اذا كانت المراة انفقت وقتا طويلا في تعلم فنون الطهي و كيف تقدم طبقا شهيا وجب عليها أيضا ان تنفق الوقت الأكبر في تعلم فنون الجماع و اوضاعه ، حتى تقدم لزوجها وليمة شهية و طبقا رائعا من الملامسة ، و ضروب الامتاع و اطايب اللذة و مباهج الشهوة قبل و اثناء النشاط الجنسي.

الجماع rqeeqa com

يجب ان تُقدمي لزوجك وليمة كاملة حافلة بأشهى أنواع اللذات ، و الزوجة الضعيفة الساذجة هي التي تجعل زوجها يصل الى هزة الجماع ، و ذروة اللذة ، ( لحظة الأمناء)  و انطلاق المني بسرعة  ، أما المرأة الذكية ترقى و تسمو بلذات زوجها ، و تقدم له على تروي و مهل ألوانا من المتعة ، حتى تصل بها الى درجات الذروة من اللذة الشديدة العارمة الجافة.

و للوصول الى قمة اللذات البدنية الممتعة الرائعة ، و المشاعر العارمة ، يجب عليك الالتزام بما يلي :

اختيار وقت الجماع المناسب :

  • اختيار الوقت المناسب لكل عمل او حركة او وضع من أوضاع الجماع التي ذكرناها .
  • الاتقان و المهارة للوسائل المحددة لزيادة نشاطك الحسي.

اما الوقت المناسب : ففي و قت قريب مازالت المرأة جاهلة بامور النشاط الحسي و فنون الملامسة  ، و كانت دائما مستسلمة ذليلة لرغبات زوجها ، دون ادنى نشاط منها ، بيد انها لم تكن – و لن تكون – طالما ظلت هكذا ان تصل الى قمة اللذة ، وذروتها – والتمتع بكمالها ، بل كانت تصل اليها بعض الوان المتعة في و قت متأخر ، وبعد ما ينتهي الزوج من قضاء شهوته و تظل المسكينة تعاني الآلام ، و هي لاتدري شيئا عن مسالة اللذة ، لماذا ؟

  • لانها لم تذقها ، ولم تستمتع بها ، والايمان بالشيء فرع من تصوره ، والانسان طالما انه يجهل فهو لايعلم  ، فكانت تتضجر ، وتغضب ، وتثور ، وتفعل أشياء لا تأويل لها ، و لا مبرر لها – و يتساءل الزوج ما الامر ؟ ولا إجابة اذن ، حتى الزوجة لا تدري ماذا تفعل ؟ وماذا تريد لماذا ؟
  • لانها احست بشيء ما ينقصها ، ولابد ان تتحصل عليه ؟ لكن ما هو هذا الشيء ؟ تظل الإجابة على هذا السؤال حائرة ، ولا يعلمها احد ، اما الان وبعدما انتشرت الثقافات الجنسية شعر النساء انه يجب عليهن البلوغ الى ذروة اللذة قبل ما ينتهي الزوج من قضاء نشاطه الحسي .

قد يهمك ايضا : ليلة الدخله و اجابات لكل ما يدور فى ذهنكِ و طريقة التعامل مع الزوج بأنوثة

الوصول للمتعة فى الجماع

وقبل ان يمني امناءه الذي ينهي به هذا النشاط ، والتسرع والتعجل في بلوغ اللذة – دون تمهل او استمتاع له سبب ، فلماذا نؤدي نشاطنا الجنسي في اقصر وقت ممكن ؟ لعل الإجابة على هذا السؤال تختلف من شخص لاخر ، فقد يكون الرجل مشغولا بعمله ، والمرأة منهمكة باعمال البيت ، ولذا فقد يؤدي كل منهما اللذة والشهوة بسرعة ،

حتى يمكنه بعد ذلك التفرغ لاعادة نشاطه مرى أخرى ، والتفرغ لعمله الذي ينتظره في الغد ، وللنساء دور مهم في رعاية الأولاد ، واعداد الطعام ، وترتيب وتنسيق البيت والعناية بانفسهن وصحة ابدانهن ، والمحافظة على الرشاقة والجمال ،

بل قد يطلب منها المشاركة في عمل زائد ، لتوفير المادة للاسرة ، وكذلك الزوج ، وجميع الرجال ، فبعد الساعة الحادية عشرة يصل الزوجان الى حالة الاعياء الشديد بل والانهيار أحيانا ، واذا أراد الزوجان القيام بعمل النشاط الحسي والاستمتاع بالملامسـة ، وتبادل كلمات الغرام والحب ،

وجب عليهما الإسراع ، وهذا الإيقاع السريع يمنع – لاشك- الاستمتاع الكامل – ثم يحدث ضمن ذلك التعجل في شئون المداعبة والملاعبة والتشويق والاثارة ، ثم تغدو هذه الملامسات ضربا من ضروب الروتين او كالواجب المفروض ، حتى يمكن لهما التمتع ببعض النوم ، تمهيدا لاستئناف اعمال الغد .

ويجعل كثير من النساء – وأيضا الرجال- انه اذا كان مطلوب من المرأة القيام بدور فعال تجاه مايسمى بالملامسة والنشاط الحسي ، ان تمنح وقتا كافيا – لتقدم وجبة هنية من الحنان الممزوج بالحب والعطف والتدليل حتى يتم الاستمتاع بالملاعبة والملامسة.

هزة الجماع

اما الرجل فيحتاج الى وقت قليل حتى يمني هذا الأمناء اللذيذ ، بيد انه فور انزاله وتخلصه من منيه المختزن ، لا يعني ذلك انه يكون قد استمتع الاستمتاع الكافي الوافي ، والذي يزول به الم الشهوة اللاذعة التي تُلح عليه الحاحا شديدا وبصورة عارمة ، والمرأة المتحببة الى زوجها ، والراغبة في امتاعه ، والاستمتاع به كذلك ،

تحب زوجها لانها والهة حانية حقا تحتاج الى اعطائة ومنحه الوانا عارمة عنيفة من ذروة اللذات المشبعة والمرضية وليس مجرد تخليصه من سعار الشهوة اللاذعة ، وبالنسبة للبدن والأعضاء ، فكلما تزايدت اثارة الرجل تاججت وتوقدت شهوته ، وذروة لذته ، بل واشتدت وتصاعدت ، حتى تصل الى اعلاها ،

والمرأة الحانية الوالهة ، تعين زوجها على إطالة وقت الانتصاب ، وتعوقه عن الأمناء ، والتروي والتمهل في الوصول الى ذروة اللذة باشد درجاتها الرائعة العارمة المشبعة.
بل ان من امتع اتحاد للزوجين ، وارق ثمار لعلاقتهما الحانية الحاذقة الماهرة ، وهو الوصول الى ذروة الشهوة العارمة ، والاستمتاع الماجن بامواجه المتلاطمة ، مع ارتشـاف النشوة المسكرة الغامرة ، ولن يتاتى ذلك الا بالتريث والتمهل ، حتى يعرفا طعم كل لذة في كل حركة ، وانه على حدة ، ومع تذوق طعم كل هذه اللذات المتلاحقة المتتابعة المتدافعة ويفضل معظم الرجال مواصلة النشاط الجنسي والاستمرار في اثار الأعضاء الجنسية حتى تصل المرأة الى قمة نشوتها .

هزة الجماع:

ويمكن للرجل والمراة الإسراع في الاثارة ثم الابطاء فيها مرة او مرتين او ثلاثة او أربعة حسب مقدرة كل منهما وقدرة تحملهما ، ويجب حينئذ المشاركة القوية بينهما ، حتى لا يُثار احدهما ويصل الى ما قبيل الذروة بوقت لايستطيع فيه السيطرة على نفسه ،

فيصل الى الذروة قبل ما يصل الاخر وعند بعض الرجال ، من يتحمل ذلك مرات كثيرة ، لكن الغالب منهم ، لايقدر على المواصلة ، ويصعب عليه الوصول الى اللذة ، اذا تكرر اقترابه من حافتها اقترابا متكررا ، وعلى المرأة ان تجرب الأسراع والابطاء مرات كثيرة ثم تزيد من عدد المرات لتتعرف على طبيعة زوجها ، وحتى تلمس إيقاع الاثارة والاستثارة عندها وعنده.

دعوة للإنضمام للجروب الرسمى لمجلة رقيقة على الفيسبوك لمتابعة كل ما هو جديد والتواصل مع متابعى المجلة من هنا جروب مجلة رقيقة

عن الكاتب

نفحات الجنان

مصرية احب التدوين و نشر كل ما هو مفيد و اهتم كثيرا بالديكور و الوصفات الطبيعية و تنظيم بيتى و مشاركة افكارى معكم

اكتب تعليق

مشاركة