفية عن التعامل مع الرضع، فكل أم تصوراتها عن الأمومة هو طفل وديع هادئ يبتسم طوال الوقت وخاصة عندما تلبي احتياجاته من رضاعة ونظافة واهتمام.

ولكن مع الأسف تلك التصورات تكون عالقة في ذهن الأم فقط، أما الواقع فمغاير لذلك تمامًا، ولكن لا داعي للقلق أو الإحباط، بكاء الطفل في الغالب لا يكون سببه شيئًا سيئًا لا قدر الله، بقدر كونه تعبير عن احتياجاته، ولذلك من خلال المقال التالي سوف تتعرفين مع مجلة رقيقة على أهم أسباب بكاء الطفل، و كيفية تهدئة بكاء الطفل الرضيع بشكل صحيح.

كيفية تهدئة بكاء الطفل الرضيع

اسباب بكاء الرضيع المستمر

هناك الكثير من الأسباب المعروفة والمنطقية وراء بكاء الرضيع في السنة الأولي من عمره، أبرزها الجوع أو العطش أو الرغبة في تغيير الملابس أو الحفاضة أو الشعور بالتعب نتيجة التسنين أو الغازات إلخ.

ومع قيام الأم بتلبية تلك المتطلبات للطفل ولا تقصر تجاهه وبالرغم من ذلك تجده يبكي فلا تعرف السبب الخفي وراء ذلك وخاصة وهي غير مقصرة معه.

ولكن ما لا تعرفيه كأم أنه هناك حبل موصولًا من المشاعر والحب بينك وبين طفلك من قبل الولادة، فهو لا يعرف غيرك يحبه ويرتبط به خاصة في السنة الأولى من عمره.

طفلك لا يغنيه شئ عن وجودك معه، فهو يشعر بالأمان معك أنت فقط، ولا يستطيع التعبير عن تلك المشاعر سوى بالبكاء، نعم قد تستغربين ذلك.

ولكن بكاء طفلك قد يكون دليلًا على حبه لك واهتمامه بك، فالبكاء هو التصرف الوحيد الذي يعرفه وهو واثقًا أنك سوف تأتيه سريعًا ولن تتركيه، فأنت مصدر أمانه وحبه وينبوع الحنان.

نصائح لتطوير المشاعر بين الام والطفل

قد تعتقدين أن الطفل الرضيع لصغر عمره لا يشعر، ولكن هذا الاعتقاد خاطئ تمامًا حيث أنه يشعر بكل شئ.

وخاصة في السنة الأولى من عمره، والإهتمام بمشاعر الطفل خلال تلك المرحلة سوف يشكل شخصيته وتعبيره عن مشاعره لاحقًا.

وبالتالي عليكِ كأم التواصل مع رضيعك يوميًا ولكن لابد من اختيار التوقيت المناسب، بحيث يكون الطفل مرتاح ومهيأ نفسيًا ولا يعاني من القلق أو الجوع أو الرغبة في النوم.

امنحيه وقتًا خاصًا للعب ورواية القصص، وعوديه على كلمات رقيقة مثل أحبك، فالإعتياد على سماع تلك الكلمات يمنحه قدرة كبيرة فيما بعد على التعبير عن مشاعره تجاهك وتجاه الآخرين.

ولا تنسي بالطبع الأحضان الحنونة فهي المصدر الرئيسي لمنح طفلك الثقة والأمان اللذان يبحثان عنهما منكِ خلال تلك المرحلة العمرية.

كيفية تهدئة بكاء الطفل الرضيع 2

كيفية تهدئة بكاء الطفل الرضيع

بكاء الطفل شئ لابد منه، ولكن المهم هو معرفة ما إذا كان معدل بكاء الطفل في المستوى الطبيعي الذي لا يستدعي معه القلق، أما أنه يبكي بشكل مبالغ فيه ومقلق.

لذلك لابد أن تعي كأم بأن الخبراء أشاروا إلى أن الطفل الرضيع يبكي في اليوم بمتوسط ساعة إلى 3 ساعات تقريبًا بشكل متقطع.

وتلك النسبة تقل مع تقدم عمر الطفل، حيث أنه يتعلم طرقًا أخرى في التعبير عن احتياجاته غير البكاء، ولكن أحيانًا يزيد معدل بكاء الرضيع عن الحد فكيف تتعاملين مع هذا الوضع ؟

في البداية لابد من التأكد من أنه ليس هناك سببًا لبكاء الرضيع من الأسباب الشائعة السابق ذكرها، مع ضرورة تجشؤه بعد الرضعات للحد من تراكم الغازات في بطنه.

في حال وجدت أنه لا يوجد سببًا ملموسًا لبكاء الطفل، جربى حمله والغناء له، أو تجربة ما يسمى بالضوضاء البيضاء، وهي عبارة عن إصدار أصوات من مجفف شعر أو غسالة أو صنبور مياه.

حيث أن تلك الأصوات تشبه إلى حد كبير الأصوات التي إعتاد الطفل على سماعها وهو في بطن أمه، وبالتالي تساعد على تهدئته.

كما أنه هناك الكثير من الدراسات التي أشارت إلى أن كلما زاد الوقت الذي تحمل الأم خلاله رضيعها خلال النهار، كلما حصل على نوم هادئ خلال الليل.

أما عن كيفية تهدئة بكاء الطفل الرضيع بطرق مجربة ومضمونة، فهناك بعض الاصوات المحببة للطفلك، منها صوت دقاق قلبك، وبالتالي الأفضل ضمي صغيرك لحضنك حتى يطمئن.

أو اخرجي بطفلك في الهواء الطلق في نزهة سريعة، حيث أن الطفل يعشق رؤية أشياء جديدة فهو سريعًا ما يشعر بالملل من المنزل.

كما من الأشياء المحببة للطفل تدليك جسمه أو عمل مساج له، حيث أنه يريح الأعصاب والعضلات ويساعده على النوم.

ولكن بالرغم من ذلك هناك بعض الحالات التي تستدعي معها الذهاب للطبيب، ومنها بكاء الطفل لساعة كاملة متواصلة بالرغم من تجربة تلك النصائح السابق ذكرها، ففي تلك الحالة لابد من التوجه للطبيب.

وأخيرًا لابد أن تعي أنك كأم كل العالم بالنسبة لطفلك، فلا تهملي مشاعره ومديه بالحنان والأمان والثقة ولا تتركيه أبدًا يبكي متعمدًة ظنًا منك أنه سيتوقف عن البكاء بمفرده، لأن ذلك سيهز ثقته بكِ.

عن الكاتب

amira mahmoud

اكتب تعليق