دليل حب المرأة و فتنتها لزوجها

تحتاج كل زوجة ان يقدم لها زوجها الحب الخالص الصادق ، وتريد منه ان يركز عليها انتباهه وحنانه وحواسه وخياله ، ويحقق لها احلامها ورغباتها الحسية والعاطفية.

%d8%ad%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9-2

فهو أيضا يريد ان تمنحيه حبك وحنانك وعطفك و جمالك ، بقدر ما قدم لك ، وهو تارك لك طريقة تقديم هذا الحب.

فهل يمكنك ان تخططي لذلك ، وتقدمي وليمة الحب كاملة له .

أولا :
يجب ان تتعلمي ان تكوني باهرة فاتنة مغرية ، حسناء وضاءة متألقة تثير خيال الرجل ، وتمتعي بذلك أحلامه بسحرك الخلاب ، وتطعمي قلبه البهجة والحبور والسرور ،

لكن كثيرا من النساء لايتعدين ذلك ، فاذا وقت في احضانه استسلمت له وفقط ، ولم تفعل شيئا اخر ، انتظارا منها حتى ياخذها فارس احلامها الى عالم المتعة والامتاع ، وذروة اللذة ، والمباهج الحسية المتزايدة المتصاعدة ، التي تسمع عنها كثيرا ، وتراها في وسائل الاعلام وغيرها ، وقد تسمع من صواحبها ذلك واكثر، ومن ثم تتمناها وتتوقعها منه ، فعليه ان يكون هو البادئ والمبادر دائما في العلاقة الجنسية المنشودة.

ايتها المرأة : ان الشارع مليء بالفتن والمغريات ، ومثلك من النساء كثيرات ، وما معك من مظاهر الجمال والزينة والفتنة ، وأيضا مع نساء كثيرات ، وقد لايستطيع الزوج المتدين ان يتمالك وسط هذه التيارات المتأججة بنار الشهوة ، فعليك ان تتميزي دون غيرك باشياء ملفتة للنظر.

وان تفعلي ما تستطيعين في سبيل تشويق واثارة زوجك بل واغراقه في حبك ، هذه مسئوليتك انت وحدك ولايقدر على ذلك سواك ومع ان كثيرات من النساء يعتقدن ان الرجل هو الأساس ، وهو المعلم الرائد في أمور النشاط الحسي ، وانه واجب عليه ان يستشف حاجات المرأة الجنسية ، وان ينفق وقتا طويلا لكي يساعدها على بلوغ ذروة اللذة ، ان كانت تريد ذلك.

بيد ان الرجال –بصفة عامة- يريدون ويرغبون في لذة الانتصاب ، وبلوغ ذروة اللذة ، فهناك مباهج ارقى وارق واسمى ينشدها المثقفون ، لايعرفها كثير من النساء ، وكيف لها ان تعرف ذلك ، ولم تتعلمه او تدرسه او تخبرها بذلك أمها ، ولم تقرأ كتابا ، وكيف تدرك ذلك وهي لا تعلم ما الذي ينتظره الرجل منها من الوان الحب والعطف ، ولا تدرك طريقة تقديمها ،

ولذلك سألت ” بتثي الكسندرا “ الرجال بالتفصيل عما يريدون من النساء ، وجاء الرد من اكثر من مائتي رجل من شتى البيئات ومختلف الجنسيات ، ان كل رجل منهم يريد ترحيبا ملموسا من قبل المرأة ، وان تقدم له حبها ، وتُقبل هي عليه اقبالا نشيطا متحمسا مقبولا ، فهو دائما يسعد ان يكون مطلوبا منشودا من زوجته ونحن – بالطبع- لانوصي الرجال بتقديم الحب ، اذ الرجال اقوى وانشط اقبالا على النساء ، وكيف لا وهي المرأة المطلوبة دائما ، ولو قلنا : ان نسبة طلب الرجال من النساء الى الملامسة اكبر ولو نسبيا من طلب المرأة ذلك ، لما ابعدنا التصور.

يقول احد الرجال : اود ان ادفع دفعا الى أحضان زوجتي ، وأود ان ارقد مرة واحدة ، واستلقي مرتاحا ، وتعتني هي بي ، وتفعل ما اريده دون ان افصح عنه ، وتخطط وسائل ابهاجي وسعادتي بيدها ، وبكل جسدها ، وتعتبرني بين يديها أداة حسية مطيعة تفعل بها ماتشاء “.
قلت : واذا فعلت ذلك ، وأقل منه ، ستندفع حرارة الرجل نحوها ، وبل ويلتهمها ويحتويها ، وتأخذ منه اضعاف اضعاف ما كانت ترجوه لو كانت مستسلمة هي بين يديه.

ان ما نقوله الآن ليس افصاحا مريبا ولا دربا من دروب المتعة المطلقة ، بقدر ما هو ضرورة لازمة لدوام التآلف والحب والوئام بين الأزواج ، واضحى هذا الامر اشد ضروة ، اذا علمنا ان كثيرا من البيوت الان داخلها قنابل موقوتة ، كادت ان تنفجر-بسبب كثرة الخلافات – داخل البيت وخارجه – لسبب او لآخر ، وليكن في الحسبان ان كثيرا منها – بسبب موضوع الاستمتاع الذي نحن بصدد معالجته وشرحه ، وأيضا الجهل بهذه المسائل من قبل الزوجين – دون النظر الى من هو السبب الأساسي في هذا الجهل انما هو واقع لا محالة

ان استمرار الحياة الزوجية مرهون بضمان استمرار الحب ، وقد قلت : ان ملامسة واحدة صحيحة مأمونة ، يصل فيها الزوجان الى ذروة اللذة ، لهي كفيلة بدوام العشرة الحسنة ، وتكرار هذه الملامسة المرة بعد المرة ، بطرق جديدة ، يجعل الحياة متجددة.

” وكما اعتادت المرأة ان يعتني بها الرجل ويدللها ، وهي تستمع به وبملامسته وتحريك يده على جسمها ، ويرضي هذا كله غرور الرجل ويملؤه زهوا وافتخارا ، لكني افضل المرأة الماهرة الذكية التي يمكنها بحركات قليلة ، وبلمسات حانية ان تؤجج سعار الرغبة في بدن زوجها ، وتتولى امتاعه بنفسها.”

وتؤكد الدراسات الحديثة ان 75% من الرجال يودون ان تشارك المرأة مشاركة فعالة وملموسة في بدء النشاط الحسي ، ويريدون ان تظهر المرأة اهتماما وتحمسا ، واشتياقا في هذا البدء ، ولا يريدون رؤيتها مستسلمة وهي راقدة على مخدعها تنتظر من يوصلها الشهوة واللذة دون ادنى تحرك منها.

وفي نظر بعض الرجال –وحتى الان – ينظرون الى المرأة المتحركة المتحمسة للنشاط الحسي (الملامسة ) انها مرأة متوحشة كاسرة ، تهدده في عزته وقوته .

لكن البعض الاخر يرحب بتلك المرأة المثقفة الماهرة الحاذقة ، التي تعرف كيف تلفت زوجها نحوها ، وتعرف كيف تمتعه ، وكيف تثيره.

اكتب تعليق