كيف أكون رقيقة في كلامي ؟ بهذه الكلمات ستكونين أكثر رقة و أنوثة

كيف أكون رقيقة في كلامي ؟ الأنوثة والرقة كلمتان مترادفتان فلا يمكن أن تعتبر المرأة مكتملة الأنوثة دون أن تكون رقيقة.

في نفس الوقت فإنّ المرأة الرقيقة  أثناء الكلام أكثر إثارة وجاذبية ولفتاً للانتباه من المرأة الصاخبة المزعجة.

في هذا الملف الشامل على موقع كل امرأة عربية – مجلة رقيقة – ستجدين إجابة كافية ووافية عن سؤالك :

 

كيف أكون رقيقة في كلامي ؟

  • تجنبي الكلام الفاحش والألفاظ الخارجة

الخطوة الأولى نحو التدريب على صفات الأنثى الرقيقة أن تبتعدي عن استعمال الكلمات البذيئة والشتائم المنفرة.

الكلمات الخارجة والسباب والألفاظ التي تحمل دلالات سيئة لا تتماشى مطلقاً مع الأنوثة التي تتطلب خجلاً وترفعاً.

حاولي حصر الكلمات غير اللائقة التي تعتادين استعمالها سواء في المزاح أو عند الغضب بمساعدة أصدقائك وعائلتك، ثم قومي بتدوينها للانتباه إليها وأبدأ في التخلص منها.

  • تجنبي الصوت المرتفع

هناك جملة شائعة تقول “تظل كل امرأة أنثى حتى تفتح فمها” وسواء كان المقصود بفتح فمها الحديث أو تناول الطعام فإن المعنى صحيح.

المرأة الصاخبة التي تشبه العاصفة حيثما حلّت لا يمكن مطلقاً أن توصف بأنها “نسمة رقيقة”!

غض الصوت وخفض نبرة الكلام عند الحديث مع الآخرين خاصة في الأماكن العامة والتجمعات سيجعلهم يلاحظون رقتك وتميزك عمّن حولك.

اطلبي من زميلات العمل أو صديقاتك أن يلاحظوا نبرة الصوت وأن يقوموا بتحذيرك في كل مرة يرتفع فيها الصوت عن الحد المناسب.

بالطبع هذا الأمر لا ينطبق عليك وأنت تلقين كلمة في حفل أو تقدمين عرضاً أثناء اجتماعات العمل حيث يجب أن يكون صوتك واضحاً معبراً عن ثقتك في نفسك.

كيف أكون رقيقة في كلامي

  • اقتصدي في الثرثرة

لا شك أن الثرثرة صفة لصيقة بالنساء وإحدى وسائلهنّ للتعبير عن أنفسهنّ لكنّ ذلك لا يعني أن تكون المرأة محطة إذاعية متنقلة.

الاقتصاد في الثرثرة يعني أن تتوقفي عن أنواع المحادثات المطوّلة التي تنقل أخبار الآخرين أو تكون بمثابة محكمة لإصدار الأحكام على الناس.

هناد فارق واضح بين القدرة على التواصل مع المجتمع من حولنا وتبادل الحديث في موضوعات مختلفة وبين إفشاء الأسرار ونقل الأخبار.

  • كوني مهذبة

قد تكون هذه النقطة هي محور الإجابة على سؤالك: كيف أصبح أنثى رقيقة؟؛ فالرقة والأنوثة ترتبطان دائماً بالتهذيب.

المرأة التي تحرص على استعمال كلمات مثل “من فضلك”، “إذا سمحت”، “شكراً لك” تترك انطباعاً لدى من يتعامل معها أنها سيدة راقية.

يرتبط بهذه النقطة أيضاً معاملة الناس بتواضع ومساواة وعدم التكبر بالفعل أو القول حتى على من هم أقل شأناً.

  • راقبي صوتك

هل تعرفين كيف يسمع الأخرون صوتك؟ وكيف يصفونه؟ هل أنت ممن يطلق عليهم أصحاب الصوت الملائكي؟ أم أن صوتك نقطة ضعفك وتحتاج إلى تحسين؟.

لن تستطيعي أن تجيبي على كل هذه الأسئلة دون أن تسمعي صوتك كما يسمعه الآخرون، سجلي مقاطع لك وأنت تتكلمين بعفوية وراقبي النتيجة!!

إذا شعرت أن هناك مشكلة ما في الصوت وأنه يبدو اقل رقة مما يجب فلا بأس من أن تحاولي دراسة امرأة أخرى توصف برقة الصوت.

راقبيها كيف تنطق الكلمات، وكيف تضبط نَفَسَها، وما هي طبقة الصوت التي تستخدمها.

حاولي أن تغيري من نغمتك في الكلام وابتعدي عن المواقف والجمل التي تظهر عيوب صوتك.

  • تجنبي القسم المتكرر

المرأة الرقيقة لا تستخدم الحلف بأغلظ الأيمان ولا تكرار القسم في حديثها فهي لا تحتاج لذلك لأن لديها من الرقة وقوة التأثير فيمن حولها ما يغنيها عن ذلك.

للأسف شاع بين كثير من الفتيات أن استخدام الفاظ القسم في حديثهنّ يجعلهنّ محط اعجاب الرجال، ولكنّ هذا الأمر غير صحيح وهو إن كان يلفت إليها الانتباه فهو انتباه سلبيّ وليس إيجابيّ.

  • تعلمي نطق بعض الكمات المؤثرة

وأنت تبحثين عن إجابة سؤال: كيف أكون رقيقة في كلامي؟ لابد أن تكون لك طريقة مميزة في نطق بعض الكلمات خاصة كلمات الحب التي ستقولينها لزوجك أو اسم من تحبين مثلاً.

حاولي الخروج من دائرة اللهجة المحلية وابحثي عن طريقة مختلفة لنطق كلمات مثل “أحبك” أو “اعشق” واستعيني بمسلسلات من ثقافات أخرى لمساعدتك.

لا تجعلي هذا الأمر يقودك إلى أن تكوني “متكلفة” و” متصنعة” في كل حديثك! هي فقط بعض الكلمات القليلة المؤثرة كي تمنحك شيئاً مختلفاً.

  • ابتعدي عن ألفاظ الرجال ومجالسهم

التردد على مجالس الرجال ومشاركتهم أحاديثهم ونقاشاتهم ينعكس سلباً على أنوثة المرأة ويجعلها تستخدم دون إرادة منها بعض ألفاظهم وأسلوبهم في الحوار.

في نفس الوقت فإن كثرة الاختلاط بالنساء الرقيقات له مردود إيجابي وتأثير مباشر على طريقتك في الكلام والتعامل.

تعاملي مع سؤال: كيف أكون رقيقة في كلامي؟ على أنه قضية تنمية ذاتية لك، وأنّه استثمار في شخصيتك، ليس فقط من أجل أن تكوني أنثى رقيقة ولكن أيضاً لتكوني إنسانة ناجحة ومميزة.

دعوة للانضمام لجروب مجلة رقيقة على الفيسبوك من هنا 300

عن الكاتب

د.ريفال أبو عود

د.ريفال أبو عود إخصائية علاقات أسرية وزوجية مدير مركز وصال للاستشارات الأسرية و الزوجية بعمان

اكتب تعليق

مشاركة