Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

طفلي لا يسكت الا اذا حملته نصائح وحلول لتعود الطفل على الشيل

حل مشكلة تعود الطفل على الحمل 1

هل تُريدين حل مشكلة تعود الطفل على الحمل بشكل جذري؟ تابعي هذا المقال من مجلة رقيقة الذي نشرح لكِ من خلاله أسباب تعود الرضيع على الحمل وكيفية التعامل مع الطفل الكثير البكاء، حيث أن الأمهات اللاتي يخضن تجربة الأمومة لأول مرة، كثيرًا ما يجدن صعوبة بالغة في فهم ما يريده الرضيع.

وخاصة في الثلاثة أشهر الأولى من حياته حيث يكون الرضيع دائم البكاء والأم لا تفهم سبب البكاء فيكون الحل الأول والبديهي لها هو حمله لكي يهدأ، ولكن في ذات الوقت تجد كل من حولها يردد “لقد عودتي طفلك على الحمل” غير مدركين مدى الحيرة التي تقع فيها الأم، فهي بحمله تحاول أن تُرضيه وتوقف صراخه بإشعاره بالأمان وأنها موجودة وتقوم باحتضانه.

حل مشكلة تعود الطفل على الحمل 1

حل مشكلة تعود الطفل على الحمل

قبل التعرف على حل مشكلة تعود الطفل على الحمل لابد أن تعي كأم أن لكل طفل طبيعة خاصة به، ولو كان طفلك دائم البكاء ويريد أن تحمليه طوال الوقت فالحل والتعامل معه بشكل صحيح في السطور التالية.

الرضيع من اليوم الأول يشعر بالأمان وهو في حضن أمه عندما تضمه إلى صدرها وبمرور الوقت تتطور مدارك الطفل واهتماماته ويصير يريد أن يعرف كل شئ من حوله.

ولكن عن طريق أمه منبع الحنان والأمان، فهو يراقب العالم وهو في حضنها ملتصق بها، ولكن على كل أم أن تحذر من تطور الأمر لدرجة تجعل الرضيع ملاصقًا لها ويرغب في أن تحمله طوال الوقت.

الخطورة هو أن يقوم الطفل بالربط بين البكاء  وحملك له، بالطبع أنتِ كأم لن تحتملين ترك طفلك وهو يبكي فتقومين بحمله.

هنا يمكن للطفل أن يقوم بالربط بين البكاء والحمل وبالتالي سيصبح البكاء لديه أسلوب حياة لابتزازك عندما يريد فعل أو عمل أى شئ.

بالتالي الحل الأمثل يكمن في التعرف على علامات البكاء عند طفلك وحمله قبل أن يبدأ في البكاء.

التعامل الصحيح مع الطفل الكثير البكاء والذي يُريد حمله باستمرار

1- دربيه على البقاء بمفرده لفترة وجيزة

يجب عليكِ عزيزتي الأم أن تدربِ طفلك على المكوث بمفرده لفترة قصيرة، وذلك عن طريق وضع حوله العديد من الألعاب المناسبة لمرحلته العمرية.

أو ضعيه على الكرسي الهزاز أو في السرير المحمول الخاص به، مع طمأنته أنكِ ستعودين من أجله، وعمل تلك الخطوة بشكل تدريجي وزيادة مدة بقاء الطفل بمفرده يومًا بعد يوم.

2- وسعي دائرة المعارف حول طفلك

إياكي وزراعة السلوك الإنطوائي في طفلك منذ الصغر، وذلك بأن تكونين أنتِ فقط عالمه الخاص ويكون ارتباطه بكِ ارتباط مرضي.

بحيث أنه لا يشعر بالأمان سوى معكِ فقط، فهذا الأمر في غاية الخطورة، ويحدث بسبب مكوثه معك لفترات طويلة وعدم احتكاكه بأي شخص آخر سواكِ.

والحل يكمن في توفير بيئة مناسبة لطفلك ليكتشف الحقائق والأشياء من حوله عن طريق التعامل مع الأقرباء والمعارف والأصدقاء دون خوف أو خجل.

3- توفير للطفل أشياء مُسلية

يجب توفير بعض الألعاب المسلية التي تناسب سن الطفل، وتعليمه كيفية التعامل معها، ثم تركه كي يكتشفها بمفرده دون مساعدته.

وتلك الخطوة الهدف منها تجنيبه الشعور بالوحدة والملل، فيلجأ للبكاء مرة أُخرى لكي يجذب انتباهك مرة أخرى.

4- طلب المُساعدة من المحيطين بك

يمكنك ترك طفلك مع الأقرباء المقربين من الدرجة الأولى مثل الخالة أو الجدة أو العمة، ليحلوا محلك مع الطفل  بشكل تدريجي ولأوقات قليلة.

حيث أن مكوث الطفل معكِ بصورة مستمرة يؤثر على تطوره الذهني في بعض الأوقات، ولكن عندما يتعرف على أشخاص آخرين فذلك يحسن القدرات الذهنية والعقلية  عند الطفل.

5- تحلي بالكثير من الصبر

يجب عليكِ التحلي بالكثير من الصبر، عند التعامل مع مولودك، حيث بالتحلي بالصبر ستتمكنين من تغير أي سلوك غير مرغوب فيه من جانب طفلك.

حيث يُمكنك أن تلهين الطفل عن البكاء بالكثير من الأمور كالألعاب أو الغناء له، ويُفضل حمله مع بداية شعوره بالضجر، ولا تنتظري حتى يبكي وتقومين حينها بحمله، لأن ذلك من أكبر الأخطاء كما ذكرنا سابقًا.

 
 

تطبيقات مجلة رقيقة مجانا على متجر جوجل>> من هـنـا

اكتب تعليق