Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

كيفية وقاية الرضيع من أضرار المكيف

ما العلاقة بين المكيف والرضيع ؟ وما مدى ضرره وهل يمكن أن يكون آمنًا على الطفل ؟ والكثير من التساؤلات التي تشغل بال الأمهات خاصة خلال فصل الصيف، وارتفاع درجات الحرارة وتأثيراتها الضارة على الأطفال.

فيكون الحل إما التحميم المستمر للطفل أو تشغيل المكيف لترطيب درجات الحرارة، ولكن الأم تخشى على طفلها من التعرض المستمر للمكيف واحتمالات إصابة الطفل بنزلات البرد، كما تخشى عليه كذلك من الاستحمام بشكل يومي حيث أنه من غير الضروري تحميم الطفل يوميًا ولكنه يكفي تنظيفه لتجنب العدوى والطفح الجلدي.

كما أن التحميم المستمر للطفل قد يضر ببشرة الطفل، ولذلك يأتي المكيف كحل أمثل لترطيب جسم الطفل خلال فصل الصيف، ولكن المهم هو كيفية جعل المكيف والرضيع يتوافقان سويًا والوقاية من أضرار المكيف على الرُضع .

المكيف والرضيع 1

كيفية وقاية الرضيع من أضرار المكيف

بالطبع هناك الكثير من الفوائد التي يمنحها المكيف للرضيع على عكس ما تعتقده الأمهات، وأبرزها أنه يقي الرضيع من الإصابة من الطفح الجلدي وذلك عن طريق التخفيف من درجات الحرارة العالية.

وبالتالي يعمل المكيف على خلق بيئة أكثر اعتدالًا وأقل حرارة، وبالتالي الوقاية من أي أمراض جلدية قد يتعرض لها بشرة الطفل نتيجة الحرارة.

ولكن في الوقت ذاته لوحظ أن هناك شئ مشترك بين المكيف والرضيع وهو إصابة الطفل بنزلات البرد عند تشغيل المكيف وذلك نتيجة عدة أمور خاطئة تقوم بها الأم.

المكيف والرضيع

كيفية وقاية الطفل من نزلات البرد عند تشغيل المكيف

المكيف والرضيع هناك خوف دائم من الأم عند تشغيله على صحة رضيعها، ولكنها في الغالب لا تعرف أنها السبب في إصابة الرضيع بالبرد وليس المكيف.

وذلك لقيامها بعدة أمور نتيجة قلة خبرتها تجعل المكيف يشكل ضررًا على الرضيع أكثر مما يفيده، لذلك جاءت لكِ مجلة رقيقة بعدة إجراءات وقائية لمنع إصابة الطفل بالبرد عند تشغيل المكيف وأبرزها :

  1. التغيير المفاجئ لدرجة حرارة الغرفة التي يوجد بها الطفل تشكل خطرًا على حياته وتصيبه بالبرد، لذلك لابد من إبقاء درجة حرارة غرفة الطفل ثابتة ومستقرة.
  2. درجة حرارة المكيف والرضيع لابد أن تكون مناسبة له، أي لا تقل عن 24 درجة، لأن درجات الحرارة المنخفضة تضر الطفل، وتجعله يستخدم الدهون والسعرات الحرارية المخزنة في جسمه لتدفئته.
  3. في حال كان الطفل ينام في غرفة يعمل بها المكيف يفضل إرتداءه لملابس قطنية بأكمام طويلة، وكذلك تغطيته بغطاء قطني مناسب.
  4. عند تحميم الطفل يُحذر دخوله لغرفة المكيف، ويفضل إطفاء التكييف خلال ساعة من خروج الطفل من الحمام، وذلك لوقاية الطفل من نزلات البرد.
  5. يفضل أن يكون مكان نوع الرضيع بعيدًا بقدر الإمكان عن المكيف.
  6. قبل خروج الطفل من الغرفة المُكيفة أو السيارة المُكيفة، يفضل غلق التكييف بمدة كافية، وذلك ليعتاد جسمه بشكل تدريجي على درجة حرارة الجو، وبالتالي الوقاية من نزلات البرد.
  7. يُنصح كذلك بتهوية الغرفة قبل وبعد تشغيل المكيف.
  8. يُراعي كذلك مراقبة أطراف الرضيع من وقت لآخر، في حال كانت أطرافه باردة يُمكنك زيادة طبقة من الملابس أو إطفاء التكييف لفترة.
  9. تهيئة الجو المناسب للطفل ليحظى بنوم هادئ ومتواصل، فقد وجدت الدراسات أن حصول الطفل على قسط كافي من النوم يقوي جهازه المناعي ويحميه من نزلات البرد.

وأخيراً لو كنت قلقة من المكيف والرضيع فلا داعي من القلق، حيث يعتبر المكيف من التحديات التي عليكِ خوضها لكي يحظى طفلك بنوم هادئ بعيدًا عن درجات الحرارة المرتفعة التي تسبب الكثير من المخاطر الصحية على الطفل.

عن الكاتب

amira mahmoud

اكتب تعليق