الاعلان على مجلة رقيقة

لطلبات الإعلان على مجلة رقيقة والتعاون التجاري؛ يمكنكم التواصل معنا من خلال البريد الإلكتروني

rqeeqa@gmail.com

او من خلال رسائل صفحة الفيسبوك

https://facebook.com/rqeeqa

2 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments
آمنة
1 شهر

السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته ، رأيت النبي محمد عليه الصلاة و السلام في سبعة رؤى ، أفتوني في رؤاي إن كنتم للرؤى تعبرون……

أول مرّه: رأيت كأنني في منزلنا القديم واقفه أمام النبي و أقول و أكرر: ” اللهم صلّ و سلم على نبينا محمد ” …. و النبي جالس على كنبه و هو ينظر في الأرض ، ثم رفع رأسه و هو ينظر إلي و كأنه غاضب مني و وجهه وردي اللون (الطريقة التي نستعملها عندما لا نسمع أحد جيدا …. و كأننا نقول له “أعد أعد ماذا تقول ” و نحن نهز رؤوسنا )
**** كنت حينها مظلومة أشد الظلم من أختي الظالمة النمّامه بيني و بين الناس و خاصة أمي التي جعلتها هذه الظالمة تكرهني ، فكنت لا أكلمهما لمدة طويلة ،( الهَجْرْ) ….. كان ذلك منذ ست سنوات …. و كانت هذه طريقتي في الدفاع عن نفسي.

المرة الثانية : رأيته في رؤية لم أذكر سوى أنه كان يدخل مهرولا إلى منزلنا و يخرج مهرولا و بالضبط إلى المطبخ ، و كان أثناءها يخطب ( كأنها خطبة الجمعة )في مسجد قريتي ، سمعت الخطبة من مكبرات الصوت ، دون أن أميّز الكلمات ، كانت بعد الرؤيا الأولى بشهور ، و كنت حينها أجاهد نفسي حتى لا أعق أمي أو أدافع عن نفسي بالظلم.

المرة الثالثة: رأيته في ساحة المدرسة الثانوية التي أعمل بها …. كان مبتسم و رأيته من جانبه الأيسر …. و أثناء ذلك كأن أناس أخبروني أن آكل خمس شعرات من شعر النبي محمد عليه الصلاة و السلام و سأشفى من كل الأمراض …. و رأيت قطعة خبز ( الباقيت و هو خبز فرنسي يعتبر الأول الذي تعده المخابز في الجزائر) (كانت القطعة بحجم كف يد الرجل) بها خمس شعرات ، أكلث منها ثلاث لقم في كل لقمة شعرة ( أكلتها على مضض لأنني عفت هذا )، ثم بعدها قلت في نفسي …. مهما يكن الرسول فأكل الشعر مقرف حتى إن كان شعره (حاشى رسول الله) و لم أستطيع إجبار نفسي على أكل الباقي ( الشعرتان الباقيتان داخل قطعة الخبز)
****** كنت و لازلت مريضه بأمراض بدنيه و نفسيه و روحيه جرّعتني المرارة …. بالإضافة إلى قسوة و ظلم المجتمع و أهلي خاصة أختي الظالمة …. فكنت أسأل الله الشفاء و الفرج كنت في كرب عظيم ….. فلا أستطيع الهروب من المنزل لأن هذا قد يكون حرام …. و لا أستطيع البقاء لأنني سأصاب بالجنون …. و لا أستطيع الإنتحار لأنه حرام …. و لا أستطيع الزواج لأنني مريضة نفسيا و لا أحب الرجال و لا تلك الحياة الزوجية أصلا … كانت بعد الرؤيا الثانية بأشهر.

المرة الرابعة : نمت بعد الظهر في رمضان فرأيت كأن النبي يتحدث بلهجتنا….. و يقول عن القط الذي أحرقو أنفه في موقد النار القديم في منزلنا القديم ….. ( واااا اعلاه تحرقو فيه مسكين ) يعني ( آاااه لماذا حرقتموه مسكين ) … كان يتحدث بصوت أخي الكبير ( إسمه ناصر ) ….
*** حالتي نفس الشيء كما ذكرت سابقا مظلومه و اجاهد نفسي أن لا أظلم أحد …. كانت منذ رمضان سنة 2016 على ما أتذكر …

المرة الخامسة: رأيت أنني منسدحة في فراشي و تجلس مرشدة دينية عند يمين قداماي ( في الجزائر هي المرأة الملتزمة التي تعلم النساء شؤون دينهم) فقالت لي إقرئي هو الذي قال لك (يعني أذن لك )…. قالتها بلهجتي ( أقراي هو الي قال لك) ، قالتها و هي تنظر إلي ثم إلا النبي و هي تبتسم إبتسامة قريبة من الضحكه ، و كانت تقصد أن أقرأ الآذان ، و كأن كراس جميل بين يدي مكتوب فيه الآذان بقلم جاف ( قلم الحبر) أزرق (كنت أثناء هذا أجلس في فراشي) نسيت إن كنت أنا من كتبه أو هي …. فكانت بعض الكلمات بلون باهت ( عندما يكاد القلم أن ينتهي منه الحبر) و نسيت إن كان الآذان كله أو جله……و كان عليه الصلاة و السلام يقف بجانبها …..و كان ينظر في الأرض بحياء ( بأبي هو و أمي) …..و كان يلبس الأزرق الداكن مع قميص أبيض ……
****** حالتي أثناء هذه الرؤيا كنت أسال الله أن لا يحرمني حلم دراسة الطب و كل العلوم النافعات …. و أن أصبح باحثة و عالمه …. و خشيت ان لا يكون هو العلم الذي يأجرنا الله عليه و أنه عمل للدنيا فحسب …… كان إخوتي يمنعونني لأن خروج المرأة حرام ….. كان هذا منذ ثلاث سنوات قبل وفاة أمي بأشهر …

المرة السادسة : رأيته في المنام و كنا حينها ضيافا عند أخ أخي من أمي ، فرأيته في ذلك المنزل واقف و يبتسم لدرجة أن أسنانه كلها تظهر و كانت بيضاء و كان بعيدا عني لذلك لم أخرى تفاصيل وجهه الشريف ، و كان رجل اسمه “العيد” يقف هناك ( هذا الرجل شيخ و هو قريب أبي مات قبل الرؤيا بأشهر في بداية وباء الكورونا) ، و كان هناك آنية قديمة جدا بها سائل أخضر عفن موضوعة في أرضية المنزل (أذكر أن هذه الآنية كانت عندنا منذ كنت في السنة الثانية أو الثالثة من العمر و كانو يطعمون فيها الكلاب و الدجاج و وووو “”””” أكرمكم الله “”””””) ….
*** حالتي …تصرفت بخلق عظيم لكن في مجتمعي يزدرون هذا الخلق .. فكنت حزينة و أقول لربي في نفسي هل أواصل التحلي بهذا الخلق أم أتخلى عنه ….. كانت الرؤيا منذ أيام عيد الأضحى المبارك العام الماضي .

المرة السابعة : في منزل خالتي رأيته يضع يده في صحن به طبيخ الفاصولياء الخضراء و رأيت الماء يخرج من بين أصابعه ، و كان يجلس معنا في الغرفة و الصحن فوق المائدة ….. ، و كأنني أقول أو خالتي أو ابنتها ( نسيت من قالها ) : ” يخرج الماء من بين أصابعه ” ….. و كأنني كنت سأحكي لهن تلك القصة المشهورة التي تضاعف فيها الماء ليشرب الجيش بكامله ، فصحوت … كانت الرؤيا منذ أواخر الصيف الماضي
****حالتي كنت حينها ضيفة عند خالتي… كنت أشعر أنني أثقلت عليهن .
عمري 33 سنه مشرفة تربية منذ تسعة سنوات و نصف … محجبه …عزباء … كنت لا ألتزم بالصلاة ( أي تفاصيل أخرى تريد يا شيخ أنا حاضره)
كانت صفات النبي الخلقيه و حتى الخُلقيه كما ذكرت في كتب السيرة … و كان في كل الرؤى يرتدي قميصا أبيض وحده أو معه برده …. اللهم صلّ و سلم و بارك على نبينا محمد.

Editor
مجلة رقيقة
1 شهر
Reply to  آمنة

السلام عليكم عزيزتي وبارك الله تعالى فيك وعلى الحبيب المصطفى افضل الصلاة والسلام ومعك استاذة مها سعد لتفسير الأحلام، وكافة المنامات تدل على صلاحك وحسن خلقك والحبيب المصطفى كان يأتي لك كلما ضاقت عليك الدنيا للنصح والإرشاد ولو حتى بنظرة ورسائله لك بأن تصبري على الإساءة والحفاظ على صلة الرحم والإلتزام بالطاعات والصلاة واكثري الإستغفار والصلاة على الحبيب المصطفى عليه افضل الصلاة والسلام وستجدي الفتح والراحة والسرور في حياتك بإذن الله تعالى، والله تعالى اعلم

زر الذهاب إلى الأعلى