Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

قصة قصيرة عن الكذب للاطفال .. قصص مفيدة للأطفال قبل النوم

في سياق تربية طفلك على السمات الحميدة وترك الصفات الخبيثة والذميمة، نوضح لكِ على مجلة رقيقة أكثر من قصة قصيرة عن الكذب للاطفال وتوضح عواقبه الوخيمة، والتي يمكنك أن ترويها لطفلك أيضًا قبل النوم أو للتسلية.

قصة قصيرة عن الكذب للاطفال

الكذب من الصفات المذمومة، والتي توجد بكثرة في الأطفال؛ الذين يلجأون لها من أجل إخفاء أمر على أبويهم، أو بسبب قمع أحد الأبوين وعدم الاستماع لهما، وربما لأنهم لا يعرفون أن الكذب شيء سيء؛ لأنكِ لا تروينَ لهم قصص تُخوفهم وتجعلهم يتجنبون الكذب.

حاولي أن تكوني قدوة صالحة لأبناءك، واعلمي أنهم يُقلدون كل شيء تفعليه، فلا تروي لهم قصص عن الكذب وعواقبه، وقبل مجيء الأب تقولينَ لهم أن يكذبوا ويقولوا شيء غير الحقيقة لهدف ما، فالأطفال بهم براءة غير عادية، فربما تسمعينَ منهم: لماذا أنتِ تكذبينَ وتطلبينَ منّا عدم الكذب؟!

قصة راعي الأغنام

كان هناك راعي أغنام اسمه شهاب، هذا الراعي كان لديه أغنام وخرفان كثيرة جدًا، وكان يحبهم كثيرًا ويرعاهم ويضع لهم الطعام والشراب ويحرسهم يوميًا، وذات مرة بدأ يشعر بالملل، وقال في نفسه: لماذا لا أتسلى قليلًا وأقوم بخدعة.

بدأ يفكر في خدعة، وبالفعل وجدها، وبدأ يصرخ ويقول: الحقوني، الذئاب هجمت على الأغنام وتأكلهم، جاء الرجال بالعصا ليساعدوه وتركوا ما بين أيديهم من أعمال؛ ليأتوا وينقذوه هو وأغنامه، ولكنهم لم يجدوا شيئًا، ووجدوا شهاب يضحك؛ لأنه نجح في خداعهم.

كرر شهاب الأمر مرارًا وتكرارًا، وكان في كل مرة يضحك عليهم كثيرًا، وخدعهم للمرة الثانية والثالثة وغيرها، وفي مرة من المرات هجمت الذئاب على شهاب وأغنامه بالفعل، وبدأ يصرخ شهاب: الحقوني، الذئاب تهجم عليّ وعلى أغنامي.

ولكن لم يسمعه أحد ولم يصدقه أحد واستمروا في أعمالهم، والذئاب تأكل الأغنام، وتهجم على شهاب، وبالأخير ذهب الناس وتجمعوا بعدما خسر شهاب كل شيء وكان جريحًا، قالوا له: هذا بسبب كذبك علينا، إن كنت صادقًا لجئنا وأنقدناك.

قال شهاب: أنا أسف، أنا السبب وبدأ يبكي من شدة الألم ومن خسارته لأغنامه التي كان يرعاها.

اقرئي أيضًا:  تعليم الطفل الحمام بحيل سهلة وبسيطة دون انزعاج الأم

قصة العصفور الكذاب

كانت هناك أسرة سعيدة تتكون من العصفور الأب والعصفورة الأم، وكان لديهم عصفور صغير وهو ابنهم الجميل الهادئ الذي لا يعرف الكذب، وكان أبيه وأمه يخافان عليه كثيرًا من الأشرار، ولذلك كانوا ينبهونه من الخروج من العش بمفرده؛ لأنه صغير، وعندما يكبر سيخرج معهم.

وكان الأب والأم يذهبان من أجل إحضار الطعام الذي سيكفيهم طيلة الليل لهم ولعصفورهم الصغير، وفي كل مرة يخرجون فيها كانوا ينبهون على العصفور الصغير بألا يخرج من العش مهما حصل.

وفي كل مرة كان العصفور يسمع كلام أبيه وأمه، ولكن جاء مرة وشعر بالممل، ورغب في اكتشاف العالم الخارجي بمفرده، وبدأ يخرج من العش، وعند عودة أبويه يسألونه ماذا فعلت؟ كان يكذب ويقول فعلت كذا وكذا، ويقول لهم أنه لم يخرج أبدًا.

ومن كذب مرة يكذب الأخرى، ولكن حبل الكذب قصير، في كل مرة كانت تمر القصة بسلام، حتى جاءت مرة وهجم عصفور كبير مفترس على العصفور الصغير، ولن يدافع عنه أحد، وعندما وصلا أبويه وجدوه جريحًا في العش.

وعندما سألاه الأب والأم، قال: أنه كان يكذب ويخرج في كل يوم ويعود قبل عودتهم، وهذه المرة هاجمه عصفور ضخم وجرحه، انزعج الأب والأم كثيرًا، ولكنهم قالوا له أن هذا درس لك، ويجب أن تتعلمه جيدًا، وأن الكذب له عواقب ومشاكل، وأيضًا تجعل من حولك ينزعجون منك.

فرح العصفور أن أبويه لم يعاقبوه هذه المرة، وبدأ يتعافى، ويسمع كلامهم، وكانوا يخرجون في كل مرة ويبدأ العصفور باللعب داخل العش حتى يأتي الأبوين، وحينها بدأ الأبوان يأخذون الصغير ويخرجون به حتى يلعب مع العصافير الصغيرة الأخرى؛ ليُكافئوه على عدم تكرار كذبه مرة أخرى.

اقرئي أيضًا: العاب تثير فضول الطفل جنسيا يجب الانتباه لها

قصة الأخ الكاذب

هذه القصة تحكي عن أخ يُسمى عمرو وأخته تُسمى جنى، كانوا يتشاركان كل شيء، ولكن الأخ كان دائمًا لا يساعد أخته ويحب أن يضايقها بأفعاله، رغم أن أخته تحب مساعدته دومًا وتعطيه ما لديها، وإن طلب منها شيء لا ترده أبدًا.

وفي يوم من الأيام ضاعت محفظة الأخت جنى، وبدأت في البكاء وبدأت تبحث عنها في كل مكان، ولكنها لم تجدها، ثم ذهبت لأمها تسألها فلن تجدها، وذهبت لأبيها ولن تجدها، ثم جاء أخيها عمرو لتسأله قال: لا اأعرف مكانها لماذا تسأليني؟! وبدأ يتشاجران.

بعد ذلك سمع الأبوان صوت شجارهما ودخلا إلى حجرة عمرو؛ ليجدوا أخته جنى تبكي كثيرًا، وأخيها يقول لها لا أعلم، وإذ فجأة يلاحظ الأب المحفظة بداخل دولاب الطفل، فكان عمرو لم يُخبئها بشكل حسن؛ لأنه كان متسرعًا.

ذهب وحملها لابنته، وقال له الكذب لا يطول مهما حصل، لا يجب أن تفعل في أختك هكذا، شعر الأخ بالكسوف كثيرًا، بدأ يتلجلج كثيرًا وقد احمّر وجهه، وقال: أنا أمزح معها لم أقصد شيئًا.

ولكن الأبوان وبخوه كثيرًا وقالوا له، الكذب والسرقة لم تكن صفات حميدة، لا يجب أن يفعل ذلك مرة أخرى؛ لأنه لن يحبه أحد ولن يصدقه أحد مرة أخرى، طلبت الأم من عمرو أن يُصالح أخته، وأن يبتعد عن هذه العادة السيئة، فقال عمرو: أنا أسف، ولن أفعل ذلك مرة أخرى.

اقرئي أيضًا: علامات تعرض الطفل للتحرش الجنسي في المدرسة

لا تنسى تحميل تطبيق مجلةرقيقة إذا كان هاتفك يعمل بنظام الأندرويد؛ حيث تجدين كل ما يهمكِ بسرعة وبدون اعلانات مزعجة، حمّلى التطبيق من الرابط التالى اضغطى هنا

كوني قدوة صالحة، وكوني أجمل قصة ترويها لهم يوميًا من خلال أفعالك وصفاتك الحميدة، يمكنك أن تتفقينَ مع الأب على قصة بسيطة تقومونَ بفعلها وتعترفينَ بكذبة أمام الزوج وهو يسامحك، أو تكذبينَ عليه وتقعينَ في مشكلة بسيطة ويأتي الأب لينوه عليكم جميعًا بعدم الكذب، فالأب والأم هم الأبطال الحقيقين في قصة الأبناء.

عن الكاتب

ريهام عبدالوهاب

كاتبة ومترجمة مصرية في اللغتي: الانجليزية والتشيكية وأعمل محررة إخبارية أهتم بكل ما هو جديد ويسعدني مروركم وتعليقاتكم

اكتب تعليق

(x)