أهمية التدليك لزوجكِ و كيف ينشط زوجكِ ليبدأ معكِ جلسة مداعبة و استمتاع

التدليك

الامتاع و المؤانسة شيء جميل ، و عمل التدليك لزوجكِ من اهم التجارب و الوسائل الممتعة التي تؤدي الى استرخاء الجسم ، بعد يوم شاق, و يشعر به الانسان بانه قد تهيأ من جديد لممارسة عمل جديد ، و هو أيضا من اهم وسائل المداعبة و الملاعبة و الامتاع.

التدليك

و منذ زمن عرف الكثير أهميته في النشاط الحسي ، فيبدأ الزوجان كل منهما في الدلك و الخبط على الظهر و الوجه و الذراعين و الساقين ، بدون هدف ، و هذا التدليك المريح يؤدي الى استرخاء العضلات.

و التدليك الحسي يؤديه أي شخص دون الاحتياج الى تدريب أو تعليم ، و يتمثل في لمسات ناعمة حانية رقيقة ، مع الدق على الجسم و تحريك اليد في حركات دائرية ، مع عجن العضل عجنا لطيفا ، مع حك جميع أجزاء الجسم،

وكثيرا ما ينتهي التدليك الحسي الى نشاط حسي ، فاذا جاء الرجل متعبا و سألته المرأة : هل تحب ان ادلك ظهرك ؟ هل يؤلمك عضلات ظهرك ؟  هل انت متعب و تحتاج الى التدليك ؟

و هكذا و عن طريق الملامسة يمكن لها ان تقترب من بدنه و تحقق ماتريد ، و هذا التدليك يشعر الرجل بان المرأة فاهمة خبيرة ماهرة ، تعرف كيف تدلك جسمه ، و كيف تريحه ،

و التدليك يخلص الزوجين من النفور و الجمود الذي يحدث بعد خلاف قليل او غضب بسيط ، وهي اقرب وسيلة تتعلمين بها اسرار بدنك وبدن زوجك ، فبها يمكن ان تكتشفي أجزاء جسمه التي يود ان تنعم بملامستك ، وتعرفي احسن طرق لمسها.

اقرأى أيضا : مساج الجسم و كيفية عمله بالتفصيل

كيفية التدليك

يمكن ان تبدئي التدليك بان تقفي خلف مقعد زوجك اذا كان يقرأ او يتابع كتابه على جهاز الكمبيوتر ، وابدئي التدليك في المنطقة الخلفية من عنقه ، فأذا احس بلطفك وحنانك ، فقد يطلب منك تكملة الامر على المخدع ، ثم اسألي زوجك عن الأماكن التي تضايقه ،

و يشعر معظم الناس بالضيق في منطقة الكتف والعنق ، والجزء الأعلى من الظهر والاسفل من الظهر ، والأفضل ان تطفئي مصدر الإضاءة المباشرة ، وادخلي يديك تحت قميصه حتى تلمسي جلده لمسا مباشرا،

و بعد ان تتاكدي انه قد تهيأ واستمتع واراد الشي ، وان الوقت اصبح مناسبا اطلبي منه ان يخلع قميصه ، حتى يمكن تكملة التدليك ، وقد يحتاج التدليك الى زيت او محلول ، او أي سائل لزق لا يجف بسرعة.

ومن امثلة هذه السوائل : “فازلين العناية المركزة ، نوترادرم “  وكلها جيدة ، واذا اردت استعمال سائل له رائحة جميلة ، فقد يحتاج الزوج الى رائحة معينة يحبها ، او يتضايق من رائحة أخرى لايحبها.

واذا اردت استعمال سائل ” لوسيون “ على جلد زوجك ، يجب عليك ان تدعكي هذا السائل أولا في راحة يدك ، ولا تسكبيه على ظهر زوجك مباشرة ، لماذا ؟

حتى يأخذ السخونة من يدك والخبطات والدقات التي يمكن لك ان تستعمليها في التدليك ، ثم العجب او الضغط باطراف اليد او الكفين والضغط بالابهامين وحدهما والضرب الخفيف باطراف اليدين ، مع خبطات الحك السريع المريح التي تسخن الجلد نتيجة الاحتكاك .

ويمكنك أيضا ابتكار أنواع أخرى من التدليك والربت والدعك ، كلما اردت زيادة الامتاع والبطء والتهمل امر لازم مع حركات التدليك الثابت المستمر .

حاولي ان تديمي لمس يدك على جسمه حتى حين تغيرين مكان التدليك من مكان لآخر ، او حين تضعين الزيت أو السائل ، مثل ان تضعين الزيت السائل على يدك المفتوحة المرتاحة الموضوعة على جسمه  ،

ويتعين عليك ان تبدئي بالاماكن العادية وتتجنبي الأماكن الحساسة المرهفة ، فابدئي بتدليك الظهر ، ثم تحريك اليد بطريقة لطيفة على مؤخرة الراس الى اسفل الظهر ، الى الردفين ، ثم الساقين ، ثم القدمين واصابع القدمين ،

واسألي زوجك عن الأماكن التي تثيره وتمتعه اكثر واقترحي عليه ان ينقلب على بطنه ، ثم كرري حركات التدليك على الأجزاء الامامية من جسمه.

ولاحظي مع تلك الحركات التي تسعده وتمتعه، وتجنبي لمس الأعضاء الجنسية ، يمكن لك ان تطلبي منه واثناء التدليك ان يتخيل ما يشاء وانت كذلك لكن يفضل الا تتكلما ولا تتحدثا فيما تتصورانه ، وسيساعدكما هذا التخيل على إحساس حسي لطيف ، مع انفتاح فكري أوسع ، وانشاط حسي امتع.

وقد يحدث منه شيء يمكن ان تتوقعيه اذا قام اليك واراد لمسك او تقبيلك فتقبلي منه ذلك بطريقة لطيفة ، واذا طلب منك ان يفعل معك مثل مافعلتيه معه من تدليك لجسمك الناعم الرقيق ، فلا ترفضي ، وليفعل معك مثل ما فعلت معه ،

وقد يطلب منك بعد ملامسته اللطيفة لجسمك الشائق الجماع ، فلا تترددي ، وامنحيه كل مايريد ، واستخدما كل مناطق الحس المرهف- المناطق الحساسة العارمة – لكن الملامسة الحارة الناعمة قد تساعد على تقوية الحس المرهف في أجزاء الجسم ، وما أسعد الزوجين حين تلمس اكبر مساحة من جلد المرأة اكبر مساحة من جلد الرجل ، وبخاصة منطقة البطن والفخذين.

واذا قدمت الحب لزوجك ، فانك ستشعرين بالبذل والاخذ ، وانك اعطيته شيئا ، ونلت منه شيئا اخر ، وعندها لن يهمكما ايكما نال اللذة قبل الاخر ، وكيف بلغها ، لان الجماع اللطيف ليس مجرد عمل بدني وفقط ، بقدر ماهو منح وعطاء ، وود ووفاء .

ومعظم الرجال يعتقد ان الجماع هو تخلص من توتر وضيق ناتج عن لذع الشهوة وغليانها داخل النفس ، ولايهمه ان تبذل المرأة شيئا أو لا تبذل ، فالنشاط الجنسي عند الرجل هو بذل جهد حتى يتخلص من الحاح النفس على قضاء الشهوة حتى يصل الى استرخاء وراحة بين أحضان المرأة ،

والرجل لايبذل في سبيل ذلك الا القليل من التدليك والاهتمام ، فهو قد يكون جهد من جانب واحد في اتجاه واحد ، وهدفه الاستمتاع ، اما النساء – وهن قليلات – قد يكن اردن الوصول الى مايريده الرجل في النشاط الحسي ، وبدأن يتمثلن الى نشاط حسي مماثل.

بيد ان النشاط الحسي ماهو الا امتاع رائع وبديع ، لاسيما اذا احبت المرأة زوجها ، ومارست معه عناصر البهجة مع الامتاع والاستمتاع ، ولا يبالي ايهم ما صنع ، فهي اثارة بدنية لطيفة ممتزجة بلهو ولعب وضحك ، ومجون وخلاعة .

قال احد الرجال وهو متزوج منذ عشر سنوات :

” ان الجماع بيننا عادة يتماز بشيء من الحب والاحترام والتروي ، والتبادل التام ، والوفرة والكثرة ، ومراعاة المشاعر ، ولكن قد يحدث أحيانا ان تهزني الشهوة اللذعة ، فتدفعني دفعا الى قضاء الوطر ،

وسبب رغبتي هنا هو الطاقة الزائدة الفياضة او نتيجة عمل شاق في مكتبي ، ويصبح ما اريد – فقط- هو الذهاب الى الفراش لاقضي شهوتي بين أحضان امرأتي – دون مبالات باي مشاعر أخرى ،

وقد لا تتحمس الزوجة في اول الامر ، لكن ماتلبث حتى تاتي بسرعة متلهفة حتى تروي ظمأي وتندفع معي عندما ترى شدة رغبتي فيها ”  هكذا تكون المرأة.

قالت زوجته : ” في اول امري معه ، اذا أراد الجماع ، كنت اتضايق برغبته ثم ادركت انه من الممتع المثير ان امنح بدني البض الرقيق الناعم لزوجي ، وامتعه بمحاسني ، ومفاتني ، وحينما تجاوبت معه وركزت في امتاعه ، احسست باعظم المشاعر وافضل اللذات.

ومن المؤسف ان بعض النساء لايفهمن ذلك ، أي فهم الجوانب الحسية في النشاط الجنسي ، ويأبين الاستمتاع كذلك بهذه اللذة ، وقد يضطر زوج المرأة الى البحث عن قضاء لشهوته خارج البيت.

ومعظم الرجال يريدون الاستمتاع بالجماع ، والحب اكثر مما يعطي ازواجهم ، وذكر الإحصاء في كتاب : ما وراء خرافة الذكور : ان 70 % من الرجال يريدون الجماع ثلاث مرات أسبوعيا ، و50% يريدون النشاط اكثر من ذلك ،

مع ضرورة التنويع مع النشاط التلقائي ، ويحبونه اكثر من ممارسة الجنس ، وبالتالي فان ذلك يؤدي حتما الى زيادة الملامسات ، اذا ازدادت متعة اللقاء الحسي.

اكتب تعليق

مشاركة